العرب في بريطانيا | مظاهرة حاشدة في أدنبرة أمام البرلمان انتصارا لغ...

1445 ذو القعدة 10 | 18 مايو 2024

مظاهرة حاشدة في أدنبرة أمام البرلمان انتصارا لغزة

طلاب جامعة برمنغهام يتعرضون للتهديد لفض اعتصامهم المؤيد لفلسطين
بكيل الضبيبي May 6, 2024

تضامنًا مع القضية الفلسطينية، وتزامنًا مع مظاهرات عدة للطلاب الأحرار في مختلف بلدان العالم، اجتمع عدد كبير من أفراد الجاليات العربية والإسلامية في العاصمة الاسكتلندية أدنبرة أمام البرلمان، وذلك عقب صلاة الجمعة في اليوم الثالث من شهر مايو الحالي 2024م.

أدنبرة تحتضن مظاهرة تضامنية مع فلسطين 

مظاهرة في أدنبرة تضامنًا مع فلسطين

ولم يقتصر الحضور على المسلمين فقط، بل حضر جمع غفير من الطلاب الاسكتلنديين والبريطانيين والأجانب أيضًا، وكان تضامنًا مهيبًا مع أهم قضية إنسانية يشهدها العالم اليوم. وأعرب الجميع عن رفضهم واستنكارهم الشديدين لما يرتكبه الكيان المحتل من مجازر يندى لها الجبين بحق شعبنا الفلسطيني.

وأشار الحاضرون إلى أن وقفتهم الاحتجاجية تمثل الحقيقة التي يتجاهلها الإعلام الغربي والسياسيون البريطانيون.

وكان الحدث الأبرز والأكثر أهمية في هذا التضامن المفتوح هو نصب الطلاب لعشرات الخيام أمام قبة البرلمان الاسكتلندي؛ فقد كان الصورة الأوضح تعبيرًا عن عظيم المشاعر الإنسانية تجاه القضية الفلسطينية، وتنديدًا ببشاعة الجرم وفظاعة المأساة.

مظاهرة في أدنبرة تضامنًا مع فلسطين

وأكد الطلاب المعتصمون أن الأحزاب السياسية في بريطانيا لا تمثلهم على الإطلاق؛ وذلك لعدم استجابتها لمطالبهم المشروعة بوقف إطلاق النار في غزة، وكذلك لمطالبهم الإنسانية السامية، كمحاسبة الحكومة البريطانية الحالية على دعم الكيان الصهيوني الغاصب وتسليحه، وعدم الاعتراف بالإبادة الجماعية التي تُمارَس بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.

وطالب المعتصمون بإيجاد التنوع الأكاديمي في جامعة أدنبرة، وبخاصة مع استمرار دعم الكيان الصهيوني والاستثمار في شركاته.

ومما يجدر ذكره في هذا السياق التضامني أن إحدى الطالبات المعتصمات قد أضربت عن الطعام لأكثر من ثمانية أيام، وما تزال مستمرة في إضرابها إلى أجل غير مسمى، حتى يستجيب الساسة الاسكتلنديون في البرلمان لمطالب المعتصمين.

وأكدت أن قضية فلسطين اليوم هي صوت العالم الحر أجمع، وأنه لا يمكن السكوت عن مثل هذه الجرائم البشعة التي ترتكبها إسرائيل مهما كانت التضحيات، وأن صوتها لا يمكن كتمانه مطلقًا بالقمع السياسي.

طلاب متضامنون مع فلسطين في اسكتلندا

وفي الصعيد ذاته أوضحت طالبة أخرى أنها شاركت في المخيم؛ تضامنًا مع الضحايا، مشيرة إلى أهمية عدم تجاهل جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في العالم. وقالت: إذا دار الزمن وعاد بي بعد ثلاثين عامًا، وسألني: ماذا فعلتِ عندما كانت هناك إبادة جماعية في فلسطين؟! فسوف أجيبه بضمير حي: لقد فعلتُ كل ما أقدر عليه…!

وهكذا ارتفعت الأصوات عاليًا، وتعددت أساليب التنديد، وكان هدفها الأساس والأسمى هو لفت أنظار العالم بأسره إلى قضية أرّقت الأحرار وقضّت مضاجعهم في كل أرجاء العالم، وأرغمت أنوف العبيد.

تقرير: بكيل الضبيبي 


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.