العرب في بريطانيا | نايجل فاراج أمام احتمال خسارة مقعده.. هل تقترب ...

نايجل فاراج أمام احتمال خسارة مقعده.. هل تقترب الانتخابات الفرعية؟

نايجل فاراج أمام احتمال خسارة مقعده.. هل تقترب الانتخابات الفرعية؟
عبلة قوفي أكتوبر 10, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

تتأهب الأحزاب البريطانية المنافسة لخوض انتخابات فرعية في دائرة كلاكتون التي يشغلها زعيم حزب ريفورم نايجل فاراج خلال الأشهر المقبلة، وسط تكهنات بأن التحقيق المتعلق بالمعايير في هبة بقيمة 5 ملايين باوند تلقّاها فاراج يقترب من خواتيمه.

وقالت مصادر في حزب المحافظين: إن الحزب مستعد لخوض المنافسة في مقعد فاراج، رغم انقسام كبار الشخصيات في حكومة الظل بشأن ما إذا كان المقعد قابلًا للكسب، في ضوء فوز فاراج في انتخابات فرعية خلال الصيف. ويُتوقَّع أيضًا أن تدفع أحزاب أخرى، من بينها حزب “ريستور بريتن” اليميني المتطرف، بمرشحين هذه المرة بعد مقاطعتها اقتراع آب/أغسطس.

أصل التحقيق المالي

انطلق التحقيق في الهبة بعدما كشفت صحيفة الغارديان في أيار/مايو أن الملياردير في مجال العملات المشفّرة كريستوفر هاربورن قدّم لفاراج 5 ملايين باوند قُبيل الانتخابات الأخيرة في عام 2024.

وقال زعيم حزب ريفورم: إن الأمر شخصي لا سياسي، ولم يكن يستدعي الإعلان عنه. وتنص القواعد على أن الدعم المالي المرتبط بعمل النائب يجب تسجيله إذا قُدِّم في الأشهر الاثني عشر السابقة لدخوله البرلمان.

مسار العقوبة المحتملة

بموجب الإجراءات، إذا ثبت وقوع مخالفة جسيمة، يحيل المفوّض مذكّرة إلى لجنة المعايير المؤلفة من نواب وأعضاء غير منتخبين، التي تجري بعد ذلك مزيدًا من المناقشات وتدعو إلى جلسة إضافية أو تطلب أدلة من النائب قبل البتّ في العقوبة، وهي عملية قد تستغرق أسابيع. كما يحق للنائب الطعن أمام لجنة الخبراء المستقلة، وهو ما قد يستغرق شهرًا إضافيًا أو أكثر.

وإذا وافق البرلمان على عقوبة تتجاوز عشرة أيام من التعليق عن عضوية مجلس العموم، فقد تُجرى عريضة سحب الثقة، وهي تتطلب توقيعات 10 في المئة من ناخبي الدائرة خلال ستة أسابيع.

ومن الناحية النظرية، قد تجري العملية قبل عيد الميلاد إذا كان القرار وشيكًا، لكن توقيت القضايا السابقة يرجّح أن تقع في العام المقبل إذا فُرضت عقوبة جدية. ففي قضيتي مارغريت فيريير، نائبة الحزب الوطني الاسكتلندي التي خرقت قيود الإغلاق، وبيتر بون، النائب المحافظ الذي ثبت تنمّره على موظفين، مضى أكثر من ستة أشهر بين انتهاء تقرير المفوّض وإجراء الانتخابات الفرعية.

هل يترشح نايجل فاراج مجددًا؟

في قضيتي بون وفيريير لم يخض أيٌّ منهما المنافسة على مقعده، ويأمل المحافظون أن يقرر فاراج عدم الترشح. وقال وزير في حكومة الظل: “ثمة سؤال عن ما إذا كان سيترشح مرة أخرى”. في المقابل، أكدت مصادر في حزب ريفورم أن فاراج سيخوض المعركة من جديد على مقعده، بعد فوزه في الانتخابات الفرعية على مرشحين مستقلين بينهم “كاونت بينفيس” بفارق يزيد على 11 ألف صوت.

كما شرع فاراج مؤخرًا في جولة في أنحاء البلاد؛ سعيًا إلى تثبيت قاعدة مؤيديه الأساسية، وأعاد تنظيم مقر حزبه، ويشمل ذلك إطلاق قناة تلفزيونية جديدة باسم “ريفورم تي في” لبثّ رسالة الحزب مباشرة إلى الناخبين، وتوظيف فريق من 12 صحفيًا يتولى رئاسته آرون لوبو، المنتج السابق في قناة “جي بي نيوز” الذي كان يشغل منصب مدير العمليات.

وكان فاراج قد فاز بأغلبية 8 آلاف صوت في الانتخابات العامة الأخيرة بهزيمته النائب المحافظ جايلز واتلينغ، الذي كان قد فاز بالمقعد عام 2019 بأغلبية تجاوزت 25 ألف صوت حين لم يكن هناك مرشح عن حزب بريكست في الدائرة.

المصدر: الغارديان


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

↑