العرب في بريطانيا | الداخلية البريطانية تحاول إبعاد اليمنيّين والأف...

1445 شوال 7 | 16 أبريل 2024

الداخلية البريطانية تحاول إبعاد اليمنيّين والأفغان بعد فشلها مع السوريين

الداخلية البريطانية تحاول إبعاد اليمنيّين والأفغان بعد فشلها مع السوريين
فريق التحرير January 13, 2022
الداخلية البريطانيّة تحاول إبعاد اليمنيّين والأفغان بعد فشلها مع السوريين! (الصورة/ gov.co.uk)

تحاول الداخليّة البريطانية إبعاد اليمنيّين والأفغان بعد فشلها مع السوريين، ويأتي هذا بعد إقرارها بوصف الأمم المتحدة لها – أي: سوريا – باعتبارها بلدًا غير آمن، وما حاولت بريتي باتيل وفريقها في الداخليّة البريطانيّة فرضه ليس خلاف ذلك.

وتسعى باتيل لإجراء مماثل مع اللاجئين اليمنيّين والأفغان؛ حيث تقول لهم بأن بلادهم التي تعاني أوضاعًا خطيرة هي آمنةٌ!

ووفقًا لما ذكرته إحدى الصحف البريطانيّة فإن الإرشادات الرسميّة الصادرة عن كلٍّ من وزارة الداخليّة البريطانيّة، ومفوضيّة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تحذّر من مخاطر إعادة اللاجئين إلى بلدان مثل سوريا وأفغانستان واليمن، إلا أن وزارة الداخلية تحاول إعادتهم رغم ذلك.

وفي حالة طالب اللجوء السوريّ تراجعت وزارة الداخليّة عن قرارها بعد طلب محامي الشاب للاستئناف، وانتشار قضيّته في الصحف الرسميّة. ومع ذلك فقد نقلت إحدى الصحف أن الوزارة رفضت أيضًا طلب لجوء لرجل يمنيّ أخبرته وزارة الداخلية أن بمقدوره العودة إلى بلاده؛ لأن المسؤولين “لا يعترفون بأن هناك أيّة مشاكل في اليمن”.

 

لاجئ من اليمن

يعاني طالب اللجوء اليمنيّ – وهو محاسِب يبلغ من العمر 36 عامًا ومتزوج ولديه طفلان – من مشاكل صحيّة بدنيّة ونفسيّة مختلفة، ولكن رسالة الرفض التي تلقّاها تنصّ على وجود “برنامج وطنيّ كبير للصحة العامّة في اليمن”. وتجدر الإشارة إلى أن البنية التحتيّة الصحيّة في اليمن متضررة بشدة بشكل عامّ، بل وشبه منعدمة في بعض أجزاء البلاد.

وقال الرجل اليمنيّ: “لقد شعرت باكتئاب وخيبة أمل شديدَين تجاه القرار”، وأكّد أن الكوارث تعصف في جميع أنحاء اليمن. كما استأنف محاموه القرار، إلا أن هناك عددًا كبيرًا من القضايا المتراكمة، لذلك لم يتمّ تحديد موعد لاستئناف قضيته بعد. (Soma)

 

لاجئ من أفغانستان

وفي قضيّة ثالثة فقد أبلغ مسؤولو وزارة الداخليّة رجلا أفغانيًّا بأنهم يريدون إلغاء حالته كلاجئ وإعادته إلى أفغانستان؛ لكونه مدانًا بتهمة متعلقة بالمخدرات. هذا ويبلغ الشاب من العمر 21 عامًا، ووصل إلى المملكة المتحدة قبل 5 أعوام بعد فراره من التجنيد الإجباريّ من قبل حركة طالبان.

وتنصّ رسالة وزارة الداخليّة المؤرّخة ب 15 كانون الأول/ ديسمبر 2021 على أن حركة طالبان تُعَدّ الآن هي السلطة الفعليّة في أفغانستان، ولا تعتقد الوزارة أن الحركة ستنشغل أو ستمسّ بمصلحة شخصيّة – أي: قضية هذا اللاجئ – “منخفضة المستوى”.

هذا وقد أكّدت المفوضيّة السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنها لا تستطيع التعليق على الحالات الفرديّة، ولكنها تدعو الدول إلى تعليق الإعادة القسريّة لطالبي اللجوء “إلى البلدان التي لا تزال تشهد أوضاعًا متقلبة، أو تفتقر إلى الأمن الكافي، أو غير قادرة على توفير الحماية الكافية لحقوق الإنسان”.

وقال متحدث باسم المفوضيّة: إنّ “أفغانستان واليمن وسوريا من ضمن البلدان التي توصي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتجنّب الإعادة القسريّة إليها؛ حيث هدأ الصراع في أفغانستان، إلا أن حالة الطوارئ الإنسانيّة ما زالت مستمرة، مما يجعل الإعادة القسرية لها غير ملائمة. هذا وإن الوضع الإنساني المزري في كل من اليمن وسوريا يتفاقم؛ بسبب الصراع وانعدام الأمن”.

# الداخلية البريطانية تحاول إبعاد اليمنيّين والأفغان بعد فشلها مع السوريين


اقرأ المزيد: 

الداخليّة تتراجع وتعلن عدم إعادة أيّ شخص إلى سوريا

اللاجئ السوري الشهير حسان العقاد يدعو بريتي باتيل للاستقالة

الداخلية البريطانية تسعى لتعقب المهاجرين بعد دخولهم البلاد للتضييق عليهم

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.