العرب في بريطانيا | منظمة خيرية تقدم العلاج الطبي في مركز لجوء بريط...

1445 شعبان 15 | 25 فبراير 2024

منظمة خيرية تقدم العلاج الطبي في مركز لجوء بريطاني للمرة الأولى

منظمة خيرية تقدم العلاج الطبي في مركز لجوء بريطاني للمرة الأولى
فريق التحرير January 11, 2024

قدمت منظمة أطباء بلا حدود العلاج الطبي لعدد من المهاجرين في مركز لجوء في بريطانيا. وقد سُمِح للمنظمة بدخول قاعدة سلاح الجو الملكي السابقة في ويذرسفيلد في إسيكس، حيث يوجد أكثر من 600 طالب لجوء من الذكور.

يشار إلى أن هذه الخطوة غير اعتيادية بالنسبة إلى المنظمة، التي عملت منذ تأسيسها في مناطق حروب مختلفة كالسودان وغزة وسوريا والعراق.

وقد تحققت من الظروف في قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني السابقة بعدما أفاد تقرير صادر عن مؤسسة هيلين بامبر بأن الظروف “لا تختلف عما هي عليه في ليبيا”، مع تسجيل عدة محاولات انتحار، ويشمل ذلك محاولة أحد السكان إحراق نفسه!

وبالتعاون مع منظمة أطباء العالم (DOTW)، بدأت منظمة أطباء بلا حدود تقديم العلاج الطبي لطالبي اللجوء ثلاث مرات في الأسبوع.

منظمة خيرية تقدم العلاج الطبي في مركز لجوء بريطاني للمرة الأولى

منظمة خيرية تقدم العلاج الطبي في مركز لجوء بريطاني للمرة الأولى
الصحة (أنسبلاش)

وتشمل القاعدة مهاجرين من مختلف الجنسيات، ويشمل ذلك: الليبيين والأفغان والسوريين والإيرانيين والسودانيين والإثيوبيين والإريتريين، الذين ينتظرون البت بطلبات لجوئهم. ونُقِل معظمهم إلى المركز منذ افتتاحه في يوليو 2023.

ووفقًا لوزارة النقل، فإن معظم هؤلاء المهاجرين تعرضوا للتعذيب أو الاتجار أو تجارب هجرة مؤلمة في طريقهم إلى المملكة المتحدة.

وحتى الآن التقى أطباء منظمة أطباء بلا حدود العديد من المرضى الذين يرون أن احتياجاتهم لم تلقَ الاهتمام الكافي من الهيئة الصحية الوطنية في المنشأة، ويشمل ذلك الذين يعانون من الأفكار الانتحارية والاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة.

منظمة أطباء بلا حدود تقدم الرعاية للمهاجرين في المملكة المتحدة

منظمة خيرية تقدم العلاج الطبي في مركز لجوء بريطاني للمرة الأولى
طالبي اللجوء (Unsplash)

ووصفت منظمات حقوق الإنسان موقع قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني السابقة، الذي يمتد على مساحة 800 فدان في ريف إسيكس، بأنه “سجن في الهواء الطلق”.

ومع أن موقع قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني السابقة في إسيكس ليس مركز احتجاز رسمي بحسَب التعريف القانوني، فإن الناشطين يشيرون إلى أنه يبدو كذلك بناءً على الظروف والتدابير التي تُفرَض على المقيمين فيه، ويشمل ذلك المراقبة اليومية، إضافة إلى وجود الحراس واستخدام الأسلاك الشائكة وتقييد حركة المقيمين.

وأدلى أحد المهاجرين الذين ينتظرون البتّ بطلبات لجوئهم لمؤسسة هيلين بامبر بشهادته قائلًا: “أعاني من الاكتئاب ولا أحصل على أي مساعدة. هذا المكان يشبه السجن، حيث إن حركاتنا مقيدة. وقد فقدت حريتي وكرامتي. جئت إلى هنا من أجل الأمان، ولكن لا أمان في هذا المكان”.

هذا وصرح متحدث باسم وزارة الداخلية قائلًا: “نحن مُلزمون بالامتثال لالتزاماتنا القانونية وتوفير سكن لطالبي اللجوء. الإقامة المتاحة تلبي جميع معايير الإسكان والصحة والسلامة. ويتمتع جميع السكان في (Wethersfield) بإمكانية الوصول إلى الدعم الطبي، ويشمل ذلك دعم الصحة العقلية، ويتوفر خط المساعدة الذي تقدمه (Migrant Help) على مدار الساعة لمعالجة أي مخاوف تطرأ عليهم طوال أيام الأسبوع”.

المصدر: التلغراف 


إقرأ أيضًا: 

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.