العرب في بريطانيا | كلب عائلة يعضّ طفلًا حتى الموت - العرب في بريطا...

1445 شوال 6 | 15 أبريل 2024

كلب عائلة يعضّ طفلًا حتى الموت

كلب عائلة يعضّ طفلًا حتى الموت
فريق التحرير January 11, 2022

كلب عائلة يعضّ طفلًا حتى الموت (Facebook)

تعرّض الرضيع روبن ماكنلي الذي لم يبلغ سوى 14 يومًا للهجوم من كلب عائلته من نوع ستافوردشير بول الذي قام بعض رأسه 23 مرة أدّى لوفاته، بينما كانت أمّه تغطّ في نوم عميق و والده خرج ليدخن سيجارة في الخارج.

لم يبلغ عمر روبن ماكنلي سوى 14 يوما عندما تعرض الهجوم الذي تسبب في وفاته لاحقًا بعد ثلاثة أسابيع.

وتلقى الأبوين آمي ليشفيلد و دان ماكنلتي تحذيرًا في السابق من قِبل المختصين الاجتماعيين بعدم ترك روبن دون مراقبة و بمفرده مع كِلاب العائلة.

 

 

و لكن لسوء الحظ، كانت الأم تغطّ في سبات عميق بجانب روبن الذي كان نائمًا أيضاً اي فراشه الخاص على الأريكة بينما خرج والده دان لتدخين سيجارة ما جعل أحد الكلبين يهاجم الطفل بوحشية بالغة في منزل العائلة الواقع في Yaxley بمنطقة Cambs.

و قد أبلغ التحقيق أنه “لا روبن و لا الكلبين” كانوا تحت المراقبة المباشرة وقت الهجوم قبل الساعة الثانية صباحًا في 18 نوفمبر 2018، كما لم يحضر أي من والدي الطفل جلسة الاستماع في المحكمة اليوم.

وأكّد المحقّق الجنائي أنه عندما دخل دان للمنزل وجد أحد الكلبين الأبيض اللون والمدعو دوتي و الذي يبلغ حوالي 6 سنوات مغطى بالدماء بينما لا تزال آمي غارقة في نومها. فاتصل دان فورا بالطوارئ وأخبرهم: “أظن أن الكلب الملعون قد هاجمه، زوجتي كانت نائمة و قد سمعت بكاءً فقط”.

 

كلب عائلة يعضّ طفلًا حتى الموت
الكلبان دوتي وفيز (Facebook)
كلب عائلة يعضّ طفلًا حتى الموت
الرضيع روبن ماكنلي (Facebook)

أقرّ التحقيق أيضًا أنه قبل وصول الإسعاف رفض الزوجان حمل طفلهما المصاب بشدة.

حُمل الرضيع على وجه السرعة إلى مستشفى Addenbrook بكامبريدج، حيث اكتُشف أنه يعاني من جروح وإصابات بليغة على مستوى الدماغ، والجمجمة و النخاع.

توفي روبن في نفس المستشفى في 13 ديسمبر، بعد ثلاثة أيام من إزالة جهاز الإنعاش.

وقالت سيمون نيوبيري، مختصة في الطب البيطري: “من الممكن أن يكون الكلب قد عض الطفل 23 مرة في رأسه بينما كان يهزه.”

أخبر السيد نيوبيري التحقيق بقاعة بيتربورو: “من الممكن أنه رأى الرّضيع روبن “فريسة صغيرة أو دمية حادة”.

وأضاف: “من الوارد أن دوتي كان محفزًا بدافع الافتراس بسبب بكاء أو تحرك روبن”.

 

 

وقال: “يبدو أنه لم يكن هنالك أي مراقبة على الطفل، فقد كانت آمي نائمة و دانيال كان يدخن في الطابق السفلي”.

هذا وقد تم اعتقال آمي و دان من قِبل الشرطة لاشتباههما بإهمال الطفل و لكن المدّعين العامين رفضوا اتهامهما في ديسمبر 2020.

وكان الخدمات الاجتماعية قد وضعت خطة لحماية الطفل قبل مولد روبن، مؤكدةً أنه “لا يجب تركه وحيدًا مع دوتي والآخر فيز البالغ 9 سنوات”.

و قد امتلكت آمي الكلبين منذ ولادتهما و لم يكن هناك تقارير عن عنف أو عدوانية مسجلة ضدهما. وقد تم حجز الكلبين من طرف الشرطة بعد الحادثة.

كلب عائلة يعضّ طفلًا حتى الموت
الأبوين آمي ليشفيلد و دان ماكنلتي (Facebook)

و اختتم المحقق سيمون ميلبورن التحقيق قائلًا: “إن خطة حماية الطفل توضح جيدًا أن الأبوين كانا على علم بأنه لاينبغي عليهما ترك روبن بمفرده مع الكلبين في أي وقت، و لا حتى وقت اجتماعهما على طاولة الأكل”.

و أضاف قائلًا: “لم يكن روبن أو الكلبين تحت المراقبة أثناء الهجوم.

التحقيق كشَف منذ الساعات الأولى، أن الأم كانت نائمة في غرفة المعيشة، و قد أخذت أقراصًا للنوم. بينما كان روبن نائمًا في نفس الغرفة والكلبان أيضًا في فراشهما.

و قد أخبرت آمي التحقيق أن دان أعلمها بخروجه للتدخين ولكنها ولسوء الحظ عادت للنوم، وعند عودة دان بعد برهة وجد روبن بجروح بليغة و كان أحد الكلبين، دوتي، مغطى بالدماء.

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.