العرب في بريطانيا | سوناك يخصص 31 مليون باوند لحماية النواب - العرب...

1445 شوال 3 | 12 أبريل 2024

سوناك يخصص 31 مليون باوند لحماية النواب

سوناك يخصص 31 مليون باوند لحماية النواب
ترجمة || محمد علي February 29, 2024

أعلن رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك تخصيص 31 مليون باوند؛ لاتخاذ إجراءات إضافية لحماية النواب والحفاظ على سلامتهم عبر تسهيل تواصلهم مع الشرطة.

ومن المقرر أن يجتمع وزير الداخلية جيمس كليفرلي بقادة الشرطة يوم الأربعاء القادم؛ لمناقشة خطة تمويل الإجراءات التي اتخذها رئيس الوزراء بالتعاون مع الشرطة لحماية النواب وضمان سلامتهم.

وقال وزير الداخلية: إن النواب يرفضون جميع التهديدات والمضايقات التي يواجهونها في مناصبهم.

سوناك يشدد القوانين الخاصة بحماية النواب

اللجوء في بريطانيا

ويأتي ذلك في ظل تحريض الحكومة البريطانية على المتظاهرين المؤيدين لفلسطين وتصويرهم كتهديد للديمقراطية في بريطانيا.

هذا وزعمت الشرطة البريطانية أن المتظاهرين المناصرين لفلسطين، استهدفوا منزل النائب عن حزب المحافظين توبياس إلوود، لكن حركة التضامن مع فلسطين أكدت غير مرة سلمية المظاهرات، والتزام المتظاهرين بالتنسيق مع الشرطة وعدم خرقهم للقانون.

وكانت الحكومة البريطانية قد تحدثت عن اعتداء المتظاهرين المناصرين للبيئة خلال الأشهر الماضية على منزلَي رئيس الوزراء ريشي سوناك وزعيم حزب العمال كير ستارمر.

وقال الوزير المسؤول عن الشرطة كريس فيليب: إن الشرطة البريطانية اعتقلت أربعة ناشطين بعد أن حاولوا عرقلة حملة نظمها أحد الأحزاب السياسية لجمع التبرعات في مدينة (Stoke) الأسبوع الماضي.

وقال فيليب: “لن نسمح للناشطين بترهيب نوابنا المنتخبين بطريقة شرعية”.

الداخلية البريطانية تضاعف تدابيرها الأمنية بالتعاون مع الشرطة

التضامن مع فلسطين

ووفقًا لما ورد عن وزارة الداخلية البريطانية فإن الحكومة ستُموِّل إجراءات حماية النواب، وستستثمر مزيدًا من الأموال في زيادة قدرات الشرطة، وتعزيز التدابير أمنية لحماية النواب من الخطر، وتعزيز أمنهم الإلكتروني أيضًا.

وقال مسؤولون في وزارة الداخلية: إن الإجراءات الجديدة ستضمن بقاء النواب على اتصال بالشرطة البريطانية بشأن المسائل الأمنية.

وستُشدِّد وزارة الداخلية الإجراءات الأمنية التي تطبقها الشرطة البريطانية لحماية السياسيين والنواب.

وسيعقد وزير الداخلية اجتماعًا مع رؤساء الشرطة؛ لمناقشة الجهود المبذولة لحماية العملية الديمقراطية من الترهيب والتخريب، بحسَب وصف وزارة الداخلية.

وبهذا الصدد قال وزير الداخلية جيمس كليفرلي: “إن الحكومة ستتخذ جميع الخطوات الممكنة؛ لحماية الأشخاص والمؤسسات التي تقوم عليها الديمقراطية في بريطانيا”.

وأضاف: “نأخذ أمن جميع النواب وسلامتهم بمنتهى الجدية، وسنضع حدًّا للتهديدات التي تطولهم ونتصدى لجرائم الكراهية”.

“وسنواصل العمل مع الشرطة لتقديم الدعم المطلوب للنواب والمرشحين”.

المصدر: The Standards


اقرأ أيضاً :

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.