العرب في بريطانيا | شبان بريطانيون يعيشون في خيام وكرفانات نظرا لار...

1445 شوال 11 | 20 أبريل 2024

شبان بريطانيون يعيشون في خيام وكرفانات نظرا لارتفاع أسعار السكن

شبان بريطانيون يعيشون في خيام وكرفانات نظرا لارتفاع أسعار السكن ( أنسبلاش: Stefan Widua)
فريق التحرير November 27, 2021
شبان بريطانيون يعيشون في خيام وكرفانات نظرا لارتفاع أسعار السكن (أنسبلاش: Stefan Widua)

شبان بريطانيون يعيشون في خيام وكرفانات كبديل عن الشقق والبيوت، نظرا لارتفاع أسعار السكن في المملكة المتحدة. إليكم بعض القصص التي أبلغت عنها الصحافة البريطانية.

يعيشون في خيام وكرفانات

راشيل لويس، مسؤولة الإسكان البالغة من العمر 25 عامًا، تعيش في كرفان منذ عام لأنه، حسب قولها، كان من المستحيل العثور على شقة بسعر معقول للإيجار في مسقط رأسها سولفا، بيمبروكشاير.

بعد تخرجها من الجامعة في عام 2019، تطوعت راشيل خارج البلاد عندما انتشر وباء كورونا. ثم عادت إلى منزلها في سولفا لتكون بالقرب من العائلة والأصدقاء، لكنها وشريكها لم يتمكنوا من العثور على أي شقة مناسبة للإيجار.

قالت راشيل وهي تروي قصتها إنها استأجرت مع شريكها شقة في هافرفوردويست لمدة شهرين تقريبًا، ولكنهم اضطروا للانتقال إلى كرفان بعد أن تم رفع الإيجار 100 جنيه إسترليني شهريًا.

سكنوا في الكرفان لمدة 12 شهرًا مقابل 400 جنيه إسترليني شهريا إضافة إلى الفواتير، وتقول راشيل إن الأمر لم يكن سهلاً، بالأخص بسبب اضطرارها للعمل ضمن مساحة صغيرة من المنزل وسط قيود كورونا.

إضافة إلى صعوبة العمل من المنزل، واجهتهم العديد من المشاكل مثل برودة الجو التي أدّت إلى تجمد وانفجار المواسير وغرق الكرفان.

أضافت أن أحد أصدقائها يعيش في خيمة في الوقت الحالي وأن هناك الكثير من موظفي الضيافة في المنطقة بسبب السياحة، لكنهم يتقاضون الحد الأدنى من الأجور، لذا لم يجدوا مكانًا مناسبا للسكن.

وختمت: “إنه لأمر محبط للغاية رؤية الكثير من الشبان الذين يرغبون في العمل والعيش في المنطقة، ودعم المجتمع، ودعم الاقتصاد ولكنهم لا يستطيعون فعل ذلك”.

سبع وظائف ولا يمكنني شراء منزل

في قصة أخرى يقول الشاب إلفيد إلوين، 24 عامًا من تراوسفينيد، إنه سيتزوج العام المقبل ويريد شراء منزل، لكن أسعار العقارات في القرية مرتفعة جدا.

وأضاف: “لدي سبع وظائف، أريد أن أدخر ما يكفي من المال لشراء منزل، ولكن الأسعار مرتفعة للغاية و المنازل التي يمكننا تحمل تكلفتها يتم اقتناصها من السوق من قبل الناس من خارج القرية والذين يملكون المال أكثر.

وتابع أن ليس الشبان فقط من يعانون من هذه المشكلة ولكن أيضا أشخاص في الستينيات من العمر يريدون بيع منازلهم والعثور على شيء آخر دون جدوى.

“إنها نهاية الطريق بالنسبة لنا”

قال نيال ميلز، من تينبي، إنه تم طرد عائلته من منزلها المستأجر والذي عاشت فيه لمدة 27 عامًا.

وبحسب نيال، كان سبب طرد عائلته هو أن أصحاب المنازل يفضلون تأجير ممتلكاتهم للأشخاص الراغبين بقضاء عطلة بدلاً من تأجيرها لعائلة من مجتمعهم المحلي والذين هم في أمس الحاجة إلى منزل.

شبان بريطانيون يعيشون في خيام وكرفانات نظرا لارتفاع أسعار السكن (المصدر: BBC)
شبان بريطانيون يعيشون في خيام وكرفانات نظرا لارتفاع أسعار السكن (المصدر: BBC)

ما الذي يتم فعله لمساعدة الشباب؟

ردًا على الدعوات إلى اتخاذ “خطوة جذرية” بشأن المنازل الثانية البديلة، قال وزير التعليم واللغة في ويلز، جيريمي مايلز، لإذاعة محلية إن إعلان المشاورات كان دليلًا على اتخاذ إجراء جذري.

وقال إن بعض التغييرات قد تدخل في وقت مبكر من الصيف المقبل، كما اعترف مايلز بشعوره بالإحباط من رؤية ما يحصل، مضيفًا أن هناك عدة خطوات إصلاحية لحل المشكلة.

بالنسبة لراشيل وشريكها، وكلاهما يعملان بدوام كامل، كان من المحبط رؤية الكثير من المنازل الفارغة لمدة 90٪ من العام حيث يمكن تأجيرها للسكان المحليين، حتى لو فقط في فصل الشتاء.

ماذا يقول مالكو العقارات؟

جراهام روبرتس، من منتجع بينليتش (Benllech) الساحلي في ويلز، يمتلك عقارين للإيجار لقضاء العطلات في القرية. وقال إنه يجب أن يكون هناك توضيح خلال المشاورات بشأن نوع الممتلكات التي تسعى حكومة ويلز للسيطرة عليها.

وأضاف أن وضعه مختلف تمامًا عن الناس الذين يشترون منازل ويتركونها فارغة أو يستخدمونها فقط بين الحين والآخر وأن إغلاق العديد من المصانع في الجزيرة أدى إلى نقص في الوظائف وعدم حصول الشبان والسكان المحليين على رواتب جيدة بما يكفي لشراء منازل.

# شبان بريطانيون يعيشون في خيام وكرفانات نظرا لارتفاع أسعار السكن


اقرأ المزيد:

الخطوط البريطانية قد توقف رحلاتها من مطار هيثرو لارتفاع تكاليفه

راتب اللجوء في بريطانيا وفق الموقع الرسمي للحكومة

تواجد المسلمين في بريطانيا وفق الإحصاءات الرسمية

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.