العرب في بريطانيا | الشرطة تبحث في قضية رجل وُصف بالإرهابي لارتدائه...

1445 شعبان 15 | 25 فبراير 2024

الشرطة البريطانية تلاحق شخصين اتهما داعما لفلسطين بالإرهاب

رجاء شعباني February 7, 2024

شهدت شبكة مترو الأنفاق في بريطانيا حادثة اعتداء عنصري، حيث استُهدِف راكب كان يرتدي شارة تعبّر عن تأييده لفلسطين، ووصِف بأنه “إرهابي”. وعلى إثر ذلك أطلقت الشرطة البريطانية حملة لإلقاء القبض على الجناة.

تحقيق حول حادثة عنصري ضد رجل يضع علم فلسطين في القطار

مناصرو فلسطين يجبرون مسرحًا في لندن على إلغاء فعالية داعمة لإسرائيل
مناصرو فلسطين يجبرون مسرحًا في لندن على إلغاء فعالية داعمة لإسرائيل

وقد وقعت الحادثة في الخامس عشر من يناير، عند الساعة الرابعة مساءً، على خط الجوبيلي (Jubilee Line) بين محطتي كندا ووتر وبيكر ستريت. وكان الراكب بصحبة أفراد أسرته، مرتديًا شارة تعبّر عن دعمه لفلسطين.

وفي محطة بوند ستريت ركب رجلان القطار، وسُمِعا يتحدثان عن رغبتهما بنزع شارة الراكب التي تحمل علم فلسطين. وعندما نزل الراكب في بيكر ستريت، سُمع الرجلان يصفانه بالإرهابي.

التحقيق والبحث

مظاهرات دعم فلسطين وإيقاف تسليح إسرائيل السبت 27 يناير 2024
مظاهرات دعم فلسطين وإيقاف تسليح إسرائيل السبت 27 يناير 2024

وفي هذا السياق نشرت شرطة النقل البريطانية نداءً يوم الثلاثاء، تطلب فيه مساعدة الشعب في العثور على الرجلين المشتبه بهما. ويُطلب من أي شخص يتعرف عليهما الاتصال بشرطة النقل البريطانية بإرسال رسالة نصية إلى (61016) أو الاتصال بالرقم (0800 40 50 40)، مع الإشارة إلى المرجع 334 والرابع عشر من يناير.

التصريحات بشأن الإسلاموفوبيا

لماذا يستهدف النشطاء المؤيدون للفلسطينيين بنك باركليز في بريطانيا؟
لماذا يستهدف النشطاء المؤيدون للفلسطينيين بنك باركليز في بريطانيا؟

وتأتي هذه الحادثة بعد يوم واحد من تصريح رئيس وزراء اسكتلندا، حمزة يوسف، الذي أكد فيه أن “الإسلاموفوبيا متجذرة ومنتشرة” في المملكة المتحدة وأنها تتفاقم في الأيام الأخيرة.

وفي حوار مع بودكاست “ذا ريست إز بوليتيكس”، أشار يوسف إلى أن النظام السياسي في المملكة المتحدة يتضمن عدة شخصيات مسلمة، ولكنه أكد وجود تحيز عنصري بناءً على لون البشرة أو الدين.

وتشير هذه الحادثة وتصريحات يوسف إلى الحاجة الملحّة لمكافحة التمييز والعنصرية في المجتمعات الغربية، وضرورة اتخاذ الحكومة الإجراءات اللازمة للتحقيق في هذه الحوادث ومحاسبة الجناة.

 

المصدر: إيفنينج ستاندرد 


اقرأ أيضا 

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.