العرب في بريطانيا | فتاة بريطانية تحكي تجربة السفر إلى العراق للسيا...

1445 شعبان 19 | 29 فبراير 2024

فتاة بريطانية تحكي تجربة السفر إلى العراق للسياحة

فتاة بريطانية تحكي تجربة السفر إلى العراق للسياحة
فريق التحرير January 8, 2024

تحدثت فتاة بريطانية عن تجربة سفرها إلى العراق، ووصفت رحلتها بالمذهلة، ودعت متابعيها على تيك توك إلى زيارة العراق.

وقالت مادلين جاي البالغة من العمر 23 عامًا من نوتنغهام في بريطانيا: “كنت مهتمة بالذهاب إلى العراق منذ عام 2021، إذ يُعرَف سكان الشرق الأوسط بكرم الضيافة”.

وأقامت مادلين في منزل أسرة بعد أن تعرَّفت إلى أحد أفرادها عبر الإنترنت قبل أن تزور العراق.

فتاة بريطانية تتحدث عن تجربتها في العراق

كيف وصفت مادلين تجربتها السياحية في العراق؟
 كيف وصفت مادلين جاي جولتها السياحية في العراق؟

وعلَّقت مادلين على زيارتها فقالت: “استمتعت بزيارة جميع مناطق العراق، لكن العاصمة بغداد كانت الأجمل من حيث البناء، وتنتشر فيها المتاجر والسيارات الباهظة الثمن والفنادق الفاخرة”.

“واحتفظت بكثير من الذكريات عن كرم الناس وَجُودهم وطيب معشرهم ولطفهم”.

“ولم يَصدر عن الناس أي سلوك عدواني تجاهي رغم ما واجهوه على أيدي الجنود البريطانيين الذين غزَوا العراق سابقًا”.

“لقد دعاني العديد من الناس إلى منازلهم، وقدموا لي الأطباق التقليدية، إضافة إلى الشاي، في مشهد قل نظيره في إنجلترا”.

وقالت مادلين: “أنصح الناس بالسفر إلى العراق، شريطة أن يمتلكوا الخبرة الكافية في السفر؛ لأن العراق ليست مزودة ببنية تحتية سياحية”.

“قد يضطر السياح إلى استخدام سيارات الأجرة وحافلات النقل العام، وقد يكون هذا شاقًّا على بعض السياح”.

“أعتقد أن العراق آمن للمسافرين، لكن لا يمكنني أن أوصي الناس بالتوجه إلى بلد معين بعد أن طلبت الحكومة من المواطنين تجنب السفر إليه”.

وقد نشرت مادلين مقطع فيديو من عطلتها في العراق على تيك توك، وحقق 240 ألف مشاهدة.

وعلقت مادلين على الفيديو قائلةً: “لقد عدت قبل قليل من العراق، وسأخبركم كيف كانت العطلة، لكنني لا أنصح الجميع بالسفر إلى العراق”.

“إلا إذا كان لديهم الخبرة الكافية للسفر في الشرق الأوسط، فإن العراق أحد أجمل بلدان المنطقة”.

سائحة بريطانية تشيد بالحفاوة العراقية

مادلين جاي أشادت بكرم العراقيين وإعدادهم الأطباق الشهية (آنسبلاش)
مادلين جاي أشادت بكرم العراقيين وإعدادهم الأطباق الشهية (آنسبلاش)

وأضافت: “إن سكان العراق من ألطف الناس الذين قابلتهم في حياتي، وعلى الرغم من كوني شقراء ومن بشرة مختلفة فقد شعرت بأمان كبير بين الناس”.

“لقد فُتِحت الحدود العراقية أمام السياح منذ عام 2021، ولطالما كنت مهتمة بالسفر إلى بلدان لم أزُرها سابقًا”.

“إن بلدان الشرق الأوسط لا تتمتع بشعبية كبيرة، ولا سيما أن اسم العراق مرتبط لدى كثيرين بالحرب والصراعات وتنظيم داعش”.

“لكن الأمر في الواقع ليس كذلك البتة، إذ من السهل جدًّا التجول في العراق، ويمكن الحصول على التأشيرة بمجرد الوصول إلى الأراضي العراقية”.

وأوضحت مادلين في فيديو على تيك توك أنها سافرت من تركيا إلى بغداد مقابل 60 باوند.

وقالت مادلين: “لقد أخبرتني الأسرة التي استضافتني أن زوار العراق من المسافرين هم الذين ينقلون الصورة الحقيقية للشعب العراقي”.

“ويُسهِم هؤلاء في إيصال صوت العراق وصورته التي شوهتها وسائل الإعلام بتصوير العراقيين إرهابيين وأشرارًا”.

وقالت مادلين: “إن التأشيرة كلفتها 70 دولارًا”. وأشارت إلى أن السلطات العراقية لا تتقاضى من الأجانب سوى الدولار.

وأضافت: “ملأت النموذج وأعطيت السلطات جواز السفر، وقد تفحصوا الأوراق وعادوا بعد نصف ساعة، ومنحوني التأشيرة على جواز السفر”.

توجهت مادلين بعد ذلك من المطار إلى وسط مدينة بغداد.

وقالت: “إن تكلفة سيارة الأجرة التي نقلتها من المطار إلى وسط المدينة تراوحت بين 40 و50 دولارًا، إذ يجب على سائق سيارة الأجرة أن يحصل على إذن لدخول المطار”.

وأشارت إلى أنها ركبت حافلة أوصلتها إلى المنطقة التي يوجد فيها تمثال عباس بن فرناس، ثم انتقلت إلى وسط المدينة.

وأضافت: “لم أجد كثيرًا من المعلومات بشأن أفضل الطرق للسفر إلى العراق، لذا يجب على السياح أن يبحثوا عن المعلومات الضرورية قبل الانطلاق، أو أن ينضموا إلى مجموعات المسافرين”.

الإقامة مع أسرة عراقية

العاصمة العراقية بغداد (آنسبلاش)
العاصمة العراقية بغداد (آنسبلاش)

وأوضحت أنها أقامت لدى أسرة عراقية كانت تعرَّفت إلى أحد أفرادها عن طريق الإنترنت، وصرَّحت بأنها كانت خائفة في البداية، لكن التجربة كانت مذهلة، بحسَب قولها.

وبهذا الصدد قالت مادلين: “سبق أن زرت الشرق الأوسط، وأعرف تمام المعرفة مدى كرم الناس وحُسن معشرهم هناك”.

“إن حجز مكان الإقامة لم يكن سهلًا، ولم أتمكن من الحجز قبل هبوط الطائرة”.

وأردفت: “قبل انطلاق الرحلة، تواصلت مع رجل يدعى محمد كريم، وقد دعاني للبقاء مع أسرته”.

“كانت تجربة مذهلة، فقد كانوا كريمين جدًّا، وصَحبوني لزيارة الوجهات السياحية في العراق”.

“إن الاستماع لقصصهم الشخصية، والاطلاع على الديانة الإسلامية كان أمرًا رائعًا”.

“أنا ممتنة للغاية، وأشكر محمدًا والشعب العراقي على حسن معاملتهم ولطفهم”.

“خلال رحلتي إلى العراق التقيت رجلًا من الأرجنتين يدعى نيك، وكان أيضًا يتجه للإقامة لدى شخص عراقي يدعى علاء”.

“إن التجربة التي حظيت بها أثناء إقامتي في منزل أسرة عراقية أفضل بكثير من السياحة في الفندق”.

وأضافت: “أخبرني الناس عن ذكرياتهم المتعلقة بحرب العراق، وقد اطلعت على تاريخ البلد”.

وأشارت مادلين إلى أنها متحمسة لزيارة مزيد من الأماكن في الشرق الأوسط ووسط آسيا”.

وردت على أحد التعليقات قائلة: “في العراق لا يجبرك أحد على ارتداء الحجاب، والجميع يحترمون توجهاتك الشخصية والدينية”.

المصدر: ديلي ميل


اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.