العرب في بريطانيا | لاجئون محتجزون يحاولون الانتحار ولكنهم يعاملون ...

1445 شوال 13 | 22 أبريل 2024

لاجئون محتجزون يحاولون الانتحار ولكنهم يعاملون بقسوة

لاجئون محتجزون يحاولون الانتحار ولكنهم يعاملون بقسوة
فريق التحرير December 27, 2021
لاجئون محتجزون يحاولون الانتحار ولكنهم يعاملون بقسوة (المصدر/ ein.org.uk)

كشف تحقيق أجرته إحدى الصحف البريطانية أن الحراس في أحد مراكز الترحيل التابعة لوزارة الداخلية البريطانية يستخدمون أساليب ضبط تعسفية ضد اللاجئين الذين حاولوا الانتحار.

الوثائق الداخلية التي تم الاطلاع عليها تبين درجة اليأس التي تطغى على اللاجئين في مركز الترحيل الأجانب “بروك هاوس” Brook House، بينما تعيّن وزارة الداخلية حراسا غير مؤهلين في المركز وسط تنظيمها برنامجًا مكثفًا للرحلات الجوية التي تنقل الأشخاص الذين وصلوا في قوارب صغيرة.

كما تشير البيانات إلى أن نسبة المعتقلين الخاضعين لأساليب العنف داخل مركز الترحيل قد تضاعفت العام الماضي.

ضباط الحراسة في مراكز الترحيل مطالَبون بما لا يقل عن ثماني ساعات من التدريب سنويا على الاستخدام الآمن لأساليب الضبط والتحكم، وذلك حسب ما تنص عليه إرشادات وزارة الداخلية. لكن التحقيقات الأخيرة تكشف عن “إعفاء” الحراس من تلك الشروط من بعد تفشي الجائحة في مارس/ آذار 2020 والسماح لهم بالحفاظ على مناصبهم.

خطر على حياة الاجئين 

جوان كافري ضابطة شرطة سابقة ذات خبرة تصل 24 عامًا أوضحت أن تأخير إعادة تدريب الحراس على طرق الضبط الصحيحة سيؤدي إلى “زيادة خطر موت [المعتقلين] في مركز الاحتجاز بسبب افتقار الموظفين للمعرفة والمهارة الكافيتين”. مضيفةً أن وجود ما يزيد عن ضابط واحد فقط لم يتلق تدريبا خلال سنة كاملة يعد “فشلًا مؤسسيًا هائلا” في الظروف العادية.

بين شهري يوليو وديسمبر من العام الماضي، شكّل “بروك هاوس” القاعدة الحكومية لعملية “إيسبارتو” Esparto التي نظمت 22 رحلة ترحيل من المملكة المتحدة. انتهت العملية في 31 ديسمبر تزامنا مع انتهاء الفترة الانتقالية لبريكست.

عمليات الترحيل هذه كانت بمثابة كابوس للاجئين في المملكة المتحدة، حسب ما ورد، الأمر الذي دفع بعضهم لاتخاذ قرار لا عودة منه وهو الانتحار.

يُعتقد أن العديد من المعتقلين حينها كانوا من الناجين من التعذيب والاتجار. مع ذلك، استخدم الضباط أساليب تتسبب عمدا في الألم في سبيل إخضاع اللاجئين ومنعهم من إيذاء نفسهم 62 مرة في الفترة المتراوحة بين يوليو وديسمبر من 2020.

وزارة الداخلية تلقت تحذيرات تشير إلى أن محاولات الانتحار المرتبطة بعملية “إيسبارتو” أدت إلى ارتفاع معدلات استخدام القوة ضد اللاجئين، لكنها لم تفرج عن أي معتقلين من خلال الآلية القانونية لتحديد اللاجئين المعرضين لخطر الانتحار.

# لاجئون محتجزون حاولوا الانتحار والحراس يعاملونهم بقسوة


اقرأ المزيد:

لاجئون سوريون في إيرلندا الشمالية يواجهون صعوبات بالتأقلم

وزارة الداخلية تتستر على نتائج دراستها حول سبب قدوم اللاجئين إلى بريطانيا

الداخلية البريطانية تسعى لتعقب المهاجرين بعد دخولهم البلاد للتضييق عليهم

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.