العرب في بريطانيا | ​​استمرار حملة التشهير ضد المسلمين في الخدمة ال...

1445 ذو القعدة 10 | 18 مايو 2024

​​استمرار حملة التشهير ضد المسلمين في الخدمة المدنية في بريطانيا

الخدمة المدنية
شروق طه May 5, 2024

مع استمرار حملة التشهير المستمرة ضد المسلمين في الخدمة المدنية في بريطانيا، تتجلى الصورة الهيكلية لعدم المساواة التي يواجهها المسلمون في بيئة العمل الحكومية.

يأتي هذا في سياقٍ تاريخيٍ يُظهر استمرار هجمات الحكومة البريطانية على المسلمين وما يرتبط بهم من مظاهر دينية وثقافية، حسبما وصفه الكاتب ديفيد ميلر.

التمييز ضد المسلمين في الخدمة المدنية

الخدمة المدنية

يقول ميلر في مقاله المنشور بموقع الميادين: “لم يمر وقت طويل حتى قام الوزير السامّ مايكل غوف بتشويه خمس مجموعات مسلمة محددة كمحتملين للتطرف، ثم وسع الهجوم بالتوجه ضد المسلمين العاملين في الخدمة المدنية”.

توضح البيانات الحكومية الأخيرة تراجعًا ملحوظًا في تمثيل المسلمين في الخدمة المدنية، حيث يشكلون فقط 20٪ من نسبة الوظائف فيها، بينما يبلغ توزيعهم في السكان العام 6.5٪، وفقًا لتعداد السكان لعام 2021.

هذا التراجع يتسم بوضوح في بعض الوزارات مثل وزارة الدفاع التي لا يتجاوز تمثيل المسلمين فيها 0.7٪.

من جانبه، أدانت النقابات هذا الإجراء ووصفته بأنه “يثير مخاوف عميقة من الإسلاموفوبيا في قلب الحكومة”. وفي الوقت نفسه، يُظهر جدول البيانات انحرافًا واضحًا في تراجع تمثيل المسلمين مع التقدم في الرتب الوظيفية.

العنصرية تجاه المسلمين في بريطانيا

الخدمة المدنية

تظهر البيانات الأخيرة الصادرة عن الخدمة المدنية العليا انخفاضًا ملحوظًا في نسبة تمثيل المسلمين في بعض الوزارات الحكومية الرئيسية.

ففي وزارات العمل والمعاشات، والخزانة، والدفاع، والعدل، لا يبدو أن هناك مسلم واحد يحتل منصبًا في الخدمة المدنية العليا، ما يعكس نقصًا حادً في التمثيل.

بينما يُلاحظ انخفاضًا ملحوظًا أيضًا في الأقسام الرئيسية الأخرى مثل قسم الأعمال، والتعليم، والنقل، ووزارة الداخلية.

وفي وزارة الصحة، يُلاحظ انخفاض من 65٪ إلى 42٪ في الرتب العليا، ما يشير إلى تحسن ملحوظ ولكنه ما زال يبقى دون المستوى المناسب.

بشكل عام، يعد تمثيل المسلمين سيئًا للغاية. يبدو أن هناك مشكلة خطيرة من الإسلاموفوبيا الهيكلية في الخدمة المدنية. من المرجح أن تجعل حملة الاضطهاد الحالية هذا الأمر أسوأ.

المصدر: الميادين


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.