العرب في بريطانيا | مناصرو فلسطين يجبرون مسرحًا في لندن على إلغاء ف...

1445 شعبان 24 | 05 مارس 2024

مناصرو فلسطين يجبرون مسرحًا في لندن على إلغاء فعالية داعمة لإسرائيل

مناصرو فلسطين يجبرون مسرحًا في لندن على إلغاء فعالية داعمة لإسرائيل
عبلة قوفي February 6, 2024

أفادت تقارير أن مسرح أبولو في لندن قد ألغى فعالية بعنوان: “الوقوف مع إسرائيل” بعد حملة شعبية شنها اتحاد يتألف من موظفي المسرح والعاملين في مجال الثقافة.

وقد أُلغِيت الفعالية التي نظمتها جمعية “Technion UK” الخيرية في المملكة المتحدة والتي كان مقررًا تنظيمها يوم الأحد، ويبدو أن من أسباب إلغائها رفض موظفي المسرح المشاركة فيها.

مناصرو فلسطين في لندن يقفون وراء إلغاء فعالية داعمة لإسرائيل

وكان مقررًا أن يرأس حفل جمع التبرعات -الذي وُصف بأنه “لقاء مع دوغلاس موراي“- بول تشارني، الذي عاد مؤخرًا من التطوع في الجيش الإسرائيلي.

ووفقًا لدعايات الفعالية، فقد كان الهدف من الحفل جمع التبرعات لتوفير المنح الدراسية وغيرها من أشكال الدعم المالي للآلاف من جنود الاحتياط الذين يعودون الآن للدراسة.

وقد دعت منظمة “عمال الثقافة ضد الإبادة الجماعية” (CWAG) المكونة من موظفي الثقافة والنقابيين المؤيدين لفلسطين، إلى الاحتجاج خارج المكان يوم الأحد.

وعلى الرغم من الغموض الذي يكتنف الفعالية، نبّهت حملة التضامن مع فلسطين الناشطين إلى أن الحدث سيقام في مسرح “ويست إند” يوم الجمعة. وقال ناشط في “CWAG” لـ”MEE”: كان علينا التحرّي عن العروض المسرحية المقدمة في تلك الليلة.

وقد تمكن ناشطو الحملة من التحدث إلى عامل شباك التذاكر في مسرح أبولو، عبر مجموعة لعمال المسرح على الواتس آب، وأفادت المحادثة بأنه طُلب من موظفي المسرح العمل في حفل خيري. وبحسَب أحد الموظفين، اكتشف العمال أن الحفل كان لجمع التبرعات للجيش الإسرائيلي ورفضوا العمل في ذلك المساء.

وبحسَب ما ورد أيضًا فقد استُدعِي عمال المسرح إلى اجتماعات مع الإدارة التي عرضت عليهم أجرًا مضاعفًا للعمل مقابل تنظيم الحفل، ولكنهم رفضوا العرض.

وكان الموظفون على اتصال بممثلي نقابة بيكتو (Bectu)، الذين اعتبروا أن قرار المسرح باستضافة الحدث يتعارض مع اتفاقية التنوع مع النقابة.

وقال ممثل بيكتو لـ(MEE): كانت هناك أيضًا مشكلة محتملة تتعلق براحة الموظفين؛ لأنهم غير مدربين على التعامل مع الاحتجاجات، ما قد يؤدي إلى ظهور قضية نقابية.

وبالمقابل لم ترد إدارة المسرح، نيماكس، على مكالمات متكررة من ناشطين يسألون عن إلغاء الفعالية. ووفقًا لأعضاء (CWAG) وبيتكو، فقد أفاد موظفو المسرح أن مناوبتهم المفترضة أُلغيت في النهاية.

وفي هذا السياق قال بن جمال، مدير حملة التضامن مع فلسطين (PSC)، لـ(MEE): لا ينبغي أن يمنح المسرح مساحة للأشخاص المتواطئين في الإبادة الجماعية. كما أن العمال البسطاء لا يريدون أن يتواطؤوا مع العدوان الإسرائيلي من خلال المشاركة في تنظيم الفعالية.

إشكالية عميقة

الأمم المتحدة: غزة تواجه "مجاعة حتمية" عقب وقف تمويل الأونروا

وأرسل مركز العدل الدولي للفلسطينيين (ICJP)، وهو منظمة مستقلة من المحامين والسياسيين والأكاديميين، يوم الأحد إشعارًا قانونيًّا إلى نيماكس يحذر من إمكانية تحميلهم “المسؤولية الجنائية الشخصية” عن الترويج للإبادة الجماعية.

وأشارت المنظمة إلى حكم محكمة العدل الدولية في القضية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل في يناير، وأدانتها بارتكاب إبادة جماعية ضد فلسطينيي غزة.

وحكم قضاة محكمة العدل الدولية أنه في الفترة الانتقالية قبل اتخاذ قرار بشأن تلك الادعاءات، يجب على إسرائيل الامتثال لاتفاقية الإبادة الجماعية.

وأضاف (ICJP): يمكن التحقيق في دور المسرح في دعم الفعالية ومقاضاته بموجب قانون المملكة المتحدة.

وعلى الرغم من إلغاء حفل التبرعات، ورد أنه أُقيم في مكان آخر مجهول، حيث كتب دوغلاس موراي في حسابه على منصة X (تويتر سابقًا): حفل رائع لجمهور محترم في لندن. وعار على مسرح أبولو لامتثاله للغوغاء. لكن يهود لندن لن يخافوا من التهديدات، ولن أخاف منها أنا أيضًا.

وختامًا قال بن جمال: تتحمل جميع المؤسسات مسؤولية التأكد من عدم مشاركتها في العمليات التي تدعم انتهاكات حقوق الإنسان التمييزية. وهناك مسؤوليات محددة للغاية مع مؤسسات ثقافية مهمة مثل أبولو.

المصدر: Middle East Eye


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.