العرب في بريطانيا | نائب عمالي ينتقد مشاركة ثلاثة من زملائه في مهرج...

نائب عمالي ينتقد مشاركة ثلاثة من زملائه في مهرجان يرعاه مانح بارز لحزب ريفورم

نائب عمالي ينتقد مشاركة ثلاثة من زملائه في مهرجان يرعاه مانح بارز لحزب ريفورم
رنيم شلطف أكتوبر 23, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

انتقد النائب عن حزب العمال البريطاني فيل بريكل مشاركة ثلاثة من أعضاء مجلس اللوردات المنتمين إلى حزبه في مهرجان «معركة الأفكار» (Battle of Ideas)، الذي أُقيم بالتعاون مع مؤسسة بن ديلو، الملياردير العامل في مجال العملات المشفرة وأحد كبار المانحين لحزب ريفورم يو كيه، وفقًا لما أورده موقع «بايلاين تايمز».

ويُنظَّم المهرجان من قبل «أكاديمية الأفكار»، التي ترأسها كلير فوكس، عضو مجلس اللوردات، فيما اتّخذت مكتبة «أولدسبيك» من الفعالية منصةً لعرض كتبها، بصفتها شريكًا رسميًا للمهرجان. ووصف الموقع المكتبة بأنها تنتمي إلى اليمين المتطرف، مشيرًا إلى أنها تبيع مؤلفات لجوزيف غوبلز، أحد أبرز قادة الدعاية في ألمانيا النازية، وأوزوالد موزلي، مؤسس الاتحاد البريطاني للفاشيين.

وقال بريكل، بحسب الموقع، إن أعضاء مجلس اللوردات عن حزب العمال «لا ينبغي بأي حال من الأحوال» أن يمنحوا الشرعية لانخراط ديلو في السياسة البريطانية، مضيفًا: «لا يوجد ببساطة أي عذر للمشاركة في جهود ديلو لتلميع سمعته عبر مثل هذه الفعاليات».

ثلاثة لوردات عماليين في واجهة الانتقادات

شارك جاك ماكونيل، الوزير الأول الأسبق لاسكتلندا، في جلستين ضمن المهرجان؛ تناولت الأولى سؤال «هل علينا أن نضع بريطانيا أولًا؟ مسألة المصلحة الوطنية»، فيما خُصصت الثانية لموضوع نقل السلطات.

وشارك في الجلسة الأولى روس كيمبسيل، المتحدث السابق باسم رئيس الوزراء الأسبق بوريس جونسون، الذي سبق أن روّج للمكتبة عبر منشور على منصة «إكس» يبدو أنه حُذف لاحقًا.

وقال كيمبسيل للموقع إنه لم يكن على علم بتلك المنشورات، موضحًا أنه اشترى كتابًا من أحد الأجنحة خلال مؤتمر، وأضاف: «وغني عن القول إنني لا أتفق مع المحتوى».

كما شارك موريس غلاسمان، مؤسس تيار «العمال الأزرق» (Blue Labour)، الذي يُنظر إليه على أنه يمثل توجهًا يمينيًا داخل حزب العمال، في جلسة رئيسية بعنوان «هل فقدنا الإيمان بالليبرالية العلمانية؟».

أما آن ماليليو، رئيسة «تحالف الريف»، الذي كان شريكًا أيضًا في المهرجان، فشاركت في جلسة تناولت الفجوة بين المدن والمناطق الريفية.

وقالت ماليليو للموقع إنها تلقت الدعوة من أحد أعضاء اللجنة المنظمة، وإنها لم تحضر سوى تلك الجلسة، مؤكدةً أنها لم تُعرض عليها أي مكافأة مالية أو نفقات، ولم تتلقَّ أي مبالغ.

مكتبة تبيع كتبًا نازية وتروّج لخطاب عنصري

وبحسب «بايلاين تايمز»، زارت الشرطة مالكة المكتبة جوان ماي قبل أيام من المهرجان، على خلفية منشور على منصة «إكس» يُشتبه في احتوائه على مضمون عنصري.

وتضمّن المنشور صورة لرجلين مسلمين في القرية، مرفقة بعبارة «لقد بدأ الأمر». وأشار الموقع إلى أن حساب المكتبة ينشر دعوات متكررة إلى ما يُعرف بـ«إعادة الهجرة»، وهو مصطلح يُستخدم في أوساط اليمين المتطرف للدعوة إلى ترحيل جماعي لأشخاص لا يُعدّون، وفق هذا الخطاب، بريطانيين.

وأضاف الموقع أن المكتبة تبيع مجموعة من خطب أدولف هتلر ونصوصًا تروّج لتفوق العرق الأبيض.

وفي ردّها على أسئلة سابقة من الموقع، أعادت ماي نشر طلب الصحفي للتعليق على منصة «إكس»، وكتبت: «أليس لديك ما هو أفضل لتفعله؟»، قبل أن تحظر حسابه.

وذكر الموقع أن الصحفي تعرّض لاحقًا لإساءات من بعض متابعي ماي، تضمّنت عبارات عنصرية.

بن ديلو وتبرع بقيمة 36 مليون باوند لحزب ريفورم

لم تقتصر صلة المهرجان بديلو على رعاية المؤسسة التي تحمل اسمه؛ إذ ألقى الملياردير كلمة الترحيب، كما قُدّمت مشروبات الحفل الختامي «بإهداء من مؤسسة بن ديلو».

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أصدر عفوًا عن ديلو عام 2025، على خلفية مخالفة قوانين مكافحة غسل الأموال خلال فترة إدارته منصة «بيتمكس» للعملات المشفرة.

ويثير تبرعه البالغ 36 مليون باوند لحزب ريفورم خلال الصيف تساؤلات بشأن مدى توافقه مع القيود المفروضة على التمويل السياسي من الخارج، والتي يُنتظر دخولها حيز التنفيذ. ولم يتضح بعد ما إذا كان التبرع سيُعدّ متوافقًا مع القواعد الجديدة، فيما يؤكد الحزب أنه مسموح به.

وشارك في المهرجان 17 عضوًا من مجلس اللوردات، معظمهم من المحافظين أو الأعضاء المستقلين، إلى جانب داني كروغر، النائب عن حزب ريفورم يو كيه.

وضمّت قائمة الشركاء قناة «جي بي نيوز» (GB News) و«مؤسسة سياسات الاحترار العالمي». كما شاركت حملة مؤيدة لإسرائيل بوصفها شريكًا معتمدًا في جلستين تناولتا معاداة الصهيونية والإسلام، بحسب الموقع، رغم ما أشار إليه بشأن بيع المكتبة نصوصًا معادية للسامية.

المصدر: Byline Times


 

اترك تعليقا

↑