العرب في بريطانيا | هل ينقذ بيرنهام حزب العمال؟ فرصة أخيرة للتمايز ...

هل ينقذ بيرنهام حزب العمال؟ فرصة أخيرة للتمايز عن ستارمر واليمين المتطرف

هل ينقذ بيرنهام حزب العمال؟ فرصة أخيرة للتمايز عن ستارمر واليمين المتطرف
عدنان حميدان يوليو 21, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

في السياسة، لا تكفي أحيانًا مغادرة رجل منصبه لكي يتغير المشهد. فقد يرحل رئيس الحكومة، ويبقى النهج نفسه، والوزراء أنفسهم، والخطاب نفسه، والسياسات نفسها، فتتحول لحظة التغيير المنتظرة إلى مجرد إعادة ترتيب للواجهة، ويبقى جوهر الأزمة قائمًا.

ولهذا فإن السؤال الحقيقي الذي يواجه حزب العمال اليوم ليس فقط: هل يستطيع بيرنهام أن يصبح رئيسًا أفضل من ستارمر؟ بل السؤال الأهم: هل يستطيع أن يكون مختلفًا عن ستارمر؟

هذه هي المسألة التي ستحدد ما إذا كان حزب العمال أمام فرصة حقيقية لاستعادة ثقة قطاعات واسعة من الناخبين، أم أمام مجرد تغيير شكلي في رأس الحكومة، يجعل بيرنهام وستارمر، في نهاية المطاف، وجهين لعملة سياسية واحدة.

وأنا أعتقد أن أمام بيرنهام فرصة -وربما تكون أخيرة- لإقناع البريطانيين بأن حزب العمال قادر على مراجعة نفسه، واستعادة بوصلته، والابتعاد عن الخطاب الذي جعل قطاعات متزايدة من الناخبين تبحث عن بدائل أكثر تطرفًا.

لكن هذه الفرصة لن تكون متاحة إلى ما لا نهاية.

بيرنهام أمام لحظة سياسية لا تحتمل أنصاف الحلول

رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام. ( Veci verejné)

صعود حزب ريفورم واليمين الشعبوي والمتطرف في بريطانيا لم يأتِ من فراغ. صحيح أن هذا التيار بنى، على مدى سنوات، سردية سياسية تقوم بدرجة كبيرة على تحميل المهاجرين مسؤولية مشكلات البلاد، من أزمة السكن إلى الضغط على الخدمات العامة، ومن تراجع مستوى المعيشة إلى أزمة الصحة والتعليم، وكأن بريطانيا لم تعرف أزمات اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية قبل وصول المهاجرين إليها.

لكن المشكلة أن حزب العمال، بدل أن يواجه هذه السردية من جذورها ويقدم تفسيرًا أكثر صدقًا ودقة للأزمة البريطانية، بدا في بعض الأحيان وكأنه يدخل معها في منافسة على أرضيتها نفسها.

وهنا تكمن واحدة من أخطر الأخطاء السياسية.

فالناخب الذي يريد خطابًا أكثر تشددًا تجاه الهجرة لن يذهب بالضرورة إلى حزب العمال إذا قدم له نسخة مخففة من خطاب اليمين المتطرف. ففي كثير من الحالات، سيختار الأصل بدل التقليد.

وهذا ما ينبغي أن يدركه بيرنهام جيدًا.

لا يمكن لحزب العمال أن يهزم اليمين المتطرف بأن يصبح أكثر شبهًا به.

يمكنه أن يهزمه فقط عندما يقدم رواية مختلفة عن بريطانيا، ورؤية مختلفة لمشكلاتها، وحلولًا مختلفة لأزماتها.

الخطر الأكبر: خسارة الخزان الانتخابي من المسلمين

من أكثر الملفات حساسية أمام حزب العمال علاقته بالناخبين المسلمين في بريطانيا.

هذه العلاقة لم تكن يومًا مجرد علاقة انتخابية عابرة. فقد شكل الناخبون المسلمون، في مناطق عديدة، جزءًا مهمًا من الخزان الانتخابي التقليدي للحزب، وكانت أصواتهم حاسمة في عدد من الدوائر.

لكن السنوات الأخيرة شهدت شرخًا واضحًا في هذه العلاقة، ولا سيما على خلفية المواقف من الحرب في غزة والسياسة الخارجية، إضافة إلى الإحساس المتزايد لدى قطاعات من المسلمين بأن حزب العمال لم يعد يمثل القضايا والقيم التي كانوا يرونه تاريخيًا أكثر قربًا منها.

وإذا استمر الحزب في التعامل مع هذا الملف باعتباره مجرد مشكلة انتخابية مؤقتة، فسوف يخطئ في قراءة المشهد.

المشكلة أعمق من ذلك.

إنها أزمة ثقة.

وعندما يفقد حزب سياسي ثقة ناخبيه، لا يستطيع استعادتها بمجرد وعود انتخابية قبل موعد الاقتراع. الثقة تُبنى عبر مواقف وسياسات متراكمة، وعبر إحساس الناخب بأن صوته مسموع وأن كرامته السياسية والأخلاقية ليست موضع مساومة.

ومن هنا، فإن استمرار النهج الذي ارتبط في أذهان كثيرين بسياسات شابانا محمود تجاه الهجرة، مع الإصرار على خطاب أكثر تشددًا، قد يفاقم المشكلة بدل أن يحلها.

فحزب العمال لا يخاطر فقط بخسارة بعض الأصوات في الانتخابات المقبلة، بل يخاطر بتغيير طويل الأمد في الخريطة السياسية للناخبين المسلمين في بريطانيا.

وهذا تحول ينبغي ألا يستهان به.

لا يمكن لبيرنهام أن يقود التغيير بالوجوه نفسها

كير ستارمر رفقة خليفته آندي بيرنهام ووزيرة المالية السابقة راشيل ريفز. (Flickr)

إذا كان بيرنهام يريد أن يقدم نفسه باعتباره بداية مرحلة جديدة، فإن أحد الاختبارات الأولى أمامه سيكون في تشكيل فريقه الحكومي.

فالاستمرار في تدوير الوجوه نفسها، وإعادة إنتاج الفريق السياسي نفسه، والإبقاء على الشخصيات التي أصبحت لدى قطاعات واسعة من الناخبين رمزًا لمرحلة ستارمر، سيجعل الحديث عن التغيير أقرب إلى تغيير في العنوان منه إلى تغيير في المضمون.

السياسة ليست أسماء فقط، بالتأكيد.

لكن الأسماء تحمل ذاكرة سياسية.

وهناك وزراء أصبحت وجوههم مرتبطة في الوعي العام بسياسات بعينها، وبخطابات بعينها، وبخيارات أثارت غضب قطاعات كبيرة من المجتمع.

ولهذا فإن بيرنهام يحتاج إلى أن يرسل إشارة واضحة بأن المرحلة الجديدة ليست مجرد امتداد للمرحلة السابقة.

لا يمكن أن يبدأ التغيير الحقيقي مع الإصرار على كل الوجوه التي أصبحت، بالنسبة إلى كثيرين، نُذُر شؤم سياسي.

ولا يمكن أن تقنع الناخب بأنك بدأت صفحة جديدة بينما تصر على الاحتفاظ بالصفحة القديمة نفسها في مقدمة الكتاب.

التنافس مع اليمين المتطرف على ملعبه لن ينقذ حزب العمال

ربما يكون أكثر ما يحتاج حزب العمال إلى مراجعته هو الاعتقاد بأن التشدد في ملف الهجرة يمكن أن يسحب جزءًا من جمهور اليمين المتطرف.

هذه استراتيجية قد تبدو منطقية على الورق، لكنها انتخابيًا ليست مضمونة، بل قد تكون عكسية.

حزب ريفورم واليمين المتطرف لا يقدمان للناخب مجرد سياسة هجرة أكثر تشددًا. إنهما يقدمان سردية متكاملة عن بريطانيا: المهاجر هو المسؤول، والمؤسسة السياسية فاشلة، والنخب منفصلة عن الناس، وكل أزمة تقريبًا لها تفسير واحد.

إذا دخل حزب العمال هذه اللعبة، فإنه يواجه خصمًا يملك سنوات من بناء هذه السردية، وسيجد نفسه في موقع المدافع أو المقلد.

والأسوأ من ذلك أنه قد يخسر ناخبيه التقليديين من دون أن يكسب بالضرورة ناخبي ريفورم.

فالناخب الذي يريد ريفورم، غالبًا، يريد ريفورم.

أما ناخب حزب العمال الذي يشعر أن حزبه أصبح أكثر قسوة تجاه المهاجرين، فقد يبدأ بالبحث عن حزب آخر يشعر أنه أقرب إلى قيمه.

وهكذا يجد حزب العمال نفسه في أسوأ موقع ممكن: يخسر من اليسار ولا يكسب من اليمين.

لماذا لا يتحدث حزب العمال بما يكفي عن أسباب الأزمة؟

من السهل سياسيًا تحميل المهاجرين مسؤولية الأزمات.

لكن بريطانيا تعاني من مشكلات بنيوية عميقة تشكلت عبر سنوات طويلة، وترتبط بعوامل اقتصادية عالمية، وتداعيات الخروج من الاتحاد الأوروبي، وأزمة الطاقة، وارتفاع تكاليف المعيشة، وضعف الاستثمار، وتداعيات وباء كورونا، وأزمة الخدمات العامة، وتحديات سوق العمل والإسكان.

هذه العوامل لا يمكن اختزالها في قضية الهجرة.

ومع ذلك، نجح اليمين المتطرف في تقديم تفسير مبسط للغاية لهذه الأزمات، بينما أخفق التيار السياسي التقليدي، بما فيه حزب العمال، في تقديم رواية شعبية مقنعة ومفهومة.

وهنا تحديدًا يحتاج بيرنهام إلى أن يكون مختلفًا.

فالقائد السياسي لا ينبغي أن يكتفي بترديد غضب الشارع، بل عليه أيضًا أن يشرح للشارع لماذا حدث ما حدث، ومن المسؤول فعلًا، وما الذي يمكن تغييره.

هذه هي القيادة.

أما ملاحقة استطلاعات الرأي يومًا بيوم، فليست قيادة، بل إدارة للأزمة.

لا ينبغي أن ننسى ما أنجزه حزب العمال

رئيس الوزراء السابق كير ستارمر. (Flickr)

والإنصاف يقتضي القول إن الصورة ليست سوداء بالكامل.

فقد حققت حكومة حزب العمال خطوات مهمة في عدد من الملفات، من بينها إجراءات مرتبطة بحماية المستأجرين، وإصلاحات في بعض جوانب سوق العمل، ومحاولات لمعالجة أزمات متراكمة في الخدمات العامة.

لكن المشكلة أن هذه الإنجازات لم تتحول إلى قصة سياسية مقنعة.

فالإنجاز الذي لا يصل إلى الناس، ولا يشعرون بأثره، ولا يسمعون عنه في خطاب سياسي واضح، يصبح سياسيًا أقل قيمة مما يستحق.

وفي المقابل، تمكن اليمين الشعبوي من جعل أخطائه واتهاماته وقصصه عن الهجرة حاضرة يوميًا في النقاش العام.

وهنا يحتاج بيرنهام إلى إعادة بناء الرواية.

يحتاج إلى أن يقول للبريطانيين: نعم، لدينا مشكلة هجرة، لكن لدينا أيضًا أزمة سكن. نعم، نحتاج إلى ضبط الحدود، لكننا نحتاج كذلك إلى إصلاح الاقتصاد. نعم، هناك ضغط على الخدمات، لكن الحل ليس في تحويل المهاجرين إلى كبش فداء دائم.

هذه ليست رسالة ضعيفة.

بل هي الرسالة التي يمكن أن تعيد للسياسة البريطانية شيئًا من عقلانيتها.

إشارات إيجابية في السياسة الخارجية… والاختبار هو التنفيذ

من الإنصاف أيضًا التعامل بإيجابية حذرة مع التصريحات الأولية لبيرنهام في ملف السياسة الخارجية.

فاللغة التي توحي باستعداد أكبر لمراجعة بعض مواقف المرحلة السابقة، والاقتراب من سياسة خارجية أكثر استقلالًا واتزانًا، يمكن أن تكون بداية مهمة لاستعادة ثقة قطاعات واسعة من المجتمع البريطاني، ولا سيما أولئك الذين شعروا بأن مواقف الحكومة السابقة تجاه أزمات دولية كبرى لم تكن منسجمة مع قيم العدالة وحقوق الإنسان التي لطالما تحدث عنها حزب العمال.

لكن التصريحات وحدها لا تكفي.

فالسياسة الخارجية تُقاس بالأفعال.

والناخبون -لا سيما في المجتمعات التي كانت شديدة الحساسية تجاه الحرب في غزة- لن يكتفوا بالخطاب.

هم يريدون أن يروا ترجمة عملية للمواقف.

يريدون أن يعرفوا أن بريطانيا قادرة على أن تكون قوة أخلاقية ودبلوماسية، لا مجرد تابع للمواقف الدولية الجاهزة.

وإذا نجح بيرنهام في تحويل إشاراته الأولية إلى سياسة واضحة ومتوازنة، فقد يكون لذلك أثر يتجاوز السياسة الخارجية نفسها، ويمتد إلى إعادة بناء جسور الثقة مع مجتمعات فقدت الكثير من ثقتها بحزب العمال.

وهنا، مرة أخرى، ستكون الأفعال أهم من الكلمات.

بيرنهام لا يحتاج إلى أن يصبح نسخة أفضل من ستارمر

المطلوب من بيرنهام ليس أن يكون ستارمر بوجه أكثر قبولًا.

وليس المطلوب أن يكون رئيسًا للوزراء أكثر مهارة في التواصل فقط.

المطلوب أن يكون مختلفًا في الفلسفة السياسية.

أن يفهم أن مواجهة اليمين المتطرف لا تكون بتبني بعض مفرداته، بل بكسر منطقه.

أن يفهم أن قضية الهجرة تحتاج إلى إدارة فعالة وعادلة، لا إلى تحويل المهاجرين إلى شماعة لكل إخفاق حكومي.

أن يفهم أن الناخب المسلم ليس مجرد رقم انتخابي، وأن استعادة ثقته تحتاج إلى مواقف حقيقية.

وأن يفهم أن بريطانيا تحتاج إلى مشروع وطني جديد، لا إلى إدارة أفضل للمشروع القديم.

الفرصة ما زالت موجودة

يمكن لحزب العمال أن يستعيد موقعه إذا قرر أن يكون حزبًا مختلفًا بالفعل. (Unsplash)

رغم كل ما سبق، لا أعتقد أن الأوان قد فات.

بل ربما تكون أمام بيرنهام فرصة سياسية نادرة.

فكثير من البريطانيين لا يريدون حكمًا لليمين المتطرف، لكنهم أيضًا لا يشعرون أن الأحزاب التقليدية تقدم لهم إجابات مقنعة.

وهنا يمكن لحزب العمال أن يستعيد موقعه إذا قرر أن يكون حزبًا مختلفًا بالفعل.

حزبًا يدافع عن الحدود من دون شيطنة المهاجرين.

حزبًا يحارب العنصرية من دون تجاهل مخاوف الناس.

حزبًا يواجه أزمة السكن من دون إلقاء المسؤولية كلها على الهجرة.

حزبًا يدافع عن المستأجرين ويستثمر في الخدمات العامة، ويشرح للناس بصدق أسباب الأزمات التي يعيشونها.

وحزبًا يتبنى سياسة خارجية أكثر استقلالًا، وأكثر اتساقًا مع القانون الدولي وحقوق الإنسان.

هذه هي المساحة التي يمكن لبيرنهام أن يتحرك فيها.

في النهاية: بيرنهام أمام خيار تاريخي

في نهاية المطاف، الأمر بيد بيرنهام.

يمكنه أن يختار أن يكون مجرد رئيس حكومة جديد لحزب العمال القديم، فيعيد تدوير الوزراء، ويواصل السياسات نفسها، ويحتفظ بالخطاب نفسه، ويحاول منافسة اليمين المتطرف في ملعبه.
وفي هذه الحالة، لن يكون التغيير سوى تغيير في الاسم.

وسيصبح بيرنهام وستارمر، مهما اختلفت شخصيتهما، وجهين لعملة سياسية واحدة.

لكن يمكنه، في المقابل، أن يختار طريقًا آخر.

أن يقول بوضوح إن حزب العمال تعلم من أخطائه.

أن يغير الوجوه التي ارتبطت بالمرحلة السابقة.

أن يعيد بناء العلاقة مع المسلمين والأقليات والمجتمعات التي شعرت بالتهميش.

أن يواجه اليمين المتطرف بدل أن يقلده.

أن يشرح للبريطانيين أن مشكلات بلدهم أكثر تعقيدًا من أن يختصرها أحد في كلمة “مهاجر”.

وأن يحول تصريحاته الإيجابية الأولية في السياسة الخارجية إلى أفعال وسياسات ملموسة.

إذا فعل ذلك، فقد لا ينقذ فقط حكومة حزب العمال، بل قد ينقذ الحزب نفسه من أزمة أعمق بكثير.

أما إذا اختار الطريق الأسهل، طريق الاستمرارية مع تغيير الاسم، فقد يكتشف بعد فوات الأوان أن المشكلة لم تكن في ستارمر وحده.

كانت المشكلة في السياسة التي انتهجها الحزب.

وفي النهاية، فإن التاريخ السياسي لا يتذكر القادة الذين غيروا الكراسي.

بل يتذكر الذين امتلكوا الشجاعة لتغيير الاتجاه.

وهذه، في تقديري، هي اللحظة التي يقف فيها بيرنهام اليوم: إما أن يكون بداية جديدة لحزب العمال، أو أن يكون مجرد فصل جديد في القصة القديمة.


 

 

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 21 يوليو 2026
الانقسام لن يبني مستقبلًا، فالأغنياء ليسوا سيئين وكذلك المهاجرون.. رجل الأعمال سايمون سكويب يوجه رسالة حاسمة لرئيس الوزراء آندي بيرنهام: النهوض ببريطانيا يحتاج إنهاء الانقسام، إصلاح التعليم، وتشجيع البريطانيين على العمل. هل تتفقون مع طرحه؟ #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 21 يوليو 2026
لأن نجاح مؤسستك يبدأ من اختيار الفريق المناسب.. 💼 نساعدك في منصة "العرب في بريطانيا" على الوصول إلى أفضل الكفاءات والخبرات العربية والمحلية بكل سهولة. كل ما عليك هو إدخال تفاصيل الوظيفة والشروط المطلوبة عبر صفحة الوظائف في موقعنا: https://alarabinuk.com/add-job/…
𝕏 @alarabinuk · 21 يوليو 2026
مطالبةٌ حازمة بوقف دعم جرائم إسرائيل وإبادتها في غزة... في كلمة قوية داخل البرلمان، النائبة البريطانية نادية ويتوم تطالب بحظرٍ فوري للتجارة مع المستوطنات غير الشرعية، داعيةً إلى وقف التغاضي عن جرائم غزة والضفة، والانتقال من القول إلى الفعل. #شاهد…
𝕏 @alarabinuk · 21 يوليو 2026
العقود وشراء المحلات التجارية في بريطانيا: كيف تحمي نفسك قبل التوقيع؟ https://x.com/i/broadcasts/1lKQRRanBQVGE
عرض المزيد على X ←