العرب في بريطانيا | منصة إلكترونية جديدة خاصة بالعرب في بريطانيا - ...

1445 شوال 11 | 20 أبريل 2024

منصة إلكترونية جديدة خاصة بالعرب في بريطانيا

"Al-Arabs in UK" an online platform that gathers Arabs
فريق التحرير December 31, 2021

أعلنت منصة العرب في بريطانيا انطلاقها الرسمي السبت 1 كانون ثاني / يناير في العاصمة البريطانية لندن، حيث تهدف المنصة الحديثة لجمع كل ما يخص العرب في بريطانيا تحت سقف افتراضي واحد بعد ما يقارب الشهرين من البث التجريبي، المنصة تقدم محتوى إخباريًا خدميا لصالح الجاليات العربية في بريطانيا وأنشطتها المختلفة.

وأشار عدنان حميدان، رئيس تحرير “العرب في بريطانيا” إلى رسالة المشروع القائمة على توفير منصة عربية في بريطانيا تتحدث بضمير المواطن العربي المقيم فيها أو الراغب بالانتقال للعيش فيها، وتلبي حاجاته ورغباته، وتعزز ارتباطه بالمجتمع العربي؛ من حيث الأنشطة والفعاليات والخدمات والأخبار وتهتم لكل ما يتعرض له هو وأطفاله من تحديات تربوية واجتماعية وثقافية،

فمنصة ” العرب في بريطانيا ” من العرب في بريطانيا وإليهم. كما يقول حميدان
و ليست حكرا على أحد وكل مواطن عربي مقيم في بريطانيا بإمكانه أن يكون محررا لأخبارها وناشرا لمقالاته فيها، بعيدا عن القضايا الخلافية أو النزاعات السياسية .

مع دخول العام الجديد 2022 تنطلق منصة #العرب_في_بريطانيا AUK رسميًا بموقعها الخدمي الإخباري في كل ما يهم المجتمع العربي في #بريطانيا https://t.co/EsC5uqnuAa

— العرب في بريطانيا (@AlARABINUK) December 31, 2021

بدوره أشار صلاح عبد الله مدير التحرير في منصة “العرب في بريطانيا”، إلى غلبة العنصر الشبابي على الفريق العامل وجمعه بين الشباب العربي الذي نشأ في بريطانيا من طفولته والشباب الذين جاءت بهم ظروف الهجرة واللجوء، وعليه فهم يعكسون واقع الشباب العربي في بريطانيا بكل تفاصيله. وأكد بأن “وجود العنصر الشبابي إلى جانب من يمتلكون الخبرة في المجال الإعلامي يعطي المنصة مزيجًا من التنوع الذي سيصب في مصلحة العمل”.

منصة إلكترونية جديدة خاصة بالعرب في بريطانيا
[من اليسار] عدنان حميدان، وصلاح عبد الله، وعلا البيوك، ومروة كنيفد.
أما مراسلة “العرب في بريطانيا” بمدينة برايتون علا البيوك, فعبرت عن سعادتها أيضا بتوفير المنصة خطابا باللغتين الإنجليزية والعربية للعرب في بريطانيا وللمهتمين بقصصهم وقضاياهم، وقالت ” أحسست بشعور غير عادي وأنا أسير في مدينتي برايتون بعد أول تقرير كتبته عنها وانتابني شعور خاص من الارتباط بها، وأخذت أفكر كيف أن لهذه المدينة واجب علي كما هي قدمت لي ولا زالت الكثير من الحقوق”.مروة كنيفد مراسلة ” العرب في بريطانيا ” بمدينة شيفيلد شمال إنجلترا فقالت : “هذا المشروع ساعدني على تحقيق حلمي بتطبيق ما درسته في الإعلام ضمن نطاق المجتمع العربي بصفة عامة ومجتمع اللجوء السوري في بريطانيا بصفة خاصة، لإبراز الإضافة النوعية التي شكلها حضور هؤلاء المهاجرين على بريطانيا”، وأكدت بأن كثيرين منهم أصبحوا عناصر منتجة ولم يعودوا بحاجة للإعانات الزهيدة التي تقدمها الدولة.

 

تجدر الإشارة إلى أن المنصة متاحة على منصات التواصل الاجتماعي إضافة لتقديمها محتوى باللغتين على موقعها الرسمي .alarabinuk.com

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.