العرب في بريطانيا | مخاوف من تفشي "الجرب" في بريطانيا في ...

1445 شعبان 15 | 25 فبراير 2024

مخاوف من تفشي “الجرب” في بريطانيا في ظل نقص حاد في الأدوية المعالجة

الجرب
فريق التحرير January 2, 2024

أبلغ الأطباء في بريطانيا عن ازدياد أعداد المصابين بالجرب في جميع أرجاء البلاد بالتزامن مع النقص الحاد في الأدوية، وقالوا: إن الوضع “الكارثي” يُشكِّل تهديدًا كبيرًا للصحة العامة.

ويُعَد الجرب مرضًا مُعديًا تنقله حشرة العث، ويظهر على شكل طفح جلدي مصحوب بحكة، وينتشر عن طريق اللمس، وقد يصاب به أي شخص، ويجب علاجه بسرعة؛ لأنه سريع الانتشار.

مخاوف من تفشي الجرب في بريطانيا

باحثون يكتشفون ارتباطا بين أمراض الجلد والمشاكل النفسية

وتُتيح بريطانيا علاجَين رئيسَين للجرب: كريم البيرميثرين وغسول الملاثيون. ولكن في ظل مشكلات سلسلة التوريد والحرب على أوكرانيا وارتفاع تكلفة المواد الخام، شهد الدواءان نقصًا كبيرًا لأشهر.

ونتيجة ذلك يجد أطباء الأمراض الجلدية والأطباء العامون صعوبة في علاج المصابين بالجرب بسرعة، حسَب صحيفة الغارديان، وشهد شمال إنجلترا تضاعف عدد الحالات في نوفمبر. وأبلغ المسعفون عن ارتفاع معدل الإصابة بالمرض في ظل مخاوف من تفشيه بسرعة.

وقال أطباء الأمراض الجلدية الذين تحدثوا إلى صحيفة الغارديان: إن الوضع أصبح “كابوسًا” مع تفشي المرض في دور الرعاية ودور رعاية المسنين والمساكن الجامعية، حتى إن بعض المرضى سعوا إلى شراء أدوية بديلة ومكلفة عبر الإنترنت من خارج المملكة المتحدة.

هذا وقد وجدت دراسة استطلاعية أجرتها الجمعية البريطانية لأطباء الأمراض الجلدية بتكليف من صحيفة الغارديان أن ثمانية من ممثليها الإقليميين التسعة أبلغوا عن ازدياد أعداد المصابين بالجرب في منطقتهم هذا العام. وأبلغ سبعة منهم عن نقص في البيرميثرين والملاثيون.

ومن المرجح أن تزداد الأعداد كثيرًا؛ إذ يقضي الناس أوقاتًا طويلة داخل بيوتهم خلال أشهر الشتاء.

وفي هذا السياق قالت البروفيسورة كاميلا هوثورن، رئيسة الكلية الملكية للطب العام: مع أن الجرب في حد ذاته ليس مرضًا خطيرًا، فهو مزعج للغاية، ويمكنه أن ينتشر ويزيد من خطر العدوى إذا لم يُعالَج بطريقة صحيحة، أو يجعل أعراض أمراض أخرى مثل الأكزيما أسوأ.

تجدر الإشارة إلى أن الجرب ظهر بصفة خاصة في شمال إنجلترا. وفي نهاية نوفمبر بلغ معدل الإصابة بالمرض ثلاث حالات لكل 100 ألف شخص، وهو ضعف المعدل الموسمي.

المصدر: الغارديان


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.