العرب في بريطانيا | مدة الانتظار في طوارئ المستشفيات الاسكتلندية تص...

1445 ذو القعدة 10 | 18 مايو 2024

مدة الانتظار في طوارئ المستشفيات الاسكتلندية تصل إلى مستوى قياسي

ستارمر يكشف خطة من 6 وعود حال فوزه في الانتخابات المقبلة
فريق التحرير October 20, 2021

تدل البيانات الجديدة على أن عدد المرضى الذين يقضون أكثر من نصف يوم في أقسام الحوادث والطوارئ في اسكتلندا وصل إلى أعلى مستوياته.

كشفت الإحصاءات الأسبوعية التي نشرتها هيئة الصحة في اسكتلندا (Public Health Scotland) أن الأسبوع المنتهي بـ 10 أكتوبر شهد انتظار 600 شخص مدة تزيد عن 12 ساعة في غرف انتظار الطوارئ.

وأبلغت التقارير الإخبارية بأن نسبة 71 بالمئة من زوار الطوارئ قد انتظروا أقل من أربع ساعات، وذلك أقل بكثير من هدف الحكومة البالغ 95 بالمئة. وتعني هذه النسبة أن 29 بالمئة من المنتظرين على مقاعد الطوارئ لم يتلقوا العلاج أو الرعاية المناسبة إلا بعد الانتظار لمدة تزيد عن أربع ساعات.

لماذا تزيد فترات الانتظار في طوارئ المستشفيات الاسكتلندية بأرقام قياسية؟

قالت الحكومة الاسكتلندية إنه لا شك بأن الوباء يؤثر على أوقات انتظار المرضى في أقسام الحوادث والطوارئ.

حسب الأرقام الأسبوعية التي نقلتها التقارير، تظهر هيئة الصحة العامة في اسكتلندا أنه من بين 25335 شخصًا ذهبوا إلى قسم الطوارئ، قضى 1871 منهم ثماني ساعات أو أكثر قبل أن يتم النظر في حالاتهم.

كما شمل ذلك 612 شخصًا أمضوا 12 ساعة أو أكثر في انتظار العلاج – وهو أعلى رقم منذ أن بدأت السجلات الأسبوعية.

كيف استجاب المسؤولون لذلك؟

يأتي هذا مع استمرار وباء كوفيد-19 في الضغط على قطاع الصحة في بريطانيا ككل، حيث دعا عدد من مجالس الصحة الجيش البريطاني إلى مساعدتهم في التعامل مع نقص الموظفين.

مؤخرًا، أعلن وزير الصحة في اسكتلندا، حمزة يوسف، عن 300 مليون جنيه إسترليني إضافية لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، لكنه حذر من أن الخدمة الصحية لا تزال تواجه “شتاءً شديد الصعوبة”.

أعلن حمزة يوسف عن 300 مليون جنيه إسترليني إضافية لهيئة الخدمات الصحية الوطنية. (وكالة الأناضول)

ويجدر الذكر بأن أقسام الحوادث والطوارئ في اسكتلندا تمتعت بأداء أفضل من تلك الموجودة في بقية بريطانيا لأكثر من ست سنوات، وذلك حسب متحدثة باسم الحكومة الاسكتلندية.

 

اقرأ المزيد:

مخاوف واستياء عام.. اسكتلندا ترفض التساهل في إجراءات السفر

مستشفيات شرق لندن تزدحم برافضي اللقاح

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.