العرب في بريطانيا | وزيرة الداخلية البريطانية تعتذر من داعية مسلم و...

1445 شوال 10 | 19 أبريل 2024

وزيرة الداخلية البريطانية تعتذر من داعية مسلم وصفته بأنه يحض على الكراهية

وزيرة الداخلية البريطانية تعتذر من داعية مسلم وصفته بأنه يحض على الكراهية
فريق التحرير November 15, 2021

اعتذرت وزيرة الداخلية، بريتي باتيل، من رجل مسلم بعد أن وصفته الحكومة زوراً بأنه داعية متطرف يحض على الكراهية.

الدكتور سلمان بات، رئيس تحرير موقع Islam21c، تم وصفه بالمتطرف في بيان صحفي أُصدر عام 2015، بعنوان قوات رئيس الوزراء المعنية للتصدي للمتطرفين. وهدفها التصدي للتطرف في الجامعات والكليات، والأشخاص الذين يشجعوا على الإرهاب. وتم ذكر اسمه من ضمن اللائحة.

اعتذرت وزيرة الداخلية بريتي باتيل من الدكتور سلمان باتت، ووافقت على حذف اسمه من البيان الصحفي ودفعت له تعويضات وجميع تكاليفه القانونية.

في بيان قُرأ في جلسة المحكمة يوم الاثنين، قال إيدان إاردلي، المستشار القانوني لوزيرة الداخلية: “تقر الحكومة أنه من الخطأ تمامًا الادعاء بأن الدكتور بات متطرف يحض على الإرهاب، وأنه يجب حماية الطلبة منه”

وأضاف: “تعتذر الحكومة على الضرر الذي سببته للدكتور سلمان وبسبب ذكره باللائحة لفترة طويلة من الزمن”

يقول الدكتور سلمان بات أنه لم يكن على اتصال بالشرطة أو الأجهزة الأمنية أو أي وكالة حكومية أخرى بشأن آرائه السياسية والدينية، قبل أن يصدر البيان الصحفي.

 

 

مصطلح “تطرف” قد مات

 

علق الدكتور سلمان على قرار التسوية “من أهم مايجب التفكير به من بعد هذا القرار هو عدم صحة فكرة “التطرف” للحكومة البريطانية”

“أعتقد أن مصطلح “تطرف” قد مات. فأصبح المزيد من الناس يدركون أنه مصطلح واسع يستعمل فقط من ذوي السلطة لإسكات أي أحدٍ ذو فكر، أو خطاب لا يتفقون معه”

بعد إعلان الجلسة، تم حذف العديد من المؤسسات الفكرية، وناشطين مسلمين آخرين من لائحة المتطرفين الذين يدعون إلى الكراهية.

وقال محمد رباني ، مدير منظمة كيج للدفاع عن حقوق الإنسان، “إن هذه القضية يجب تكون الأكثر أهمية لبرنامج بريفنت، والذي تم اتهامه بأنه غطاء للتجسس على المجتمعات المسلمة. كان المسلمون محور تركيز بريفينت الرئيسي عندما تم إنشاؤه، على الرغم من أنه يغطي أيضًا التطرف اليميني وأولئك الذين لديهم أيديولوجية غير مؤكدة أو غير واضحة”

وقال محمد رباني إن هذه القضية لا تكشف فقط عن الأساس السياسي الكامل لعلامات “التطرف” فحسب، بل إنه توضح استراتيجية الاضطهاد الفاشلة التي تعتمد عليها الحكومة”

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.