العرب في بريطانيا | سوناك يلوم بوريس جونسون على نسب الهجرة المتزايد...

1445 شعبان 13 | 23 فبراير 2024

سوناك يلوم بوريس جونسون على نسب الهجرة المتزايدة وسط انتقادات من حزبه

بوريس جونسون وسوناك
فريق التحرير December 2, 2023

في تطورات سياسية هامة، ألقى رئيس الوزراء ريشي سوناك، باللوم على بوريس جونسون -رئيس الوزراء الأسبق- بسبب ارتفاع نسب الهجرة في المملكة المتحدة، وذلك في ظل انتقادات حادة تواجهه من داخل حزبه.

وجاءت تصريحات سوناك خلال مقابلة صحفية حيث ألقى باللوم على جونسون، مؤكدًا أنه ورث هذه الأعداد الكبيرة جدًا من سلفه، مشيرًا إلى التحديات التي تواجهها حكومته في السيطرة على مستويات الهجرة.

فترة بوريس جونسون

بوريس جونسون

ويأتي هذا اللوم في ظل تصاعد الضغوط على سوناك من داخل حزبه للتصدي للزيادة المتسارعة في أعداد الوافدين الجدد إلى المملكة المتحدة، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة.

وكشفت تقديرات أخيرة أن صافي الهجرة وصل إلى رقم قياسي بلغ 745 ألف مهاجر في عام 2022، ما زاد من حدة الانتقادات التي توجه لسياسات جونسون في مجال الهجرة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وفي سياق ذي صلة، أكد وزير الهجرة، روبرت جينريك، أنه قد حاول الضغط من أجل خطة لخفض صافي الهجرة قبل عام، مع تصاعد الضغوط من أعضاء حزب المحافظين لتحقيق إصلاحات أكثر شمولًا في نظام التأشيرات.

من ناحية أخرى، يظهر أن تصريحات جينريك تعبر عن إحباطه إزاء فشل الحكومة في تبني اقتراحاته للحد من الهجرة الإجمالية، بينما يقول سوناك إن الحكومة قد اتخذت بالفعل إجراءات مهمة وأنها مستعدة لاتخاذ المزيد.

خفض معدلات الهجرة

بوريس جونسون

أشار سوناك إلى أن الحكومة تدرس إجراءات لتقليل الهجرة وتخفيف الضغوط على الخدمات العامة، مع التركيز على تقليص عدد المعالين الذين يُسمَح لهم بالعمل في المملكة المتحدة.

زعمت سويلا برافرمان، التي أُقيلت مؤخرًا من منصب وزيرة الداخلية، أن ريشي سوناك قد تراجع عن تنفيذ خطط لخفض صافي الهجرة مثل وضع حدود قصوى لعدد تأشيرات العمل أو زيادة الحد الأدنى لمستويات الرواتب أثناء وجودها في منصبها.

في ذات السياق، تدرس الحكومة خفض عدد المعالين الذين يسمح للعاملين الأجانب في مجال الرعاية بجلبهم إلى المملكة المتحدة. ومع ذلك، حذر الخبراء من أن القيود الشديدة على الهجرة يمكن أن تضر بالاقتصاد في وقت نقص الموظفين في القطاعات الرئيسة.

المصدر: الغارديان


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.