العرب في بريطانيا | أهالي قرية بريطانية صغيرة يحتجون على خطط إيواء ...

1445 شعبان 24 | 05 مارس 2024

أهالي قرية بريطانية صغيرة يحتجون على خطط إيواء 1000 لاجئ

أهالي قرية بريطانية صغيرة يحتجون على خطط إيواء 1000 لاجئ
فريق التحرير January 15, 2023

نظم أهالي قرية بريطانيا الصغيرة احتجاجًا رفضًا لخطط الحكومة البريطانية بإيواء ألف لاجئ ضمن قريتهم.

وجاء ذلك بعد أن شن أهالي قرية كوتنغهام حملة لمنع بيع بناء السكن الجامعي السابق لوزارة الداخلية من أجل استخدامه في إيواء اللاجئين.

ما سبب رفض أهالي قرية بريطانية صغيرة إيواء طالبي اللجوء؟

مظاهرة حاشدة
أهالي كوتنغهام يؤكدون عدم جهوزية قريتهم لاستقبال طالبي اللجوء

ولكن الاحتجاج الأخير قد نظم من قبل أهالي قرية هال شرق يوركشاير لمنع وزارة الداخلية من شراء بعض المواقع التابعة لجامعة هال بغرض إيواء طالبي اللجوء.

واتخذت جامعة هال قرارًا بعدم بيع بناء السكن الجامعي للحكومة، بعد أن قوبلت مطالب الحكومة بالرفض من قبل المجتمع المحلي.

وشعر سكان القرية الصغيرة بأن قريتهم ليست مناسبة لإيواء أكثر من 1000 طالب لجوء، وعقد السكان اجتماعًا عامًا ونظموا احتجاج رافضين خطط الحكومة.

وقالت لوز إكستر إحدى منظمات الحملة:” لقد خشي بعض الناس التحدث عن رفضهم لخطط إيواء طالبي اللجوء، خوفًا من أن يوصفوا بالعنصرية”.

“لكن الأمر بالطبع غير مرتبط بالعنصرية، الأمر متعلق بكون هذه القرية صغيرة، ولا يمكنها تلبية احتياجات هذا العدد الكبير من طالبي اللجوء”.

“لا يمكن إيواء 1100 طالب لجوء في قرية صغيرة كهذه”.

وعبر سكان كوتينغهام عن ارتياحهم من توقف عملية بيع الأرض للحكومة من أجل إيواء طالبي اللجوء.

وقد زادت المخاوف بعد استخدام السكن الجامعي السابق في جامعة هال لإيواء طالبي اللجوء، قد تم إيواء 200 شخص ضمن بناء Thwaite Hallفي كوتينغهام ريثا يتم النظر في طلبات اللجوء الخاصة بهم. هذا وقد غادر البناء حوالي 30 طالب لجوء منذ شهر حزيران/ يونيو الماضي ولم يعودا إليه أبدًا. (https://chacc.co.uk/)

مسؤولو كوتنغهام يرفضون تأجير سكن جامعة هال

جامعة هال تجمد عملية بيع السكن الجامعي المهجور لوزارة الداخلية (بيكساباي)
جامعة هال تجمد عملية بيع السكن الجامعي المهجور لوزارة الداخلية (بيكساباي)

وخشي أهل القرية من إيواء المزيد من طالبي اللجوء في كوتنغهام، إذا بيعت المزيد من الأراضي إلى وزارة الداخلية، علما أنه لا يتم احتجاز طالبي اللجوء في مراكز الإقامة، لكن يجب عليهم إخطار السلطات عند انتقالهم إلى المساكن الخاصة بهم.

وقال أحد سكان القرية جورج واشلن:” يوجد عشرون ألف نسمة في كوتنغهام بينما ستجلب السلطات 1100 رجل من طالبي اللجوء إلى قرية هال، يبدو الأمر سخيفًا”.

وقال آخر:” نحن هنا نعيش في ظروف آمنة لكننا لن نشعر بالأمان بعد الآن إذا جلبوا المزيد من طالبي اللجوء”.

وأشار آخر:” إن قريتنا ذات موارد محدودة ولسنا مكب نفايات لوزارة الداخلية”.

ويؤيد المسؤولون المحليون ضرورة بذل الحكومة المزيد من الجهود لإيجاد أماكن أخرى خاصة بإيواء طالبي اللجوء.

وقال عضو المجلس المستقل في كوتنغهام روس جامب:” إن وزارة الداخلية تتبع نهجًا عشوائيًا في اختيار المواقع الخاصة بإيواء طالبي اللجوء، ولكن السؤال هو هل يمكن لمنطقتنا استقبال المزيد من الأشخاص؟، هل نمتلك بنية تحتية مؤهلة لذلك؟”.

“تقول وزارة الداخلية إنه يوجد بناء احتياطي لإيواء المزيد من طالبي اللجوء، لكن يجب إيقاف ذلك، لماذا لا يستأجرون سفن الرحلات البحرية لإيواء طالبي اللجوء”.

وتظهر الأرقام الصاردة عن وزارة الدفاع أن حوالي 45756 شخصًا عبروا بقوارب صغيرة من فرنسا إلى بريطانيا خلال عام 2022، وهو أعلى معدل للعابرين من فرنسا إلى بريطانيا منذ البدء بتسجيل أعداد العابرين عام 2018.

وكان رئيس الوزراء ريشي سوناك قد أعلن عن مجموعة من الإجراءات في كانون الأول/ ديسمبر الماضي لمعالجة مشكلة الهجرة غير الشرعية.

وقد أقرت المحكمة الدستورية العليا مؤخرًا بمشروعية خطط الحكومة البريطانية التي تسعى لترحيل طالبي اللجوء إلى رواندا.
وقال النائب عن منطقة كوتنغهام ديفيد ديفيس إنه يجب منع طالبي اللجوء من دخول بريطانيا.

وقال:” إن الحل الحقيقي للمشكلة هو وقف تدفق المهاجرين”.

“إذا استمر طالبو اللجوء بالتدفق فهذا يعني أننا سنشهد عبور 1000 شخص في الأسبوع ما يعني أنه لابد من إيجاد سكن جديد لهم في أماكن مختلفة من البلاد”.

“وعلى الرغم من أن سياسة إيواء اللاجئين التي تتبعها الحكومة لا تقدم حلًا جذريًا لمشكلة الهجرة غير الشرعية لكن هذا الحل يشكل مشكلة كبيرة لسكان كوتنغهام”.

وأوضحت جامعة هال أنها لن تؤجر عقار The Lawns and Ferens Hall إلى وزارة الداخلية أو إلى أي جهة أخرى تحاول بيع البناء لوزارة الداخلية.

كيف ردت وزارة الداخلية البريطانية؟

لماذا تحتاج الداخلية في بريطانيا 16 شهرا للنظر في طلب اللجوء؟!
وزارة الداخلية البريطانية

وقال المتحدث باسم الجامعة: “نطمئن الجميع بأن الجامعة لن تبيع أو تؤجر عقار The Lawns and Ferens Hall، إلى وزارة الداخلية أو أي جهة أخرى تسعى لتأجير العقار لوزارة الداخلية، لقد اتخذنا قرارًا بذلك ولن نتراجع عنه”.

“لقد استمعنا إلى الشكاوي الواردة من المجتمع المحلي، وبعد المحادثات البناءة مع المسؤولين في المجتمع والنواب والشرطة ومسؤولي القطاع الطبي، اتخذنا القرار بمنع بيع العقار بسبب مخاوف الجميع”.

” ما زالت الجامعة عازمة على بيع الأرض، ونواصل العمل مع المجتمع المحلي لإيجاد بديل مناسب لشراء عقار The Lawns and Ferens Hall، بحسب ما يراه المجتمع مناسبًا”.

ووافقت وزارة الداخلية البريطانية على أن المواقع المذكورة ليست مناسبة لإيواء طالبي اللجوء، وأكدت أنها لن تقدم أي مقترحات لشراء تلك المواقع.

وقال المتحدث باسم الحكومة:” وصل عدد الأشخاص الذين عبروا إلى بريطانيا عبر القوارب إلى مستويات قياسية، ولعل أحد أسباب ذلك هو استيعاب الوافدين من باكستان”.

ويقيم في فنادق بريطانيا حوالي 455000 طالب لجوء من بينهم أكثر من 9200 أفغاني بتكلفة 6.8 مليون باوند في اليوم.

وقالت وزارة الداخلية:” سنواصل النظر في جميع الخيارات المتاحة لتوفير أماكن إقامة مؤقتة وفعالة من حيث التكلفة”.

 

المصدر: GB News


 

اقرأ أيضاً :

51 طالب لجوء تلقوا إشعارات بالترحيل من بريطانيا إلى رواندا!

تحقيقات مستقلة في وفاة 82 طالب لجوء في بريطانيا خلال عامين

طالبو لجوء يقضون الكريسماس الثاني لهم بفنادق الإيواء في بريطانيا