العرب في بريطانيا | مقتل رجل خلال مظاهرة لندن الداعمة لفلسطين

مقتل رجل خلال مظاهرة داعمة لفلسطين في لندن

مقتل الوزيرة البريطانية السابقة آن ويديكومب يهز الأوساط السياسية.. والشرطة تفتح تحقيقاً بالحادثة
محمد سعد نوفمبر 16, 2025
شارك

أسفرت مظاهرة داعمة لفلسطين قرب سجن پينتونفيل في لندن عن وفاة رجل كان حاضرًا في موقع الاحتجاج، في واقعة أثارت روايات متباينة حول ظروفها وتفاصيلها الأولى.
وتسلّط الحادثة الضوء على التوتر المتصاعد حول الاحتجاجات المرتبطة بفلسطين، وعلى الفجوة الواسعة بين الروايات الميدانية والتغطية الإعلامية التقليدية، كما تكشف عن تعقيدات المشهد البريطاني في ظل استمرار الجدل حول أنشطة التضامن والحملة ضد سياسات القمع. 

توتر متصاعد في محيط پينتونفيل

بحسب روايات شهود العيان، بدأت التوترات عندما حاول بعض سكان المنطقة رشق المتظاهرين بالبيض وانتزاع الأعلام الفلسطينية، ما أدى إلى احتكاكات مبكرة في موقع الوقفة.
ثم هاجم شخص يُرجَّح أنه من اليمين المتطرف الموالي لإسرائيل المشاركين في الوقفة، قبل أن تتم السيطرة عليه واعتقاله. ورغم خطورة التطور، لم تُغطِّ وسائل الإعلام البريطانية الكبرى تفاصيل الاعتداء حتى الآن.

وفي خضم الفوضى، تعرّض رجل — ظُنّ في البداية أنه مجرد عابر سبيل، قبل أن يتبيّن لاحقًا أنه صحفي مستقل حضر تضامنًا مع المحتجين — لأزمة قلبية حادة أدّت إلى وفاته في المكان قبل وصول سيارات الإسعاف، وفق شهادات مشاركين في المظاهرة.

المضربون عن الطعام داخل السجن

اضراب في السجن
أعضاء من بال أكشن يضربون عن الطعام في السجن (Unsplash)

وفي سياق آخر، يواصل كامران أحمد إضرابه عن الطعام داخل سجن پينتونفيل، إلى جانب خمسة من رفاقه من النشطاء المناهضين للإبادة ضمن حركة بال أكشن (Palestine Action) وينتمي النشطاء الستة إلى مجموعة “Filton 24”، ويقبعون في الحبس الاحتياطي منذ أكثر من عام، رغم أن القانون البريطاني يحدّد مدة الحبس المؤقت بستة أشهر. وقد يظلّون في السجن لعامين إضافيين قبل المحاكمة.

فجوة في الروايات والتغطية

الشرطة البريطانية تتبنى أساليب قاسية في ملاحقة ناشطي فلسطين
أساليب عنيفة في التعامل مع الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين

تشير منصة العرب في بريطانيا (AUK) إلى أن الفجوة المتّسعة بين روايات الميدان وما تنقله بعض وسائل الإعلام البريطانية لم تعد مجرد اختلاف في سرد الواقعة، بل باتت تكشف نمطًا أوسع من التناول غير المتوازن. فمن جهة، تتجاهل بعض التغطيات الإشارة إلى الاعتداءات الجسدية والاحتكاكات المباشرة التي يتعرّض لها المشاركون في الاحتجاجات السلمية الداعمة لفلسطين، رغم توثيقها ميدانيًا. ومن جهة أخرى، يتزايد حضور الخطاب التحريضي والعنف الفعلي ضد هذه الفعاليات، سواء من أفراد معادين للمحتجين أو في سياق أمني مشحون. وترى المنصة أن هذا التباين بين ما يحدث على الأرض وما يُنشر في الإعلام يستدعي نقاشًا أوسع حول كيفية تغطية فعاليات التضامن والتعامل معها في ظل مناخ يتّسم بتصاعد الاستقطاب السياسي والاجتماعي داخل المملكة المتحدة.

المصدر: The Canary


اقرأ أيضا

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 20 يوليو 2026
حدّثت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO) إرشادات السفر إلى الأردن، بإصدار تحذيرين مختلفين في مستواهما: الأول ينصح بعدم السفر نهائيًا إلى المناطق الواقعة ضمن 3 كيلومترات من الحدود مع سوريا، والثاني ينصح بعدم السفر إلا للضرورة إلى مطار العقبة…
𝕏 @alarabinuk · 20 يوليو 2026
أصدرت شرطة بيدفوردشير أول بيان رسمي عقب اعتقال أندرو وتريستان تيت في الولايات المتحدة، مؤكدة أن توقيفهما جاء ضمن تحقيق مستمر تقوده وحدة الجرائم الكبرى في عدد من الجرائم الجنسية. وقالت مساعدة رئيس الشرطة كارينا توماس إن المحققين عملوا على…
𝕏 @alarabinuk · 20 يوليو 2026
أصبح آندي بيرنهام رسميًا رئيسًا لوزراء المملكة المتحدة، بعد تكليفه بتشكيل الحكومة، ليبدأ مرحلة سياسية جديدة في قيادة البلاد. ويُنتظر أن يُلقي بيرنهام أول خطاب له من أمام مقر رئاسة الوزراء في 10 داوننغ ستريت، حيث أعلنت شرطة لندن فرض…
𝕏 @alarabinuk · 20 يوليو 2026
R to @AlARABINUK: Image
عرض المزيد على X ←