مهرجان تراث مغربي وعربي ضخم في واتفرد شمال غرب لندن!

مهرجان تراث مغربي وعربي ضخم في واتفورد شمال غرب لندن نظم السبت 15 يناير 2022 بجهد فردي من الناشطة المغربية كوثر لهمامي وبالتعاون مع عدد من المهتمين بالتراث والطبق المغربي والشرقي والعربي عموما وقد شهد حضورا فاق التوقعات حيث كان التراث المغربي والعربي حاضرا بكل تفاصيله

 

مشاركة عربيّة واسعة من جميع الدول

إحدى المشاركات: بصراحة شعور رائع، أن نكون مع أناس من بلدان أخرى وترى الناس كيف يبيعون ويشترون، ما شاء الله!

أحد المشاركين: مهرجان جيد ما شاء الله، والتقاليد مختلفة هنا في هذا المهرجان.

 

مغاربة يُحْيون تراثهم في لندن!
مغاربة يُحْيون تراثهم في لندن!

 

حضور مميز للقفطان المغربي

إحدى المشاركات: عندنا قفاطين مغربيّة للنساء من جميع الأنواع، مثل: لباس البيت، والحفلات والعرائس، لدينا أيضًا هذا النوع من الملابس، وملابس أخرى، وهذه راية بلدي.

 

مغاربة يُحْيون تراثهم في لندن!
القفطان المغربي أثناء الاحتفال في المعرض المغربي والعربي

 

 الركن الفلسطيني دائمًا حاضر!

قالت إحدى المشاركات: أهلًا وسهلًا بكم في الركن الفلسطينيّ، نحن هنا مهتمّون بالتراث الفلسطينيّ، وشاركنا كي نترك بصمة في السوق المغربيّ.

 

مغاربة يُحْيون تراثهم في لندن!
الكوفة والزي الفلسطيني في المعرض المغربي والعربي.

 

مشاركة عراقية مميزة بين الحضور

أضافت إحدى المشاركات: إني أُحسّ بشعور جميل جدًا؛ لوجود الكثير من الحضور، فهناك الكثير من الناس الذين يقومون بمشاهدة المنتجات التي نقوم بعرضها.

وأضافت إحدى المشاركات قائلةً: ربما يكون اسم المهرجان مغربيّا؛ لأن أكثر المشاركين والمشاركات من المغرب، أو المغرب العربيّ، إلا أنه – ما شاء الله – يوجد الكثير من الإخوة السوريّين والفلسطينيّين والعراقيّين، نحيّيهم جميعًا.

الحضور فاق التوقّعات وازدحمت القاعة بمحبّي التراث المغربيّ

 

مغاربة يُحْيون تراثهم في لندن!
مقتطفات من مهرجان التراث المغربي والعربي

 

وأضافت نفس المشاركة السابقة: لقد كان من الممكن أن يكون هناك نفور بسبب كورونا، إلا أن الناس – وخلافا لما كنّا نتوقعه – تحدّت هذا الأمر، وكما رأيت فإن الناس قد جاءوا بالآلاف!

كانت كل عائلة وأطفالها سعيدة بهذا اللقاء بعد طول غياب؛ بسبب جائحة كورونا

وأضاف أحد المشاركين: أعزف موسيقى عالميّة وبعض الموسيقى المتعلقة بالتقاليد المغربية. أؤدي في مناسبات وحفلات زفاف مختلفة تربط الناس بتراثهم.

وأضافت إحدى المشاركات: إنه شعور جميل جدًا، فأنا أول مرة أشارك في معرض في لندن، ولم أكن أتوقع أن يكون بهذا الشكل، ما شاء الله إنه رائع!

وأضافت أخرى: المعرض بكامله كان جميلًا، وفيه أشياء مميزة تتحدث عن الثقافات العربيّة، أنا مسرورة لأني حضرت معكم في هذا المعرض.

وبكل تأكيد كانت المأكولات العربيّة حاضرة لتذكِّر بالوطن وطعامه الشهيّ

أضافت إحدى المشاركات: نقوم بعمل حلويّات مغربية من أجل رمضان والعيد، وأطباق مغربية مثل: “بسطيلة”، و”الكسكس”، وأطباق أخرى. أيضًا لدينا شاي مغربي كما ترى على هذه الطاولة، ولدينا أيضًا طبق حلوى مغربي آخر اسمه “سلّو”

وأضاف آخر: طلبت المسؤولة عن هذا المعرض من زوجتي – وهي صديقة لها – إحضار التقاليد الجزائريّة وبعض الحلويّات.

وأضافت أخرى: أنا مصريّة ولكني كنت من سكان الأردنّ لمدة عشرين سنة، مما أدّى للتنوع الثقافيّ في موضوع الطعام، فبالإضافة للأكل المصريّ صار هناك الأكل الأردنيّ والفلسطينيّ.

 

مهرجان تراث مغربي وعربي ضخم في واتفرد شمال غرب لندن!
بعض من المنتجات المغربية في المهرجان

 

ولم يخلُ اللقاء من عرض المنتجات المميّزة من التراث المغربيّ المصنوع بأيدٍ مغربيّة. أضافت إحدى المشاركات: هذه طبعا كلها منتجات يدوية مصنوعة في المغرب، وكلها من صنّاعٍ من مختلف المدن.

وأضافت أخرى: لديّ شيئان مختلفان، لديّ عدسات بخمسة ألوان، إنها ألوان طبيعية للغاية، تهدف شركتنا إلى جعل العيون ذات لون غامق للغاية.

وكانت المنتجات العربيّة الأخرى حاضرة أيضًا

أضافت إحدى المشاركات: تعرّفوا على مطرزاتنا، وعلى ثوبنا الفلسطينيّ

وأضافت أخرى: لدينا منتجان اليوم: المنتج الأول هو الصابون، كله مصنوع من مواد طبيعيّة

وأضافت أخرى: أنا أبيع المجوهرات كما ترون، لقد أطلقت اليوم خط مجوهرات جديد وحصري للمعرض.

 

 

 

مغاربة يُحْيون تراثهم في لندن!
مقتطفات من مهرجان التراث المغربي والعربي

من أين جاءت هذه الفكرة لكوثر صاحبة المبادرة؟!

قالت كوثر صاحبة الفكرة: جاءت فكرة المعرض من كوني أعرف الكثير من المغاربة الذين لديهم أعمال يشتغلون بها من المنزل، كما أني كنت أذهب للكثير من المعارض، فمن خلال هذه الأسباب عرضت لي هذه الفكرة، ثم تساءلت في نفسي: لماذا لا أقوم بعمل معرض مغربيّ عربيّ، ويكون هذا المعرض أول معرض مغربيّ يقوم بجلب الثقافات الأخرى إليه كضيوف؟!

 

ما رأيك بمهرجان التراث المغربيّ العربيّ؟

مشاركة: أشعر بأنه من الجميل جلب الثقافة المغربيّة لهذا البلد، وخاصة أنه يوجد العديد من الناس لا يعرفون أن هذه الثقافة موجودة هنا، فكان هذا المعرض فرصة كبيرة لعرض ثقافتنا.

مشاركة أخرى: إنه جميل جدًا؛ حيث جاء الكثير من الناس ولديهم فضول لمعرفة المزيد. كما يحبّ الكثير من الناس المنتجات الطبيعية، وهذا شيء وجدناه هنا.

مشاركة أخرى: الحمد لله، كان الشغل أكثر مما هو متوقع، وكأن الناس – سبحان الله – كانت محتاجة لهذا المجمع، الحمد لله.

مشاركة أخرى: إنه جميل جدًا، إنها المرة الأولى التي أتواجد في مكان فيه تجمّع للمغرب والجزائر وتونس، والمغرب العربيّ عمومًا، جميل إنها تجربة جديدة!

مشاركة أخرى: إنه رائع جدًا، إننا هنا منذ الصباح، من الرائع أن نتمكن من مقابلة كل هؤلاء الأشخاص!

الرابط المختصر هنا ⬇

تابعنا على التيلجرام

يرجى مسح هذا الكود على مجموعة التيلجرام التابعة لمنصة العرب في بريطانيا AUK أو الضغط هنا

آخر الأخبار