العرب في بريطانيا | مدرسة في لندن توفر منزلًا آمنًا لعائلة طالبة لا...

1445 شعبان 19 | 29 فبراير 2024

مدرسة في لندن توفر منزلًا آمنًا لعائلة طالبة لاجئة من سوريا

مدرسة في لندن توفر منزلًا آمنًا لعائلة طالبة لاجئة من سوريا
فريق التحرير January 22, 2024

عملت مدرسة كنيسة القديس المخلص الإنجليزية الابتدائية في والثامستو، شمال شرق لندن، بالتعاون مع منظمات اللاجئين، على توفير منزل آمن لأسرة طالبة لاجئة من سوريا.

وتمثل هذه المبادرة جزءًا من برنامج ملاذ للمدارس، الذي يستهدف دعم الأسر اللاجئة وتوفير بيئة آمنة لهم. وقد نجحت المدرسة، بالتعاون مع المسجد المحلي، في جمع مبلغ قدره 15 ألف باوند لشراء منزل جديد لتسكن به سندس، البالغة من العمر سبعة أعوام، ووالدها عبد الله.

وأعرب عبد الله عن شكره، مشيرًا إلى أن الكلمات تعجز عن بيان مدى امتنانه. وفيما يتعلق بتجربتها، قالت سندس: إن جميع أفراد المدرسة استقبلوها بحرارة عند بدئها الدراسة.

سعادة التلاميذ بمساعدة طالبة لاجئة من سوريا 

مدرسة في لندن توفر منزلًا آمنًا لعائلة طالبة لاجئة من سوريا
منزل (Unsplash)

من جهة أخرى أعربت تشيوما، وهي تلميذة في المدرسة تبلغ من العمر 11 عامًا، لوسائل الإعلام عن سعادتها بقدرة المدرسة على تقديم المساعدة. وأشارت إلى ترحيبها بسندس وأنها تسعى إلى بناء صداقة معها.

وفي سياق متصل، قالت أبيشة، التلميذة البالغة من العمر 10 سنوات: “في البداية لم أكن أعرف كثيرًا عن اللاجئين وطالبي اللجوء، لكنني الآن أدرك أنهم يضطرون إلى مغادرة بلادهم بسبب أمور خطيرة وصعبة، وهم لا يختارون ذلك، بل يضطرون إلى فعله”.

وقال أمير لموشي، مدير مدرسة كنيسة القديس المخلص الإنجليزية الابتدائية: “نحن فخورون ببناء مجتمع يضم الآباء والأطفال والموظفين الذين يفهمون حقًّا الصعوبات التي يواجهها اللاجئون”.

مدرسة في لندن توفر منزلًا آمنًا لعائلة طالبة لاجئة من سوريا

مدرسة في لندن توفر منزلًا آمنًا لعائلة طالبة لاجئة من سوريا
مدرسة (Unsplash)

وأضاف: “كوننا مدرسة ضمن برنامج الملاذ يُعَد أمرًا مهمًّا في كيفية نقل هذا الفهم والوعي إلى الأطفال والمجتمع بأسره، حتى يمكنهم فهم الأسباب التي تجبر الناس من مختلف البلاد على ترك منازلهم. اللاجئون يعيشون بالقرب من الفنادق، ويبذل الأطفال جهدًا كبيرًا لمساعدة أطفال اللاجئين في الفنادق. يجب علينا إتاحة أكبر قدر من الفرص لإظهار اللطف وتقديم الرعاية بطريقة تجعل الأمور أقل صعوبة قدر الإمكان”.

من ناحية أخرى قال افتكار لطيف، وهو متطوع في مسجد فايزان إسلام الذي يشارك في جمع التبرعات: “في هذه الفترة الصعبة، كانت الفرصة للتعاون مع مدرسة كنيسة سانت سافيور في إنجلترا تجربة مدهشة.

“نشعر بأننا متقاربون جدًّا في عقيدتنا وخلفياتنا، ونشارك قيمًا إنسانية مشتركة، وندرك أن هناك أشخاصًا يعانون، ويمكننا بالفعل أن نمد يد العون لهم”.

المصدر: بي بي سي


إقرأ أيضًا: 

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.