العرب في بريطانيا | احتجاجات ضد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في بر...

احتجاجات مرتقبة في بريطانيا وأوروبا ضد توسّع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

احتجاجات مرتقبة في بريطانيا وأوروبا ضد توسّع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

احتجاجات مرتقبة في بريطانيا وأوروبا ضد توسّع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

محمد سعد نوفمبر 5, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

تستعد مجموعات بيئية وحقوقية وسكان محليون في بريطانيا ودول أوروبية لتنظيم يومين من الاحتجاجات والفعاليات ضد التوسع في مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مطالبين بتعليق المشروعات الكبرى إلى حين تقييم آثارها على المجتمعات والموارد الطبيعية.

وتشمل التحركات المقررة يومَي الجمعة والسبت 6 و7 تشرين الثاني/نوفمبر أكثر من 100 مجموعة في 15 دولة، ضمن حملة «أوقفوا مراكز البيانات الملوِّثة» (Stop Dirty Data Centres). وتتنوع أنشطتها بين مظاهرات واجتماعات عامة وندوات وتحركات محلية، دون أن تكون جميعها مسيرات جماهيرية.

تحركات في لندن ومدن أوروبية

تشمل الفعاليات تحركًا في منطقة بريك لين بشرق لندن، حيث يواجه مشروع مركز بيانات معارضة محلية، إلى جانب مسيرة في دبلن واحتجاج أمام البرلمان البولندي في وارسو، ومظاهرة قرب مركز بيانات تابع لمايكروسوفت في الدنمارك، وفعالية توعوية في أمستردام.

وبحسب تقرير نشرته إيه أو إل (AOL) للصحفي دان ميلمو، يتوقع المنظمون تفاوت الحضور بين أعداد محدودة في بعض المواقع ومئات المشاركين في تجمعات أكبر، منها لندن ودبلن. وتضم الجهات الداعمة مجموعات مثل «أصدقاء الأرض» و«غرينبيس» و«فوكسغلوف».

وفي لندن أيضًا، تُنظم ندوة مفتوحة يشارك فيها باحثون من جامعتي غولدسميثس وكينغز كوليدج، لمناقشة المعارضة المحلية لمراكز البيانات وتمويل هذه المشروعات وأشكال التحرك المجتمعي بشأنها.

لماذا تستهدف الاحتجاجات مراكز البيانات؟

مراكز البيانات الذكاء الاصطناعي
مراكز البيانات الذكاء الاصطناعي

مراكز البيانات منشآت تضم خوادم لتخزين المعلومات ومعالجتها، وتؤدي دورًا أساسيًا في تشغيل الخدمات الرقمية وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ويرتبط جانب من توسعها المتسارع بالطلب المتزايد على القدرات الحاسوبية.

وتقول منظمة غلوبال أكشن بلان (Global Action Plan)، المشاركة في الحملة، إن التوسع يثير أسئلة بشأن استهلاك المياه والطاقة والأراضي، والضغط على البنية التحتية، ومدى مشاركة السكان في قرارات التخطيط.

وتطالب المنظمة بتعليق المشروعات واسعة النطاق في بريطانيا إلى حين إخضاع آثارها البيئية والاجتماعية والديمقراطية لتدقيق شامل، وفتح نقاش حول حجم البنية الرقمية المطلوبة والجهات المستفيدة منها.

مخاوف محلية من الضوضاء والضغط على الموارد

مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تؤثر على البيئة
وفق الحملة الأوروبية، يخشى السكان المعارضون لبعض المشروعات خسارة المساحات الخضراء وزيادة الضغط على المياه

وفق الحملة الأوروبية، يخشى السكان المعارضون لبعض المشروعات خسارة المساحات الخضراء وزيادة الضغط على المياه، فضلًا عن الضوضاء والتلوث.

وتشير تغطية يورونيوز (Euronews) إلى أن اعتراضات السكان تشمل أيضًا حركة شاحنات البناء والضجيج المستمر للمعدات والانبعاثات المرتبطة بمولدات الكهرباء الاحتياطية. وتظل طبيعة هذه الآثار وحجمها مرتبطين بتصميم كل مشروع وموقعه ومصادر الطاقة والتبريد المستخدمة فيه.

الصناعة تتمسك بوظائف ونمو اقتصادي

في المقابل، تقول صناعة التكنولوجيا إن مراكز البيانات توفر وظائف خلال البناء والتشغيل، وتدعم النمو الاقتصادي عبر إتاحة البنية اللازمة لتطوير الذكاء الاصطناعي واستخدامه.

ويضع ذلك الحكومات والسلطات المحلية أمام مطالب متعارضة: جذب الاستثمار الرقمي، وضمان قدرة شبكات الكهرباء والموارد المحلية على استيعابه، وإشراك المجتمعات المتأثرة في القرار. وتسعى التحركات المرتقبة إلى جعل هذه الأسئلة جزءًا من النقاش العام قبل الموافقة على مزيد من المشروعات الكبرى.

اترك تعليقا

إعلان

↑