صادق خان يتعلّم صنع الكنافة قبل رحلة لتعزيز العلاقات بين لندن وتركيا
استبدل عمدة لندن صادق خان مكتبه بطاولة لإعداد الحلويات هذا الأسبوع، إذ تعلّم صنع الكنافة التركية في أحد المطاعم شمال العاصمة البريطانية، وذلك قبل زيارته المرتقبة إلى تركيا الشهر المقبل، في أول زيارة رسمية من نوعها لعمدة لندن، وفق ما ذكر موقع «تركيا اليوم» (Türkiye Today).
وزار خان مطعم «أنتبليلر» (Antepliler) في منطقة غرين لينز، حيث استقبله مالك المطعم أحمد مراد أوستونسورملي، وشرح له طريقة تحضير الكنافة، قبل أن يتولى العمدة إعداد دفعة منها بنفسه.
ويقدم المطعم مأكولات مدينة غازي عنتاب، الواقعة جنوب شرقي تركيا، لسكان لندن منذ عام 1993.
وبعد الانتهاء من إعداد الكنافة، قدّم خان الحلوى إلى نائبه ميتي كوبان، الذي مازحه قائلًا: «أعتقد أن هذه يجب أن تكون مهنتك الجديدة». كما نشر العمدة صورًا من الزيارة عبر حسابه على منصة «إكس».
لماذا يزور خان تركيا الشهر المقبل؟

يتوجه خان إلى تركيا الشهر المقبل في زيارة رسمية تشمل مدينتي أنطاليا وإسطنبول.
وفي أنطاليا، سيمثل لندن في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP31)، قبل الانتقال إلى إسطنبول لإجراء محادثات تهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين المدينتين.
وقال خان في بيان بشأن الزيارة: «يسعدني أن أمثّل لندن في مؤتمر (COP31)، وأن أواصل العمل لجلب مزيد من التجارة والاستثمار إلى مدينتنا»، مشيرًا إلى الدور المهم الذي تؤديه المدن في مواجهة أزمة المناخ.
ويشارك خان في رئاسة شبكة C40، التي تضم مدنًا من مختلف أنحاء العالم وتعمل على مواجهة التغير المناخي.
كيف تسعى لندن إلى تعزيز تجارتها مع تركيا؟

أشار خان إلى تنامي العلاقات التجارية بين بريطانيا وتركيا، موضحًا أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ نحو 28 مليار باوند خلال عام 2025، وأن قرابة 8 آلاف شركة بريطانية تصدّر منتجاتها إلى السوق التركية.
كما لفت إلى توقعات اقتصادية تشير إلى أن تركيا قد تصبح ثاني أكبر اقتصاد في العالم ورابع أكبر اقتصاد في أوروبا بحلول عام 2050.
وقال إن محطته في إسطنبول ستتيح له العمل على توسيع فرص التجارة والاستثمار بين المدينتين، إلى جانب الاحتفاء بإسهامات سكان لندن من أصول تركية.
ما إسهام المجتمع التركي في حياة لندن؟
سلّط خان الضوء على دور المجتمع التركي في تشكيل الحياة الاقتصادية والثقافية للعاصمة البريطانية، مشيرًا إلى أن تركيا تحتل المرتبة الثالثة عشرة بين البلدان التي وُلد فيها سكان لندن خارج بريطانيا.
وأضاف أن أبناء المجتمع التركي في مناطق مثل هاكني وإنفيلد وهارينغي أسهموا في بناء اقتصاد المدينة وإثراء ثقافتها، مؤكدًا أهمية الاحتفاء بمساهماتهم وتعزيز الروابط بين لندن وتركيا.
— Sadiq Khan (@SadiqKhan)
Date
المصدر:تركيا اليوم
الرابط المختصر هنا ⬇
