العرب في بريطانيا | من الطفلة أمينة التي أججت المشاعر في مظاهرات بر...

1445 شعبان 19 | 29 فبراير 2024

من الطفلة أمينة التي أججت المشاعر في مظاهرات بريستول من أجل فلسطين؟

الطفلة أمينة
فريق التحرير January 21, 2024

أثارت طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات، إعجاب الحاضرين في مظاهرة بريستول التي خرجت الأسبوع الماضي لدعم القضية الفلسطينية، حيث ألقت خطابًا عاطفيًا ومؤثرًا تحدثت فيه بشجاعة عن معاناة الأطفال الفلسطينيين.

ألقت أمينة خُطبًا مماثلة في ثلاث مسيرات، وقامت بإضراب مدرسي واحد، وشاركت في وقفة احتجاجية، إلى جانب قراءة قصيدة بعنوان “طائرة ورقية” خلال فعاليات دعم فلسطين في داونز.

من الطفلة أمينة؟

الطفلة أمينة
الطفلة أمينة في إحدى وقفات التضامن مع غزة (Image: School Strike for Palestine)

تشارك أمينة، التي لا تزال في الصف السادس الابتدائي، في هذه الفعاليات رغم إصابتها الحديثة بخلل في العظام وارتدائها دعامة ساق.

وفي خطابها الأخير بكاسل بارك، قارنت أمينة حياتها في بريستول بحياة الأطفال في فلسطين، الذين يعيشون تحت القصف والحصار في ظل انعدام الماء والغذاء والدواء.

تنشر الطفلة القوية والفنانة المبدعة، خطبها عبر حسابها على إنستغرام، حيث تجسد من خلالها التضامن مع الفلسطينيين.

تكتب أمينة خطبها بنفسها، حيث تعبر بجرأة عن آرائها ومشاعرها، وعلى الرغم من المساعدة التي تقدمها والدتها لها في الكتابة، إلا أن الكلمات تنبع من قلب صغير ينبض بالإنسانية والعدالة.

تعكس كلماتها الشغف والرغبة في نشر الوعي بشأن قضية الفلسطينيين، خاصة الأطفال الذين يشاركونها أحلام الطفولة والحق في حياة كريمة.

وتدعو أمينة قادة العالم إلى التصدي للأعمال الفظيعة التي ترتكبها إسرائيل في غزة، وتطالب بوقف فوري لإطلاق النار.

وفي حديثها على خشبة المسرح في كوليدج غرين في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أخبرت أمينة الحشد بفخر كيف أنها لن تتعب أبدًا من التحدث عن القضية الفلسطينية.

العدوان الإسرائيلي على غزة

الطفلة أمينة تتضامن مع غزة
مظاهرات التضامن مع غزة (Unsplash)

قالت أمينة في أحد خطاباتها: “لا يوجد صراع، إنه عدوان، تطهير عرقي، إنها إبادة جماعية، إنها مذبحة كاملة للرجال والنساء والأطفال، نية إسرائيل هي القضاء على جميع الفلسطينيين، إننا نحث قادة العالم على تصعيد ووقف الأعمال الفظيعة التي ترتكبها إسرائيل”.

واستكملت خطابها قائلة: “عندما أملأ صحني بالطعام الساخن، أفكر في الأطفال الذين يتضورون جوعًا في غزة، وعندما أذهب إلى النوم، أفكر في هذه النعمة ولا أقلق بشأن انهيار السقف عليّ في أي لحظة. نحن بحاجة إلى تحرير الشعب الفلسطيني. نحن نطالب بحريتهم، ونطالب بوقف فوري لإطلاق النار الآن”.

منذ بداية القصف وفرض حصار كامل على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، لا تزال إسرائيل تتجاهل الدعوات الدولية لوقف التصعيد.

في الوقت نفسه، تستمر إسرائيل في تنفيذ هجمات وغارات جوية، ما أدى إلى استشهاد ما يزيد عن 23 ألف فلسطيني، 70% منهم أطفال ونساء، حسب آخر إحصائية لوزارة الصحة في غزة.

وفي محكمة العدل الدولية، تواصل الجلسات بشأن القضية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة.

بينما تنفي إسرائيل هذه الاتهامات، ينتظر العالم بفارغ الصبر قرار المحكمة الذي يمكن أن يوقف هذا العدوان، ويحاسب المسؤولين الإسرائيليين.

المصدر: Bristol Live


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.