طبيب لاجئ سوري يعمل بالصفوف الأمامية لمواجهة كورونا في كوفنتري

طبيب لاجئ سوري يعمل بالصفوف الأمامية لمواجهة كورونا في كوفنتري (بيكسيلس Karolina Grabowska)
طبيب لاجئ سوري يعمل بالصفوف الأمامية لمواجهة كورونا في كوفنتري (بيكسيلس Karolina Grabowska)

طبيب لاجئ سوري يعمل بالصفوف الأمامية لمواجهة كورونا في كوفنتري (بيكسيلس/ Karolina Grabowska)

نقلت صحيفة بريطانية حكاية طبيب لاجئ سوري يعمل بالصفوف الأمامية لمواجهة كورونا في كوفنتري.

كان “كمال” – اسم مستعار – طبيباً في حلب بسوريا لكنه اضطر للفرار من بلاده بسبب الحرب. حاول الدكتور عبور القناة الإنجليزية على ظهر شاحنة، ويعمل الآن بالصفوف الأمامية في دعم خدمات الصحة الوطنية.

في حديثه مع الصحيفة، قال كمال إنه كان سيُقتل في وطنه سوريا لو بقي ليعمل كطبيب. لذلك، فر عبر الحدود التركية في بداية رحلة طويلة أخذته عبر اليونان وفرنسا. في المرة الأولى التي عبر فيها القناة في شاحنة، تمت إعادته قبل أن يخطو أراضي بريطانيا في عام 2017.

أثناء فترة جائحة كورونا في بريطانيا، بدأ كمال دوره كعامل دعم طبي بالصفوف الأمامية في خدمات الصحة (NHS).

وقال: “لم أفعل أي شيء سوى الهروب من منطقة حرب لمحاولة إنقاذ حياتي. لم يكن بوسعي البقاء في حلب، لأنه كان من الممكن أن يتم القبض علي أو قتلي لمجرد القيام بعملي”.

طبيب لاجئ سوري في بريطانيا

أشار كمال إلى أنه لم يرد البقاء في فرنسا لأنه من المستحيل تمامًا على الأطباء الأجانب بدء العمل مرة أخرى في فرنسا.

“إنه لمن دواعي سروري العمل في الخطوط الأمامية، لأن هذا كان الهدف من دراسة الطب – لمساعدة الناس ومعرفة أن جهودك تُحدث بعض التغييرات في حياة الناس”.

في محاولة يائسة لاستئناف العمل كطبيب – وهو أمر صعب للغاية في فرنسا – حاول كمال العبور مرة أخرى على مدار ثلاثة أشهر، حيث كان ينام في الحدائق والغابات والشوارع. وفي النهاية، وصل بريطانيا وتوجه مباشرة إلى مركز الشرطة، واثقًا في ذلك الوقت من تلقي معاملة إنسانية عند طلبه اللجوء.

تم الاعتراف به لاحقًا كلاجئ.

الهجمة الحكومية على اللجوء

تحدث كمال عن مشروع قانون الجنسية والحدود المقترح الذي وصفته مجموعات اللاجئين في كوفنتري بأنه “غير إنساني”، والذي يرى كمال بمثابة مجرم لعبوره القناة.

من جهتها، تقول الحكومة إن مشروع قانون الجنسية والحدود الجديد سيساعد في وقف عصابات التهريب العاملة في أوروبا و”إصلاح نظام اللجوء المعطل”. لكنها قوبلت بانتقادات من أولئك الذين يعملون من أجل الدفاع عن اللاجئين وطالبي اللجوء، الذين يقولون إنه يحد من حقوق الفئات الأكثر ضعفا.

وفي ذلك، أكد كمال أنه شعر باطمئنان تام بأن الشرطة ستساعده فور عبوره، وقال: “لكنني لا أعرف كيف سيكون شعور طالبي اللجوء الآن عند الذهاب إلى مركز الشرطة، إذا كان من الممكن اتهامهم بأنهم مجرمون”.

وأضاف: “يكون المرء قد مر بهذه الرحلة الطويلة الرهيبة مخاطرا بحياته. وفي نهاية الأمر، تجد نفسك تُعامل كمجرم، بينما كل ما تفعله هو البحث عن الأمن والأمان”.

أراد كمال توجيه رسالة إلى المسؤولين مفادها:

“رسالتي إلى الحكومة هي تقديم الرعاية للناس، وليس معاملتهم كمجرمين عندما يبحثون عن الأمان. إذا ساعدتهم على بدء حياتهم هنا، ومنحتهم الفرصة للاندماج في المجتمع، فلا شك أنهم سيفعلون ذلك”.

# طبيب لاجئ سوري يعمل بالصفوف الأمامية لمواجهة كورونا في كوفنتري


اقرأ المزيد:

اللاجئ السوري الشهير حسان العقاد يدعو بريتي باتيل للاستقالة

ديمة.. لاجئة سورية في بريطانيا بقدم واحدة تُذّكر بمعاناة السوريين

وصل لاجئاً إلى بريطانيا والآن يدير مطعماً ناجحاً في لندن

الرابط المختصر هنا ⬇

تابعنا على التيلجرام

يرجى مسح هذا الكود على مجموعة التيلجرام التابعة لمنصة العرب في بريطانيا AUK أو الضغط هنا

آخر الأخبار