العرب في بريطانيا | ما الفرق بين حقنة مونجارو الجديدة وحقنة أوزمبيك...

1445 شوال 3 | 12 أبريل 2024

ما الفرق بين حقنة مونجارو الجديدة وحقنة أوزمبيك لإنقاص الوزن؟

ما الفرق بين حقنة مونجارو الجديدة وحقنة أوزمبيك لإنقاص الوزن؟
ترجمة || محمد علي February 16, 2024

حصلت حقنة إنقاص الوزن مونجارو على رخصة هيئة خدمات الصحة البريطانية، وطرحت في الأسواق الأسبوع الجاري، حيث تساعد الحقنة الجديدة مرضى السمنة على خسارة حوالي ربع وزن الجسم، وهي ذات تأثير يوازي جراحة فقدان الوزن.

يأتي ذلك بعد أن كشف آخر الأرقام أن 25.9 في المئة من البريطانيين يعانون من السمنة المفرطة، و 37 في المئة منهم يعانون من الوزن الزائد، بالإضافة إلى تسجيل 250 نوعًا من الأمراض المزمنة المرتبطة بالسمنة مثل أمراض القلب، والسرطان.

ويعتبر مونجارو الاسم التجاري لحقنة تيرزيباتيد، وهي حقنة أسبوعية مرخصة لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، وقد أظهرت بعض التجارب أن مستخدمي الحقنة يمكن أن يفقدوا حوالي 25 في المئة من وزنهم خلال عام ونصف، أي أكثر بنسبة 10 في المئة من كمية الوزن الذي يفقده مرضى السمنة بالاعتماد على المنتجات الدوائية الأخرى من (Wegovy).

حقنة مونجارو..بديل العمل الجراحي

القطاع الصحي في بريطانيا (NHS) يعلن تسلُّم حصة محدودة من حقنة "ويجوفي" لإنقاص الوزن
حقنة جديدة لإنقاص الوزن بفعالية تعادل العمليات الجراحية (آنسبلاش)

لهذا السبب أصبحت حقنة مونجارو الخيار الأول لمرضى السمنة الراغبين بفقدان وزنهم دون إجراء أي عمل جراحي، وتوصف الحقنة لمرضى السمنة الذين يبلغ مؤشر كتلة جسمهم 30 أو أكثر، بالإضافة لمن يتراوح مؤشر كتلة جسمهم بين 27 و 30 في الحالات المرضية مثل أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.

وتعتبر حقن مونجارو المنتج الدوائي الثالث في سلسلة الحقن الخاصة بإنقاص الوزن في بريطانيا، والتي تؤثر بشكل أساسي على هرمونات الجوع بحيث تقلل من الرغبة بتناول الطعام.

وكانت حقنة ساكسيندا هي أول الحقن المعتمدة لإنقاص الوزن في بريطانيا عام 2020، وتعمل الحقنة بآلية الحقن الذاتي، وقد فقد 56 في المئة من المرضى الذي استخدموا الحقنة 10 في المئة من وزن الجسم.

أما النوع الثاني من حقن إنقاص الوزن فهو حقنة (Wegovy) أو أوزمبيك، والتي أطلقت في الأسواق في أيلول/ سبتمبر عام 2023، ويمكن أخذ الحقنة مرة واحدة أسبوعيًا ويبدأ مفعولها بعد عدة أسابيع.

وكانت هيئة خدمات الصحة البريطانية قد وافقت على استخدام هذه الحقنة للتحكم بالنسبة الجلوكوز في الدم لدى المصابين بداء السكري من النوع الثاني، وقد وصفت حقنة أوزمبيك لمن يعانون أيضًا من زيادة في الوزن، ما أدى إلى نقص الحقنة لمرضى السكري بشكل عام.

ونتيجة لذلك فقد أطلقت شركة (Wegovy) حقنة منفصلة لإنقاص الوزن، نظرًا لارتفاع الطلب عليها، وتفاديًا لنقص الحقن الخاصة بمرضى السكري، لكن الوكالة الوطنية لسلامة المرضى، أكدت أن الأمر قد يستغرق حتى نهاية عام 2024 لتعويض النقص في كمية هذه الحقن.

الفرق بين مونجارو وأوزمبيك

اشتعال المنافسة بين مقدمي عقاقير إنقاص الوزن في بريطانيا!
حقن أوزمبيك لإنقاص الوزن

لذلك وجد العديد من المرضى في حقنة مونجارو بديلًا جيدًا لهم، رغم أن الكميات الواردة من هذا النوع قد لا تكون كافية أيضًا، حيث قال أحد مستوردي الحقنة إن 80 ألف شخص ينتظرون دورهم للحصول عليها.

إن الفرق الرئيس بين حقنة مونجارو وغيرها من حقن إنقاص الوزن هو مقدار الوزن الكبير الذي يمكن أن يفقده المرضى بالاعتماد على حقنة مونجارو.

فقد أظهرت الأبحاث التي أجريت على حقنة مونجارو أن المرضى فقدوا في المتوسط حوالي خمس وزنهم وفي بعض الأحيان ربع وزنهم، وفي هذا الصدد قالت ماكجوان:” إن حقنة مونجارو تعتبر ثورة في عالم الصناعات الدوائية الخاصة بإنقاص الوزن، حيث فقد بعض مرضى السمنة الوزن نفسه الذي يفقدونه عبر إجراء عمليات إنقاص الوزن، ما جنب العديد منهم ضرورة إجراء جراحة طبية”.

آلية عمل الحقنة

هيئة الخدمات الصحية
حقن إنقاص الوزن تعتمد على ضبط هرمونات الجوع (بيكساباي)

يؤكد الطبيب لوك برتسايدز أن جميع حقن إنقاص الوزن تحاكي في عملها هرمون (GLP-1)، والذي يؤثر على الشهية ويساعد على استقرار نسبة السكر في الدم.

ويشير الطبيب برتسايدز إلى أن حقنة مونجارو تحتوي على هرمون إضافي يسمى (GIP) أو الببتيد المثبط لنشاط المعدة، والذي يقلل بشكل كبير من الرغبة في تناول الطعام، ما يؤدي لتناول كميات أقل من الطعام.

هذا وحصلت حقنة مونجارو على الترخيص المطلوب لاستخدامها في حالات مرضية معينة لكن السمنة ليست من بينها، وتبلغ التكلفة الأسبوعية للحقنة 49 باوند.

وقال أحد الخبراء الطبيين:” لا يمكننا وصف التأثير الدقيق لحقنة مونجارو باستثناء تأثيرها على هرمون الجوع والشبع، لكن بعض الأطباء يتحدثون عن قدرة الحقنة على تغيير طريقة تعامل الجسم مع الدهون، ما قد يساعد في خسارة المزيد من الوزن”.

ويمكن القول إن الحقنة تضبط الشهية للطعام وتحافظ على مستوى السكر في الدم لفترة أطول عن طريق إبطاء عملية إفراغ المعدة، ما قد يسبب أعراضًا جانبية مثل الغثيان الذي عانى منه 22 في المئة من المرضى الذين استخدموا الحقنة، بالإضافة إلى الإسهال الذي اشتكى منه 21.5 من مستخدمي الحقنة، وحالات الإقياء بنسبة 13 في المئة، والإمساك بنسبة 9 في المئة.

المصدر: الإندبندنت


اقرأ أيضاً : 

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.