العرب في بريطانيا | صيدليات بوتس في بريطانيا تسحب حليب الأطفال من ر...

1445 شعبان 13 | 23 فبراير 2024

صيدليات بوتس في بريطانيا تسحب حليب الأطفال من رفوفها لحمايته من السرقة

صيدليات بوتس في بريطانيا تسحب حليب الأطفال من رفوفها لحمايته من السرقة
فريق التحرير January 22, 2024

قررت شركة بوتس (Boots) الرائدة في مجال الصيدلة في بريطانيا سحب حليب الأطفال من رفوف متاجرها بعد استهدافها من قِبل عصابات السرقة.

وتهدف هذه العصابات إلى بيع حليب الأطفال ومنتجات أخرى في السوق السوداء، وفقًا لتحليلات خبراء البيع بالتجزئة. وأشارت إيميلين تايلور، أستاذة علم الجريمة في جامعة سيتي بلندن، إلى أن بعض تجار التجزئة يتبعون تكتيكات متطورة للتصدي لظاهرة السرقة، وذلك من خلال إنشاء “متاجر وهمية” في المواقع التي يتوقعون أن تكون أكثر عرضة لهذه الجرائم.

وتشمل تكتيكات هذه المتاجر استخدام عروض وهمية، ما يهدف إلى خداع اللصوص أو تشتيت انتباههم. على الرغم من اعتقاد الكثيرين أن الأسر هي الفئة الرئيسة المتورطة في جرائم السرقة لتغطية نفقاتها، إلا أن تايلور تشير إلى أن تفاقم أزمة تكلفة المعيشة له دور في ارتفاع حالات السرقة. ورغم أن هناك تركيزًا على هذا الجانب، إلا أن التكتيكات المتقدمة التي يعتمدها اللصوص تظل أمرًا لا يمكن تجاهله، ما يتطلب استراتيجيات مبتكرة للتصدي لهذه الظاهرة.

صيدليات بوتس في بريطانيا تسحب حليب الأطفال من رفوفها لحمايته من السرقة

صيدليات بوتس في بريطانيا تسحب حليب الأطفال من رفوفها لحمايته من السرقة
صيدلية (Unsplash)

وأوضحت شركة بوتس أنها تتخذ إجراءات محددة للوقاية من حوادث السرقة، حيث تستخدم بشكل متكرر علامات الأمان على المنتجات وتقوم بنقل المنتجات من الرفوف واستبدالها بصناديق فارغة أو مجسمات. وتُتخذ هذه الإجراءات بشأن المنتجات التي يجب حمايتها وهي الأكثر عرضة لخطر السرقة.

وفي سياق متصل، أشارت الشركة إلى حالات سرقة حليب الأطفال في بعض المواقع، حيث إنه يُسرق بغرض إعادة بيعه. وأكدت بوتس أنها تتخذ خطوات فعالة لحماية مخزونها، بهدف ضمان توفر هذا المنتج الحيوي لعملائها عندما يحتاجون إليه. يأتي ذلك في ظل تزايد حالات السرقة، حيث سجلت المتاجر رقمًا قياسيًا في أكتوبر/تشرين الأول، حيث بلغ عدد جرائم السرقة اليومية ألف جريمة، ما أدى إلى شكاوى من قبل أصحاب المتاجر بشأن إهمال الشرطة في التصدي لتلك الجرائم.

وفقًا لتصريحات تايلور، يتزايد عدد لصوص المتاجر الذين ينتمون للطبقة المتوسطة، ومع تفاقم أزمة تكلفة المعيشة، تشير تايلور إلى أن الأثر يمتد ليشمل الأثرياء، حيث يشعرون بالقلق إزاء الأمور المالية.

المصدر: birminghammail


إقرأ أيضًا: 

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.