ليزا ناندي.. من هي وزيرة الثقافة والإعلام والرياضة والشؤون الرقمية في بريطانيا؟
ليزا ناندي
من العمل مع الأطفال واللاجئين وقضايا التشرد، إلى مجلس العموم ثم الحكومة البريطانية، قطعت ليزا ناندي مسيرة سياسية امتدت لأكثر من 16 عامًا، ارتبط خلالها اسمها بشكل خاص بمدينة ويغان والمجتمعات الواقعة خارج لندن.
وتشغل ناندي حاليًا منصب وزيرة الدولة للثقافة والإعلام والشؤون الرقمية، بعد أن تولت حقيبة الثقافة والإعلام والرياضة بين يوليو 2024 ويوليو 2026.
بداياتها ومسيرتها السياسية

نشأت ناندي في مانشستر وبوري، في عائلة ذات خلفية سياسية وفكرية. درست السياسة في جامعة نيوكاسل، ثم حصلت على درجة الماجستير في السياسة العامة من جامعة بيركبك في لندن.
وقبل دخولها البرلمان، عملت في مؤسسات تُعنى بالأطفال والشباب والمشردين واللاجئين، قبل أن تنتخب عام 2010 نائبةً عن دائرة ويغان، لتصبح أول امرأة تمثل الدائرة في مجلس العموم.
ومنذ دخولها البرلمان، أصبحت قضايا المناطق خارج لندن محورًا أساسيًا في خطابها السياسي، ودافعت عن منح المجتمعات المحلية دورًا أكبر في صنع القرار والاستفادة من النمو الاقتصادي والثقافي.
من المعارضة إلى الحكومة
تولت ناندي خلال مسيرتها داخل حزب العمال عددًا من مناصب حكومة الظل، شملت ملفات التعليم والطاقة والمناخ والشؤون الخارجية والإسكان والمجتمعات المحلية.
وفي عام 2020، خاضت انتخابات زعامة حزب العمال بعد هزيمة الحزب في انتخابات 2019، وركزت حملتها على إعادة بناء العلاقة بين الحزب والمجتمعات التي ابتعدت عنه، ونقل مزيد من السلطات إلى المناطق المحلية. وفاز كير ستارمر بالزعامة، بينما واصلت ناندي عملها في الحزب.
وقبل انتخابات 2024، شغلت منصب وزيرة الظل لشؤون تسوية الأوضاع والإسكان والمجتمعات المحلية، بعد أن تولت حقيبة الخارجية في حكومة الظل.
وزيرة للثقافة

بعد فوز حزب العمال في انتخابات 2024، عيّنها ستارمر وزيرةً للثقافة والإعلام والرياضة، لتتولى ملفًا واسعًا يشمل الفنون والإعلام والرياضة والصناعات الإبداعية.
وخلال وجودها في المنصب، ركزت على دور الثقافة والصناعات الإبداعية في النمو الاقتصادي، مع اهتمام خاص بتوسيع الفرص خارج لندن.
وفي يناير 2025، أعلنت الحكومة حزمة بقيمة 60 مليون باوند لدعم الصناعات الإبداعية، شملت شركات ألعاب الفيديو وأماكن الموسيقى وتوسيع صادرات الموسيقى والأفلام البريطانية. كما أُعلن لاحقًا عن صندوق «Arts Everywhere» بأكثر من 270 مليون باوند لدعم المسارح والمتاحف والمكتبات ومؤسسات التراث.
وامتدت مسؤولياتها كذلك إلى الرياضة، حيث كان قانون حوكمة كرة القدم، الذي حصل على الموافقة الملكية في يوليو 2025، من أبرز الملفات التي أشرفت عليها الحكومة خلال فترة توليها الحقيبة.
حقيبة الثقافة والإعلام والشؤون الرقمية
في يوليو 2026، انتقلت ناندي إلى منصب وزيرة الدولة للثقافة والإعلام والشؤون الرقمية، لتصبح مسؤولياتها مرتبطة أيضًا بالملف الرقمي إلى جانب الثقافة والإعلام والرياضة.
وتختصر مسيرتها السياسية انتقالها من العمل في قضايا الأطفال والفئات الهشة، إلى تمثيل ويغان في البرلمان، ثم الوصول إلى الحكومة، مع بقاء قضية المناطق والمجتمعات خارج لندن إحدى الأفكار الرئيسية في خطابها السياسي.
اقرأ أيضًا:
الرابط المختصر هنا ⬇