الخارجية البريطانية تنصح بعدم السفر إلى أجزاء من الأردن
حدّثت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO) إرشادات السفر إلى الأردن، بإصدار تحذيرين مختلفين في مستواهما: الأول ينصح بعدم السفر نهائيًا إلى المناطق الواقعة ضمن 3 كيلومترات من الحدود مع سوريا، والثاني ينصح بعدم السفر إلا للضرورة إلى مطار العقبة الدولي وميناء العقبة البحري.
ولا يعني التحذير البريطاني منع السفر إلى الأردن كله، لكنه يضع قيودًا واضحة على مناطق محددة، في ظل استمرار التوترات الإقليمية واحتمال تغير الوضع الأمني بسرعة.
الحدود الأردنية السورية

تنصح الخارجية البريطانية بعدم السفر نهائيًا إلى أي منطقة تقع ضمن مسافة 3 كيلومترات من الحدود الأردنية السورية.
ويمثل ذلك المستوى الأعلى من التحذيرات، في ضوء المخاطر الأمنية المرتبطة بالمناطق الحدودية.
العقبة للضرورة فقط
في آخر تحديث لإرشادات السفر، الصادر في 19 يوليو/تموز، نصحت الخارجية البريطانية بعدم السفر إلا للضرورة إلى مطار العقبة الدولي وميناء العقبة البحري.
ولا يبلغ هذا التحذير مستوى التحذير المتعلق بالحدود السورية، لكنه يعني أن على المسافرين البريطانيين تجنب الموقعين ما لم تكن الرحلة ضرورية.
وتكتسب العقبة أهمية خاصة لأنها تضم منفذًا جويًا وبحريًا مهمًا، وقد يؤدي أي اضطراب أمني أو إقليمي إلى التأثير في حركة السفر والمغادرة.
تحذير بشأن تأمين السفر
حذرت الخارجية من أن مخالفة نصائح السفر الرسمية قد تؤثر في صلاحية التأمين، إذ يمكن أن ترفض بعض شركات التأمين تغطية الرحلات إلى مناطق تنصح الحكومة البريطانية بعدم السفر إليها.
توتر إقليمي ووضع غير قابل للتوقع

أشارت الخارجية البريطانية إلى أن الولايات المتحدة وإيران أعلنتا مذكرة تفاهم تتعلق بالصراع في الشرق الأوسط، لكنها شددت على أن الوضع ما زال غير قابل للتوقع.
وقالت إن إيران نفذت هجمات إضافية على الأردن بعد الاتفاق على مذكرة التفاهم، محذرة من احتمال تكرار ذلك في وقت قصير ومن دون إنذار طويل.
ودعت البريطانيين الموجودين في الأردن أو الراغبين في السفر إليه إلى متابعة الأخبار المحلية والدولية، والالتزام بتعليمات السلطات الأردنية، وتجنب المناطق القريبة من المنشآت الأمنية أو العسكرية.
ماذا يفعل البريطانيون إذا تصاعدت الأعمال العدائية؟
نصحت الخارجية البريطانية رعاياها، في حال استئناف الأعمال العدائية، بمراجعة إرشادات التعامل مع الأزمات في الخارج، والتأكد من تحديث وثائق السفر، ومتابعة تنبيهات السفر الرسمية عبر البريد الإلكتروني.
كما دعتهم إلى إبقاء خطط المغادرة قيد المراجعة، والاستعداد لاحتمال تغير الرحلات أو القيود في أي وقت.
وفي حال صدور تعليمات بالاحتماء، تنصح الخارجية بالبقاء داخل المباني أو التوجه إلى أقرب مكان آمن أو ملجأ محدد، مع تفضيل الأماكن الداخلية ذات الجدران الخارجية والنوافذ الأقل.
وقالت إن الخطر الأكبر في مثل هذه الحالات قد يأتي من سقوط الحطام الناتج عن عمليات الاعتراض، ولذلك يكون الوجود داخل مبنى آمن أكثر حماية.
أهداف محتملة في المنطقة
قالت الخارجية البريطانية إن النظام الإيراني كان قد أعلن، قبل وقف إطلاق النار في 8 أبريل/نيسان، نيته استهداف مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل.
وأضافت أن ذلك قد يشمل منظمات أو شركات أو منشآت أو مؤسسات مرتبطة بهما.
كما أشارت إلى أن إيران سبق أن استهدفت بنى تحتية مدنية في أنحاء المنطقة، من بينها موانئ وفنادق وطرق وجسور ومنشآت طاقة ومواقع إنتاج نفط وأنظمة مياه ومطارات.
نصائح قبل السفر
أكدت الخارجية البريطانية أنه لا يمكن ضمان سلامة أي رحلة بالكامل، داعية المسافرين إلى قراءة الإرشادات الكاملة قبل التوجه إلى الأردن.
كما نصحت المسافرين بدراسة وجهاتهم بعناية، والحصول على تأمين سفر مناسب يغطي خط سير الرحلة والأنشطة المخطط لها وأي نفقات طارئة.
وتنصح الوزارة أيضًا فئات مختلفة من المسافرين، مثل النساء، وذوي الإعاقة، والمسافرين بمفردهم، والمتطوعين أو المشاركين في رحلات مغامرة، بمراجعة الإرشادات الخاصة بكل فئة قبل السفر.
وتبقى النصيحة الأساسية هي متابعة التحديثات الرسمية باستمرار، إذ قد تتغير إرشادات السفر تبعًا لتطور التوترات الإقليمية.
المصدر: موقع الحكومة البريطانية
اقرأ أيضاً:
الرابط المختصر هنا ⬇