العرب في بريطانيا | "سكاي نيوز" توثّق أكثر من 12 اعتداءً ...

“سكاي نيوز” توثّق أكثر من 12 اعتداءً عنيفاً بدافع عنصري في أيرلندا الشمالية

"سكاي نيوز" توثّق أكثر من 12 اعتداءً عنيفاً بدافع عنصري في أيرلندا الشمالية
فريق التحرير يونيو 11, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

تحقّق فريق البيانات والأدلة الجنائية الرقمية في شبكة “سكاي نيوز” (Sky News) من وقوع أكثر من 12 حادثة عنف واعتداء في مختلف أنحاء بلفاست منذ بدء الاحتجاجات قبل يومين، والتي يبدو أن العديد منها يعود لدوافع عرقية وعنصرية.

ورصد الفريق مقاطع فيديو منشورة على الإنترنت توثّق لحظات الاعتداء على مصالح تجارية مملوكة لأقليات عرقية، بما شمل تحطيم النوافذ وإضرام النيران في المحلات التجارية، بالإضافة إلى مقاطع وصور أخرى تظهر آثار الدمار التي لحقت بالمنازل وكتابة عبارات عنصرية على الجدران.

تفاصيل المنشآت المستهدفة وفقاً للتحقيق

The Sham supermarket being attacked on 9 June

سوبرماركت “الشام” (The Sham)

تعرض هذا المتجر المتخصص في المنتجات الشرق أوسطية ومركزه وسط بلفاست لهجوم من قِبل المتظاهرين في 9 حزيران/يونيو. وأظهرت المقاطع التي وثقتها الشبكة رجالًا ملثمين يرشقون المتجر بالمقذوفات. وأفاد مالك المتجر بأن هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها استهداف متجره هذا العام، معبرًا عن شعوره بالقول: “أنا حزين، حزين جدًا”.

متجر المنتجات الإفريقية “معاذ” (Muadh)

The African shop Muadh appears to be the only shop in the row to have sustained damage

أُضرمت النيران في هذا المتجر الواقع في شارع “شانكيل” (Shankill Road) شمال غرب بلفاست، وتبيّن أنه المحل الوحيد الذي تعرض للتخريب والضرر في الصف التجاري بأكمله دون بقية المحلات المجاورة.

عبارات عنصرية في “نيوتاون‌ آبي”: رُصدت كتابات جدارية عدائية في منطقة “أبوتس كروس” ببلدة نيوتاون‌ آبي شمال بلفاست، كُتب عليها: “اطردوا جميع المسلمين” (all Muslims out).

توسّع النطاق الجغرافي للاعتداءات: أكد التحقيق أن أعمال العنف لم تقتصر على بلفاست؛ حيث اُستهدف صالون حلاقة تركي في بلدة “باليكلير” (Ballyclare) الواقعة على بُعد 11 ميلاً خارج العاصمة. كما أظهرت مقاطع فيديو متداولة على الإنترنت قيام رجال ملثمين باعتراض وإيقاف المركبات في الشوارع للتحقق من هوية الأشخاص الموجودين بداخلها، في حين لم تتمكن الشبكة من تأكيد طبيعة الأسئلة التي كانت تُوجّه لركاب تلك السيارات.


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا