العرب في بريطانيا | هاري وميغان يعودان إلى بريطانيا من بوابة نوتنغه...

هاري وميغان يعودان إلى بريطانيا من بوابة نوتنغهام.. هل يفتحان صفحة جديدة مع القصر الملكي؟

هاري وميغان يعودان إلى بريطانيا من بوابة نوتنغهام.. هل يفتحان صفحة جديدة مع القصر الملكي؟

الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل في ساندرينغهام خلال احتفالات عيد الميلاد، 25 كانون الأول/ديسمبر 2017 (Mark Jones / Flickr)

رؤى يوسف أكتوبر 15, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

عاد الأمير هاري وزوجته ميغان إلى الظهور العلني المشترك في بريطانيا، من خلال زيارة لمدينة نوتنغهام، في خطوة تأتي بعد ست سنوات من تخليهما عن مهماتهما الملكية وانتقالهما للعيش في الولايات المتحدة.

وبحسَب وكالة «أسوشيتد برس»، يسعى الزوجان من خلال هذه الزيارة إلى استعادة حضورهما في بريطانيا، حيث يزوران يوم الخميس ثلاث جمعيات خيرية في نوتنغهام، وسط إنجلترا.

وشهدت المدينة أول ظهور مشترك لهما بعد إعلان خطوبتهما عام 2017.

ما الجمعيات التي تشملها الجولة؟

هاري وميغان يعودان إلى بريطانيا من بوابة نوتنغهام.. هل يفتحان صفحة جديدة مع القصر الملكي؟
صورة تعبيرية (AI)

تشمل الجولة استوديو التسجيل المجتمعي (Community Recording Studio)، الذي يستخدم الموسيقى والأداء والرياضة لمساعدة الشباب على تعزيز ثقتهم بأنفسهم واكتساب مهارات عملية.

كما يزور الزوجان جمعية «همّة» (Himmah)، التي تدير أكبر بنك طعام وسط إنجلترا، ومؤسسة «إبيك بارتنرز» (Epic Partners)، التي تقدم برامج رياضية وتعليمية وإرشادية للشباب من أقل الفئات حظًا.

وللزوجين علاقات سابقة بهذه الجهات؛ إذ يشارك هاري في أنشطة استوديو التسجيل المجتمعي ومؤسسة «إبيك بارتنرز» منذ أكثر من عقد، فيما تعاونت ميغان مع جمعية «همّة» في كتاب الطبخ «معًا: كتاب طبخ مجتمعنا»، الصادر عام 2018.

وتتضمن الزيارة بعض المظاهر المرتبطة بالبروتوكول الملكي، من بينها إعلان يستخدم لقبي دوق ودوقة ساسكس، إلى جانب ترتيبات إعلامية مسبقة لمرافقة تنقلاتهما. في المقابل، لا تحظى مؤسسة «آرتشويل» الخيرية التابعة للزوجين بالاهتمام نفسه الذي حظيت به خلال إقامتهما في الولايات المتحدة.

كيف ينظر القصر الملكي إلى عودتهما؟

لا يزال هاري وميغان عضوين غير عاملين في العائلة المالكة، وهو الوضع الذي قبلاه عندما تخليا عن مهماتهما الملكية وانتقلا إلى كاليفورنيا.

وبحسَب الوكالة، أرسل القصر، نيابة عن الملك تشارلز الثالث، رسالة إلى كبار المسؤولين الحكوميين بعد وقت قصير من عودة الزوجين إلى بريطانيا في أيلول/سبتمبر.

وأكدت الرسالة أنهما لن يستخدما لقبي «صاحب السمو الملكي» و«صاحبة السمو الملكي»، وأن أنشطتهما الخيرية ستُمارس بصفتهما مواطنين عاديين.

وترى الوكالة أن إرسال الرسالة، ولا سيما نشر مضمونها في وسائل الإعلام، يعكس مخاوف لدى بعض مسؤولي القصر من أن تتحول شهرة الزوجين إلى ما يشبه بلاطًا ملكيًا موازيًا، ينافس أمير وأميرة ويلز وغيرهما من أفراد العائلة المالكة العاملين على التغطية الإعلامية والدعم الشعبي.

ما خلفية التوتر بين هاري وبقية العائلة المالكة؟

هاري وميغان يعودان إلى بريطانيا من بوابة نوتنغهام.. هل يفتحان صفحة جديدة مع القصر الملكي؟
الأمير هاري وزوجته ميغان خلال موكب زفافهما في شوارع وندسور، في 19 مايو/أيار 2018(wikimedia_ Londisland / YouTube)

تخلى هاري وميغان عن مهماتهما الملكية قبل أكثر من ست سنوات، وانتقلا إلى كاليفورنيا، معلنين رغبتهما في تحقيق الاستقلال المالي.

وبعد ذلك، وقّعا على عقود تجارية رابحة مع شركتي «نتفليكس» و«سبوتيفاي».

ورغم استمرار الزوجين في دعم جمعيات خيرية في بريطانيا، تركز جانب كبير من أنشطتهما على أماكن أخرى.

وتدهورت علاقتهما ببقية أفراد العائلة المالكة بعدما قالا: إن مسؤولي القصر لم يقدموا الدعم الكافي لميغان في ما يتعلق بصحتها النفسية.

كما وجّها اتهامات بالعنصرية والتلاعب بالإعلام إلى أفراد من العائلة، ما زاد حدة الخلافات.

لكن التوتر بدأ يتراجع خلال الأشهر الأخيرة، مع إبداء هاري رغبته في المصالحة مع والده الملك تشارلز الثالث.

وقال إنه يريد أن تتاح لطفليه فرصة التعرف إلى جدهما، البالغ من العمر 77 عامًا، والذي يتلقى علاجًا من السرطان، بعد تشخيص إصابته بالمرض عام 2024.

هل تخلو عودتهما من الجدل؟

هاري وميغان يعودان إلى بريطانيا من بوابة نوتنغهام.. هل يفتحان صفحة جديدة مع القصر الملكي؟
صورة تعبيرية (AI)

تشير تقارير إلى أن هاري وميغان وطفليهما يقيمون في منزل خاص غير ملكي بمنطقة كوتسوولدز الريفية، غرب أكسفورد.

ورغم تعبيرهما عن سعادتهما بالعودة إلى بريطانيا، لا تزال بعض القضايا الخلافية قائمة.

ويواصل هاري المطالبة باستعادة الحماية الشرطية الممولة من المال العام، التي أُلغيت بعد تخليه عن مهماته الملكية.

ويقول إنه وعائلته ما زالوا يواجهون مخاطر أمنية بسبب مكانته الملكية.

كما أفادت تقارير بأن طفلي الزوجين انتقلا إلى مدرسة أخرى لأسباب أمنية، بعد أيام قليلة من بدء العام الدراسي.

المصدر:apnews


 

اترك تعليقا

↑