العرب في بريطانيا | سدس موظفي لندن لا يكسبون أجرًا كافيا للمعيشة - ...

1445 شوال 3 | 12 أبريل 2024

سدس موظفي لندن لا يكسبون أجرًا كافيا للمعيشة

لندن
ترجمة || شروق طه February 21, 2024

توضح دراسة جديدة أجرتها مؤسسة الأجر المعيشي (LWF) أن العديد من موظفي لندن لا يحصلون على أجر يكفي لتلبية احتياجاتهم الأساسية، وفقًا لهذه الدراسة، حوالي 13.3٪ من موظفي لندن لا يتلقون أجر معيشي يكفي احتياجاتهم.

وتشير الدراسة إلى أن المناطق الخمسة الأولى للوظائف منخفضة الأجر في المملكة المتحدة تقع جميعها في لندن، ما يشير إلى تفاقم هذه المشكلة في العاصمة.

سدس موظفي لندن

 لندن

كشف وجد التقرير أن خمسة أحياء في لندن هي المناطق التي يعاني فيها أكبر عدد من العمال من عدم تلقي أجر معيشي كافٍ.

وفيما يتعلق بالمعايير، فإن الأجر المعيشي الكافِ هو المعدل الوحيد في المملكة المتحدة الذي يُحسب بشكل مستقل على أساس تكلفة المعيشة.

وتقوم المؤسسة بنشر هذا المعدل سنويًا ليعكس التغيرات في التكاليف، وهو يبلغ حاليًا 13.15 باند في الساعة في لندن و12 باوند خارج لندن.

ويتضح من التقرير أن هناك زيادة طفيفة في عدد الوظائف التي لا تدفع أجر معيشي كافِ، حيث بلغت 12.9٪ في نيسان/ أبريل 2023، مقارنة بـ 12.3٪ في نيسان/ أبريل 2022، وعلى الرغم من هذه الزيادة، فإنها لا تزال منخفضة نسبيًا بالمعايير التاريخية.

وفيما يتعلق بالفروق الإقليمية، كانت لندن تفوق قليلاً على المتوسط الوطني في نسبة العمال الذين لا يحصلون على أجر معيشي كافِ، حيث بلغت 13.3٪.

أزمة اقتصادية

 لندن

ومع ذلك، فإن المناطق الشمالية والشمالية الشرقية من البلاد تعاني من نسب أعلى، ما يظهر حاجة ماسة للتدخل لتحسين الظروف الاقتصادية.

تم إنتاج هذا التقرير كجزء من مشروع “جعل لندن مدينة للأجور المرتفعة”، وقد أشار القادة المشاركون في المشروع إلى ضرورة تبني الشركات وأصحاب العمل لأجور عادلة ومناسبة للعمال، وخاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.

وفيما يتعلق بالاستجابة الحكومية، فقد أكدت وزارة الأعمال والتجارة على زيادة الأجور الحد الأدنى للأجور اعتبارًا من نيسان/ أبريل، ما يعزز الحماية المالية للعمال ذوي الأجور المنخفضة.

بشكل عام، يبرز هذا التقرير الحاجة إلى مزيد من الجهود لضمان أن العمال يحصلون على أجور تلبي احتياجاتهم الأساسية وتعكس التغيرات في التكاليف الاقتصادية، وذلك من خلال تشجيع أصحاب العمل على دفع أجور عادلة وتحسين السياسات الحكومية المتعلقة بالأجور والمعيشة.

المصدر: The standard


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.