العرب في بريطانيا | تحقيق ITV يكشف العنصرية والإسلاموفوبيا داخل حزب...

تحقيق ITV يكشف العنصرية والإسلاموفوبيا داخل حزب «ريفورم»

تحقيق ITV يكشف العنصرية والإسلاموفوبيا داخل حزب «ريفورم يو كيه»
رؤى يوسف أكتوبر 16, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

دافع روبرت جينريك، المتحدث باسم حزب «ريفورم يو كيه» لشؤون الخزانة والنائب عن دائرة نيوارك، عن زعيم الحزب نايجل فاراج، قائلًا: إن فاراج «ربما وقف أكثر من أي شخص آخر تقريبًا في وجه العنصرية واليمين المتطرف»، وذلك ردًا على اتهامات جديدة بوجود متطرفين داخل الحزب.

وجاءت تصريحات جينريك عقب نشر تسجيلات من تحقيق سري أجراه برنامج «ITV Exposure»، أظهرت مسؤولين وأعضاء في الحزب يطلقون تصريحات عنصرية ومعادية للنساء، إلى جانب مواقف وُصفت بأنها معادية للمسلمين.

واستمر التحقيق عامًا كاملًا، ورصد تصريحات لعدد من أعضاء المجالس المحلية والمرشحين الانتخابيين عن الحزب، تضمنت تهديدات باستخدام العنف وآراء عنصرية ومواقف تندرج ضمن الإسلاموفوبيا.

ماذا تكشف التسجيلات عن قضية كريس باري؟

تحقيق ITV يكشف العنصرية والإسلاموفوبيا داخل حزب «ريفورم يو كيه»
صورة تعبيرية (AI)

أظهرت لقطات نُشرت يوم الخميس فاراج وهو يناقش قضية كريس باري، الأدميرال المتقاعد الذي اختاره الحزب لخوض انتخابات عمدة هامبشاير وسولنت.

وكان الحزب قد تمسّك بباري لأشهر، رغم الكشف عن تصريحات أدلى بها العام الماضي بشأن ديفيد لامي، وزير الخارجية البريطاني السابق، قال فيها إنه يجب أن «يعود إلى منطقة الكاريبي».

كما ألمح باري إلى أن ثمانية سياسيين آخرين على الأقل من خلفيات عرقية متنوعة لا يضعون ولاءهم للمملكة المتحدة في المقام الأول.

وعلّق الحزب عضوية باري في آذار/مارس، بعدما كشفت صحيفة «الغارديان» عن تصريحات أخرى له.

لكن تسجيلات التحقيق أظهرت فاراج يعارض مستشارين كبارًا رأوا ضرورة إقالة المرشح، من بينهم إد سمنر، رئيس الاتصالات في الحزب، الذي سبق أن وصف باري بأنه «عنصري بوضوح» خلال حديث مع مسؤول صحفي آخر.

وفي محادثة سجّلها المراسل المتخفي، قال فاراج: إن على باري «أن يعتذر للامي»، بعدما أُبلغ بأن صيغة اعتذار قد أُعدّت له.

وأضاف: «يجب أن يفعل ذلك ويمضي قدمًا… أبلغه ذلك عني»، فردّ سمنر قائلًا: «أنت تحميه».

وأجاب فاراج، وسط الضحك، بأن الاعتذار يُظهر «قدرًا من الأسف»، وأن سماع عبارة «أنا آسف» قد يكون أمرًا جيدًا.

ثم دعا باري، مستخدمًا عبارة نابية، إلى قبول الاتفاق، قبل أن يضيف: «المشكلة أنه أدميرال متقاعد».

ماذا كشفت التسجيلات عن المرشحين والنساء؟

تحقيق ITV يكشف العنصرية والإسلاموفوبيا داخل حزب «ريفورم يو كيه»
صورة تعبيرية (AI)

أظهرت مقاطع سابقة من التحقيق آلان فيني، عضو المجلس المحلي عن الحزب ونائب عمدة سوليهل، وهو يصف مالكي المنازل الآسيويين بأنهم «طفيليات».

كما قال: إن «ما لا يزيد على 1 في المئة من السكان البريطانيين يمكن أن يكونوا من غير البيض».

وتضمنت التسجيلات أيضًا تصريحات لسارة بوتشين، إحدى نائبتَي الحزب في البرلمان، انتقدت فيها ما وصفته بالنزعة الذكورية الشديدة لدى بعض مسؤولي الحزب، قائلة: إنهم «يستبعدونك ببساطة إن كنتِ امرأة»، مستخدمةً عبارات نابية في حديثها.

كيف يردّ الحزب على اتهامات ضعف التدقيق؟

تحقيق ITV يكشف العنصرية والإسلاموفوبيا داخل حزب «ريفورم يو كيه»
صورة تعبيرية (AI)

قال جينريك، خلال مقابلة مع برنامج «توداي» على إذاعة «بي بي سي راديو 4» يوم الجمعة: إن فاراج «أكثر شخصية تخضع للتدقيق في السياسة البريطانية».

وأضاف أن الوثائقي «أخفق في تشويه سمعته، وهو ما كان على الأرجح الهدف النهائي».

ودافع جينريك عن آليات التدقيق المعتمدة داخل الحزب، قائلًا: إن «كل الأحزاب السياسية لديها تفاحات فاسدة».

وأشار إلى أن فيني شغل عضوية المجلس المحلي ممثلًا عن حزب ريفورم لفترة قصيرة، بعدما أمضى مدة أطول بكثير عضوًا عن حزب المحافظين.

وأضاف: «لدينا بالفعل إجراءات تدقيق قوية جدًا، ونستثمر فيها مبالغ كبيرة، وهي تتحسن باستمرار».

كما انتقد جينريك إجراءات التدقيق لدى حزب المحافظين، الذي كان ينتمي إليه سابقًا، مدعيًا أن قيادة الحزب المركزية لا تجري أي تدقيق على أعضاء المجالس المحلية.

ويأتي ذلك في وقت كرر فيه فاراج، خلال العامين الماضيين، تعهداته بتخليص حزبه من «المتطرفين» و«المتعصبين»، وتطوير آليات التدقيق على المرشحين.

ويؤكد الحزب أنه يُخضع جميع الراغبين في الترشح للانتخابات لإجراءات تدقيق.

المصدر:الجارديان


 

اترك تعليقا

↑