العرب في بريطانيا | 2 بالمئة فقط من مدارس بريطانيا تعلّم تاريخ فلسط...

2 بالمئة فقط من مدارس بريطانيا تعلّم تاريخ فلسطين والاحتلال الإسرائيلي

مخيم تضامني أمام البرلمان الاسكتلندي
خلود العيط مارس 15, 2024
شارك

من اليوم الأول للنكبة الفلسطينية كان التعليم واحدًا من أهم ميادين الصراع على وعي النشء الفلسطيني بقضيته وهُويته الوطنية، لذلك بذلت معظم مدارس بريطانيا جهودًا متواصلة؛ لمنع تدريس تاريخ فلسطين ودور بريطانيا في احتلال “إسرائيل” لها.

وبهذا الشأن قالت سميرة، وهي معلمة تاريخ في إحدى المدارس الثانوية في لندن لموقع (The National): إن طلابها في العادة يتساءلون عن القضية الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، في حين أنهم لا يعيرون اهتمامًا للموضوعات المدرجة في منهج التاريخ، مثل: أسرة تيودور التي حكمت إنجلترا في القرن السادس عشر أو زوجات ملك إنجلترا هنري الثامن.

وأضافت: إن الطلاب يهتمون حقًّا بمعرفة من هم العثمانيون، وكيف كان الوعد الذي قدّمه وزير الخارجية البريطاني آرثر بلفور نقطة الانطلاقة الرئيسة للقضية الفلسطينية، والذي نتج عنه فيما بعد الاحتلال الإسرائيلي.

معظم مدارس بريطانيا لا تدرّس تاريخ فلسطين!

مدارس بريطانية

ورغم الدور التاريخي والسياسي لبريطانيا في القضية الفلسطينية، فإن عدد المدارس البريطانية التي تُدّرس تاريخ فلسطين والاحتلال الإسرائيلي في منهج الثانوية العامة (GCSE) هو 44 مدرسة فقط!

أما الموضوعات التي تتناولها مناهج “إدكسل” (Edexcel)، وهي هيئة تنظيم الامتحانات الوحيدة المملوكة للقطاع الخاص في المملكة المتحدة، فهي: انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين، وإعلان “قيام إسرائيل” عام 1948، إضافةً إلى اتفاقية أوسلو.

وقد أسهم العنف الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي في غزة والقدس والضفة الغربية في السنوات الأخيرة في تزايد اهتمام الطلاب بالقضية الفلسطينية.

ووفقًا لمؤسسة (Parallel Histories) الخيرية التي تزود المعلمين بالموارد التعليمية التي تتناول تاريخ الاحتلال من وجهات النظر الإسرائيلية والفلسطينية، فإن الطلب على موادها تضاعف ثلاث مرات منذ الـ7 من أكتوبر الماضي.

وتخشى سميرة أن يلجأ الطلاب إلى وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على أجوبة لأسئلتهم، فيكونون عرضة للمعلومات المضللة والرويات المزيفة التي يروّج لها الاحتلال.

فلسطين
ومن جهتها قالت ليلى موران، وهي معلمة فيزياء سابقة ونائبة حالية في البرلمان البريطاني: “كان صعبًا على المعلمين تدريس تاريخ فلسطين دون موارد. ولكن في الوقت الحالي تزداد الحاجة لحصول المعلمين على الدعم والتدريب الكافي، في الوقت الذي نشهد فيه خطابات سياسية مثيرة للانقسام في المجتمع البريطاني بشأن الحرب على غزة”.

وهناك مشكلة أخرى تمنع المعلمين من تدريس تاريخ فلسطين في المدارس، وهي برنامج الحكومة لمكافحة الإرهاب “بريفينت”، الذي يطلب من مديري المدارس الإبلاغ عن أي علامات مبكرة للتطرف بين الطلاب. لذا يُحذّر بعض المعلمين المسلمين الطلاب المسلمين من التحدث عن فلسطين أو التعبير عن تضامنهم معها؛ خوفًا من إساءة فهمهم والإبلاغ عنهم.

المصدر: The National


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 4 يونيو 2026
يتزوجن خليجيين من أجل المال ثم يهربن بالأطفال... المحامي بسام طبلية @BassamTablieh يستعرض أغرب القضايا القانونية المعقدة التي وقع الأزواج ضحيتها، ومن بينها قصة أب عربي قادته لهفته ورغبته في رؤية أطفاله إلى خلف القضبان؛ ليُحكم عليه بالسجن لمدة 7…
𝕏 @alarabinuk · 4 يونيو 2026
معبرًا عن سعادته لزيارتها ودهشته بجمالها.. هاري جاغارد سائح بريطاني يوثق رحلته الخاصة إلى فلسطين، ساخرًا من أسئلة الموساد التي تعرض لها بعد علمهم بدعمه لفلسطين، وموجهًا الدعوة للجميع بزيارتها وعدم تصديق أكاذيب الإعلام عنها وعن شعبها. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
𝕏 @alarabinuk · 4 يونيو 2026
How close are you to a free seat in London? Just one step. Head over to our Instagram account, alarabnuk, and answer the challenge question for an immediate entry into the draw. You could win one of three free seats…
𝕏 @alarabinuk · 4 يونيو 2026
"عندما تعود .. سأعطيهم المال بنفسي، فهم كأبنائي.." موقف عفوّي ولطيف التقطته كاميرا جرس الباب لسيدة بريطانية تزور جارها المسلم لتقديم "عيدية" لأطفاله. ورغم رفضه اللطيف، إلا أنها أصرت بكلمات دافئة تعكس الوجه الأجمل للجيرة والتعايش. #شاهد #العرب_في_بريطانيا #AUK
عرض المزيد على X ←