العرب في بريطانيا | مطبخ كيلوبترا.. قصة نجاح لاجئ سوري في بيرمنغهام

مطبخ كيلوبترا.. قصة نجاح لاجئ سوري في بيرمنغهام

مطبخ كيلوبترا.. قصة نجاح لاجئ سوري في بيرمنغهام
فريق التحرير December 16, 2022
شارك

إذا كنت قد زرت مطاعم برمنغهام من قبل، فمن المحتمل أنك قد سمعت عن مطبخ كليوباترا. كان طبَّاخو الشرق الأوسط في الشوارع يرسمون لوحة مختلفة وذات ألوان زاهية بأطباقهم الشهية في أماكن مثل: (Taste Collective) في (Solihull)، و(Herbert’s Yard) في (Longbridge)، و(Hockley Social) في المدينة.

بسرور بالغ ومحبة كبيرة كانوا يقدمون أطيب المأكولات وألذها، واعتبر بعض الزبائن أن الكباب الذي يقدمونه هو أفضل كباب في البلد على الإطلاق.

قصة نجاح لاجئ سوري في بيرمنغهام

 لاجئ سوري
قصة نجاح لاجئ سوري من خلال مهنة الطبخ

 

وصل مجموعة من الطبَّاخين إلى المراكز الخمسة الأخيرة من جوائز (Deliveroo) للمطعم لعام 2021. وكان من بينهم لاجئون سوريون فروا من ديارهم التي مزقتها الحرب ليصنعوا حياة جديدة لأنفسهم في برمنغهام.

أحدهم هو الشيف لؤي النياف الذي وجد وطنه الذي كان يبحث عنه هنا بين سكان منطقة ميدلاندز. خرج لؤي من جنوب سوريا قبل سبع سنوات، وكان طريقه طويلًا وشاقًّا، حيث عبر عشر دول في رحلته، ويشمل ذلك عبور البحر من تركيا إلى اليونان، ثم قضى أربعة أشهر في “غابة” كاليه.

يقول لؤي: “جئت إلى إنجلترا بشكل غير قانوني؛ بحثًا عن حياة أفضل”.

ويضيف قائلًا: “في عام 2014 قدمت طلبًا للحصول على جواز سفر؛ حتى أتمكن من بدء رحلتي إلى بريطانيا. وكان عليَّ أن أسافر من الأردن إلى تركيا فاليونان وأخيرًا عبور البحر، لقد كان ذلك خطرًا جدًّا”.

“ومن هناك مررت بمقدونيا وصربيا وكرواتيا وسلوفينيا والنمسا وألمانيا وبلجيكا وفرنسا، ثم مكثت في غابة كاليه أربعة أشهر. كان عمري حينها 22 عامًا، وكنت بلا عائلة ولا أصدقاء، لقد تحملت أعباء تلك الرحلة وحدي!”.

 

البحث عن حياة أفضل 

قصة نجاح لاجئ سوري
لاجئ سوري يروي رحلته المليئة بالمخاطر

 

وبعد ذلك سافر لؤي إلى المملكة المتحدة طلبًا للجوء، ولكن دون أوراق، وكان عليه أن يعيش عامًا وأربعة أشهر دون عمل، ويعيش بـ34 باوند ققط في الأسبوع! وعندما تمّت الإجراءات أخيرًا، استطاع إظهار مهاراته والبدء بالطهو لشعب برمنغهام.

يتابع لؤي قائلًا: “عندما بدأت الطهو هنا تغيرت الأمور تمامًا”.

“بدأنا العمل في مطبخ كليوباترا منذ أكثر من عامين، وعندما بدأنا لم يكن أحد يعرفنا. وأما الآن فقد كثر زبائننا وصرنا نقدم خدماتنا لكثير من الناس”.

“أنا أصنع كل شيء بنفسي: الخبز والدجاج ولحم الضأن والفلافل. أعيش الآن حياة سعيدة والأمور على ما يرام. أعمل أحيانًا على مدار الأسبوع دون أن أواجه أي مشكلة. المهم أن أرى السعادة تغمر الناس عندما يتذوقون طعامنا”.

هذا وأعرب داني سباركس الذي يعمل مع لؤي وهو رئيس الطهاة في كليوباترا عن فخره بنجاحهما المشترك، وقال: “إن منح لؤي فرصة عرض مواهبه أمام جمهور كبير يعني الكثير. ومنذ اليوم الأول الذي جاء فيه للمساعدة في كاتدرائية كوفنتري علمت أننا يجب أن نعمل معًا”.

 

 

 

المصدر Birminghamlive 


اقرأ أيضا 

صحيفة محلية تصف نجاح لاجئ سوري بنقل ثقافة الشيشة لبلفاست!

طبيب لاجئ سوري يعمل بالصفوف الأمامية لمواجهة كورونا في كوفنتري

اللاجئ والمخرج السوري حسان عقاد يحذر من بريطانيا أن بلاده يكاد يطويها النسيان

آخر التغريدات @alarabinuk

𝕏 @alarabinuk · 30 Apr 2026
هل تعلم أن البداية الحقيقية قد تأتي متأخرة… لكنها تصنع أسطورة؟ في عمر 88 عامًا، أنهى هاري نيوتن ماراثون #لندن 2026 بزمن 7:53:59، ليصبح أكبر مشارك سنًّا في نسخة هذا العام من السباق. لكن القصة لا تتوقف هنا… هل تعلم…
𝕏 @alarabinuk · 30 Apr 2026
مباشر | كيف للأسر العربية المسلمة في الغرب تواجه التحديات؟ https://x.com/i/broadcasts/1nxnRYaqRqXxO
𝕏 @alarabinuk · 30 Apr 2026
ممنوع اللمس.. ممنوع الشم.. وبالتأكيد ممنوع التذوق.. في حديقة "ألنويك" Alnwick ببريطانيا، توجد "حديقة السموم". هنا لا مكان للورود اللطيفة، كل النباتات خلف البوابة السوداء قادرة على قتلك. وُضع بعضها في أقفاص حديدية لأنها شديدة الخطورة. حديقة حقيقية لكنها تشبه…
𝕏 @alarabinuk · 30 Apr 2026
كيف يمكن لمن يطعمون المشردين أثناء صيامهم أن يكونوا أعداء لنا؟ مواطن بريطاني يحبط بشجاعة محاولات اليمين المتطرف للنيل من الإسلام، ويؤكد أن من يحرّض ضدهم، وعلى رأسهم نايجل فاراج، هم الخطر الحقيقي. #العرب_في_بريطانيا #AUK
عرض المزيد على X ←