العرب في بريطانيا | بريطانيا خلال 24 ساعة: العنصرية تلاحق فاراج وال...

بريطانيا خلال 24 ساعة: العنصرية تلاحق فاراج والضرائب تشعل الجدل قبل الميزانية

بريطانيا خلال 24 ساعة
عبلة قوفي أكتوبر 17, 2026
شارك
استمع إلى المقال
0:00 / 0:00
تم إنشاء الصوت بالذكاء الاصطناعي بواسطة مكنة

انشغلت الساحة البريطانية يومي الجمعة والسبت، 16 و17 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بملفات سياسية واقتصادية وأمنية تصدّرت تغطية الصحف، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الميزانية الحكومية المرتقبة، وسط نقاشات بشأن الضرائب وتكاليف المعيشة ومستقبل العلاقة مع الاتحاد الأوروبي. كما أثارت قضايا العنصرية داخل حزب ريفورم اليميني، وحرية التعبير عن التضامن مع فلسطين، تساؤلات بشأن الخطاب السياسي وحدود الاحتجاج في البلاد.

اتهامات بالعنصرية تلاحق حزب “ريفورم

هيلين جينر زعيمة جديدة لـ«ريفورم يو كيه» في ويلز
الصورة: Gage Skidmore/Wikimedia Commons، CC BY-SA 2.0

تصاعد النقاش بشأن حزب ريفورم اليميني (Reform UK)، بقيادة نايجل فاراج، بعد تحقيق بثته قناة “آي تي في” كشف عن تصريحات عنصرية صدرت عن أحد مرشحي الحزب لمنصب عمدة، استهدفت النائب العمالي ديفيد لامي.

وأفادت تغطية صحيفة “الغارديان” بأن فاراج واجه اتهامات بالتساهل مع المرشح، في حين استقال أحد أعضاء المجالس المحلية المنتمين إلى الحزب بعد تصويره وهو يدلي بتصريحات عنصرية.

وتعيد هذه القضية تسليط الضوء على الخطاب المتعلق بالهجرة والأقليات في بريطانيا، وعلى مسؤولية الأحزاب السياسية في التعامل مع التصريحات العنصرية الصادرة عن أعضائها. وتأتي التطورات في وقت يحتل فيه حزب الإصلاح موقعًا بارزًا في النقاش السياسي البريطاني.

الضرائب والميزانية المرتقبة تثيران القلق الاقتصادي

Une rue animée de la ville remplie de beaucoup de circulation
(آنسبلاش)

احتلت السياسة المالية مكانة بارزة في التغطية الاقتصادية، مع اقتراب موعد الميزانية الحكومية المقررة في نهاية أكتوبر/تشرين الأول.

وذكرت تقارير صحفية أن وزير الخزانة جون هيلي يدرس زيادة الضرائب على أرباح البنوك، في إطار مساعي الحكومة لمعالجة أوضاع المالية العامة. وفي المقابل، حذّر صندوق النقد الدولي من أن زيادة الضرائب على البنوك أو العمال ليست الخيار الأفضل، داعيًا إلى دراسة إصلاحات ضريبية أخرى وإجراء مراجعات أكثر استهدافًا للإنفاق الحكومي.

وتأتي هذه المناقشات في ظل استمرار الضغوط المرتبطة بتكاليف المعيشة وأسعار الطاقة، وما قد تتركه القرارات المالية من آثار على الأسر والشركات.

ومن المقرر أن تكشف الموازنة عن توجهات الحكومة بشأن الإيرادات والإنفاق، وسط ترقب لأي إجراءات قد تؤثر في الضرائب والمساعدات والخدمات العامة.

بريكست وإمكانية العودة إلى الاتحاد الأوروبي

Drapeau étoile bleu et jaune
(آنسبلاش)

عاد مستقبل العلاقة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي إلى واجهة النقاش السياسي، بعد نشر صحيفة “الغارديان” تقريرًا يوم السبت 17 أكتوبر/تشرين الأول تناول تزايد الدعوات إلى إعادة النظر في قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وأشار التقرير إلى استطلاع أظهر أن 50 في المئة من المشاركين يؤيدون عودة بريطانيا إلى الاتحاد، مقابل 28 في المئة يعارضونها. وتعكس هذه النتائج، وفق التقرير، تغيرًا في المزاج العام لدى بعض الناخبين بعد مرور عقد على استفتاء بريكست.

لكن عودة الانضمام تظل قضية سياسية معقدة، في ظل الانقسامات داخل الأحزاب البريطانية والتحديات المرتبطة بشروط العضوية وموقف الاتحاد الأوروبي نفسه.

ويأتي تجدد النقاش في وقت تبحث فيه الحكومة سبل تحسين العلاقات التجارية مع أوروبا، وسط مخاوف من تأثير الحواجز التجارية على الاقتصاد البريطاني.

الحكومة البريطانية تفتح الطريق أمام استحواذ أكسل شبرينغر على “ديلي تلغراف”

هيئة تنظيم الاتصالات تنشر تحفظاتها على صفقة الاستحواذ على «تلغراف».. والشركة الإماراتية ترد

أعلنت وزيرة الثقافة البريطانية ليزا ناندي يوم الجمعة أنها لن تحيل صفقة استحواذ مجموعة “أكسل شبرينغر” الألمانية على مجموعة “ديلي تلغراف” الإعلامية إلى تحقيق أكثر تعمقًا من المرحلة الثانية لدى هيئة المنافسة والأسواق.

ويزيل القرار عقبة تنظيمية أمام المضي في الصفقة، بعد أن كانت الحكومة قد بدأت إجراءات التدخل المرتبطة بالمصلحة العامة في يناير/كانون الثاني 2024.

وتكتسب الصفقة أهمية تتجاوز الجانب التجاري، نظرًا إلى مكانة “ديلي تلغراف” في المشهد الإعلامي البريطاني، وما يثيره انتقال ملكية المؤسسات الصحفية الكبرى من نقاشات بشأن استقلالية الإعلام وتعددية الملكية.

حرية التعبير والتضامن مع فلسطين

تواصلت النقاشات في بريطانيا بشأن حدود حرية التعبير عن التضامن مع فلسطين، عقب منشور للكاتبة والصحفية البريطانية سارة هيلم دافعت فيه عن الكاتبة الأيرلندية سالي روني، على خلفية موقف الأخيرة من مجموعة “بال أكشن” (Palestine Action)، المحظورة بموجب قوانين مكافحة الإرهاب.

وتناولت “الغارديان” الضغوط التي واجهها جوناثان باول، مستشار الأمن القومي البريطاني، بسبب موقف زوجته، في قضية أعادت النقاش حول القيود القانونية المفروضة على التعبير عن دعم المنظمة، والتمييز بين الاحتجاج السياسي والتأييد الذي قد تترتب عليه مسؤولية قانونية.

وتتجاوز القضية الخلاف بشأن منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إذ تطرح تساؤلات عن مساحة التعبير المتاحة للكتاب والناشطين الذين يعارضون السياسات الإسرائيلية أو يعلنون تضامنهم مع الفلسطينيين، في ظل التشريعات البريطانية المتعلقة بالمنظمات المحظورة.

طقس خريفي بارد وتحذيرات من زخات المطر

أفاد مكتب الأرصاد الجوية بأن معظم أنحاء البلاد ستشهد يوم السبت 17 أكتوبر طقسًا مستقرًا نسبيًا، مع فترات مشمسة، بعد بداية باردة لليوم.

ومن المتوقع أن تشهد المناطق الشرقية والجنوبية الشرقية من إنجلترا وأقصى شمال اسكتلندا هطول أمطار مع احتمال استمرار الأجواء الباردة ليلًا وتشكل الضباب والصقيع في بعض المناطق.

وتشير التوقعات إلى أن زخات المطر قد تصبح أكثر غزارة في شرق إنجلترا وجنوبها الشرقي يوم الأحد، قبل امتدادها غربًا إلى أجزاء من وسط البلاد وجنوبها.

أبرز الموضوعات المتداولة على منصة “إكس”

  • #Reform
  • #Palestine Action
  • #Ukraine
  • #CelebrityTraitors
  • #bbcqt
  • #totp

اترك تعليقا

↑