آندي بيرنهام يدفع مقابل احتفاظ زوجته بسوار أهدته لها بريجيت ماكرون
صورة تعبيرية بالذكاء الاصطناعي لمقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت.
دفع رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام من ماله الخاص ثمن سوار تلقّته زوجته هديةً من بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ليحتفظ به. لكن صحيفة ديلي ميل ذكرت أنه حصل على تخفيض قدره 140 باوند بموجب القواعد المنظِّمة لهدايا الوزراء.
وقدّمت بريجيت ماكرون السوار خلال زيارة أُقيمت بمناسبة وصول نسيج بايو إلى لندن.
قيمة غير معلنة وقواعد واضحة

لم يكشف مكتب مجلس الوزراء القيمة الدقيقة للسوار. واكتفت التفاصيل التي نشرها بالإشارة إلى أن قيمته تتجاوز حدّ التسجيل البالغ 140 باوند.
ويحقّ للوزراء الاحتفاظ بالهدايا التي يتلقّونها بحكم مناصبهم، أو تركها في عهدة الحكومة. وإذا اختاروا الاحتفاظ بها، فعليهم أن يدفعوا قيمتها إلى الخزينة العامة، على أن يقتصر المبلغ على ما يزيد على 140 باوند. ومن هنا جاء التخفيض الذي أشارت إليه ديلي ميل.
هدايا ماكرون الأخرى بقيت لدى الحكومة
لم يكن السوار الهدية الوحيدة في تلك الزيارة. فبحسَب سجل الشفافية، تلقّى بيرنهام من الرئيس الفرنسي زجاجة نبيذ وقلمًا، غير أنهما أُدرجا في السجل بوصفهما «محفوظين لدى الوزارة»، أي أن رئيس الوزراء لم يحتفظ بهما شخصيًا.
وفي المقابل، أهدى بيرنهام الرئيس الفرنسي وزوجته غطاء من الصوف.
هدايا كارني وكتاب المتحف البريطاني

يضمّ السجل كذلك هدايا تلقّاها بيرنهام في الشهر الماضي من رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، وهي شراب القيقب ووعاء خشبي. وقد احتُفظ بهما في مقر رئاسة الحكومة في داونينغ ستريت.
ولم يُحدَّد في الإصدار الأخير من السجل قيمة مالية إلا لهدية واحدة تلقّاها رئيس الوزراء، وهي كتاب عن نسيج بايو قدّمه المتحف البريطاني. وبلغت قيمة الكتاب 150 باوند، وبقي في عهدة داونينغ ستريت ولم يطالب به بيرنهام لنفسه.
سوابق رؤساء الحكومات مع هدايا القادة
وصفت ديلي ميل هدايا القادة الأجانب وكبار الشخصيات بأنها قد تكون «حقل ألغام» للوزراء. واستعادت الصحيفة حالات سابقة لرؤساء حكومات بريطانيين.
فحين كان كير ستارمر رئيسًا للوزراء، دفع ثمن زوج من أزرار الأكمام يحمل طابعًا شخصيًا ليحتفظ به. وكان قد تلقّاه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارة الدولة التي أجراها الأخير. لكن ستارمر قدّم الأزرار لاحقًا إلى ابنه المراهق.
وفي عام 2009، قدّم غوردون براون إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما حاملًا للأقلام من خشب البلوط. وقد نُحت الحامل من أخشاب السفينة «إتش إم إس غانيت»، التي تصدّرت مساعي البحرية الملكية لإنهاء تجارة الرقيق. أما السفينة الشقيقة لها فقد استُخدم خشبها في صنع المكتب الموجود في المكتب البيضاوي.
وفي المقابل، تلقّى براون مجموعة أقراص DVD تضمّ 25 فيلمًا أمريكيًا كلاسيكيًا، بينها «ساحر أوز». وذكرت ديلي ميل أنه لم يتمكّن من مشاهدتها؛ لأنها لم تكن متوافقة مع أجهزة تشغيل الأقراص في بريطانيا.
المصدر: ديلي ميل
الرابط المختصر هنا ⬇
