العرب في بريطانيا | من قلب لندن.. أردنيون وعرب يضيئون الشموع للكرك:...

من قلب لندن.. أردنيون وعرب يضيئون الشموع للكرك: وحدتنا أقوى من الإرهاب

من قلب لندن.. أردنيون وعرب يضيئون الشموع للكرك: وحدتنا أقوى من الإرهاب
رنيم شلطف أكتوبر 29, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

تجمّع أبناء الجالية الأردنية في بريطانيا، إلى جانب أشقاء عرب وأصدقاء بريطانيين ومشاركين من جنسيات مختلفة، أمام مقر السفارة الأردنية في لندن مساء الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول 2026، لإضاءة الشموع تضامنًا مع أهالي ضحايا الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك.

وجاءت الوقفة، التي نظّمتها الجالية الأردنية في المملكة المتحدة بالتعاون مع الجمعية البريطانية الأردنية (Anglo-Jordanian Society)، تعبيرًا عن الحزن والتضامن مع الضحايا وعائلاتهم، وتأكيدًا على وحدة المجتمع الأردني ورفض استهداف دور العبادة وبث الفرقة بين أبناء الوطن.

ورفع المشاركون الأعلام الأردنية وصور الضحايا، في مشهد عكس تمسّك أبناء الجالية بوطنهم، رغم المسافات التي تفصلهم عنه، وأكد أن الاعتداء لا يستهدف طائفة بعينها، بل يمس الأردن ونسيجه الاجتماعي بأكمله.

من لندن إلى الكرك.. «الأردن ليس وحده»

{clean_title}

وأكد رئيس الجالية الأردنية في بريطانيا، حلمي الحراحشة، في كلمة ألقاها خلال الوقفة، أن ألم الكرك هو ألم كل أردني، وأن أبناء الوطن في الخارج يشاركون أهلهم مشاعر الحزن في أوقات المحن، مهما بعدت المسافات.

وقال الحراحشة إن أبناء الجالية يقفون إلى جانب وطنهم وأهالي الضحايا، مشددًا على أن الاعتداء لن ينال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، بل يعزز تمسّكهم بالوقوف صفًا واحدًا في مواجهة الإرهاب، دفاعًا عن أمن الأردن واستقراره.

وأضاف أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، وأن استهداف كنيسة في قرية حمود هو اعتداء على الأردنيين جميعًا، مسلمين ومسيحيين، مؤكدًا أن وحدة أبناء المجتمع، بمختلف أصولهم ومعتقداتهم، تشكّل أساسًا لحماية النسيج الوطني من محاولات بث الخوف والانقسام.

قصيدة وطنية وكلمات تضامن

وشهدت الوقفة مشاركة النائب السابق الدكتورة ثروت العمر، التي ألقت قصيدة وطنية عبّرت فيها عن مشاعر الحزن والوفاء للأردن، واستحضرت معاني التضامن مع أهالي الضحايا في هذا المصاب.

كما ألقى كل من ميس حدادين وفريال هلسة والدكتور ضيف الله الجرايدة كلمات ومداخلات عبّروا خلالها عن حزنهم إزاء الاعتداء، وأكدوا وقوف أبناء الجالية الأردنية في بريطانيا إلى جانب وطنهم وأهلهم.

وحضر الوقفة القنصل الأردني فارس خريس، إلى جانب عدد من موظفي السفارة الأردنية في لندن، وأبناء الجالية ومشاركين من جنسيات مختلفة، في مشهد عكس اتساع دائرة التضامن مع الأردن وأهالي الضحايا.

الشموع والأعلام.. رسالة تتجاوز الحدود

لم تقتصر الوقفة على التعبير عن الحزن، بل حملت رسالة واضحة برفض الإرهاب واستهداف الأبرياء ودور العبادة، والتأكيد على أن التنوع الديني والاجتماعي في الأردن جزء من نسيجه الوطني الذي يحرص أبناؤه على حمايته.

ومع إضاءة الشموع ورفع صور الضحايا، استحضر المشاركون الروابط التي تجمع الأردنيين في الداخل والخارج، مؤكدين أن البعد عن الوطن لا يعني الغياب عن أفراحه وأحزانه، وأن التضامن مع أهالي الكرك يتجاوز المسافات والحدود.

ومن أمام السفارة الأردنية في لندن، وجّه المشاركون رسالة تضامن مع عائلات الضحايا وأبناء مجتمعهم، مفادها أن الإرهاب لن ينجح في بث الفرقة بين الأردنيين، وأن وحدة المجتمع وتماسكه يظلان في صميم مواجهة العنف والكراهية.


 

اترك تعليقا

إعلان

↑