العرب في بريطانيا | مواعيد إضراب سائقي القطارات في بريطانيا هذا الأ...

1445 ذو القعدة 10 | 18 مايو 2024

مواعيد إضراب سائقي القطارات في بريطانيا هذا الأسبوع

القطارات في بريطانيا
شروق طه May 7, 2024

يستعد ركاب السكك الحديدية في بريطانيا لمواجهة أسبوع حافل بالاضطراب، إذ ينطلق سائقو القطارات في جولة جديدة من الإضرابات، رغم محاولات الشركات إعادة الموظفين إلى طاولة المفاوضات.

وفي خطوة تصعيدية، يُضرب سائقو القطارات المنتمون إلى نقابة (Aslef) عن العمل لـ24 ساعة، في مختلف مناطق إنجلترا على مدار ثلاثة أيام، بدءًا من اليوم الثلاثاء وحتى الخميس، مع تطبيق حظر العمل الإضافي في جميع أنحاء البلاد بدءًا من أمس الإثنين وحتى السبت.

وسيؤثر هذا الإضراب على خدمات القطارات عبر الحدود إلى ويلز واسكتلندا، ومن المتوقع أن تتوقف معظم الخدمات خلال أيام الإضراب، ما قد يؤدي إلى تأثيرات سلبية على حركة النقل العام والازدحام المروري.

ويأتي هذا الإضراب بوصفه توجهًا جديدًا لنقابة (Aslef) في مطالبها بتحسين الرواتب، حيث يشكو بعض السائقين من عدم زيادة رواتبهم لخمس سنوات، ما دفعهم إلى التصعيد وتنفيذ سلسلة من الإضرابات.

مواعيد إضراب سائقي القطارات في بريطانيا

وتحمل الأيام القادمة في جعبتها مزيدًا من الاضطرابات، إذ يشمل جدول الإضراب اليوم الثلاثاء الشركات التي تعمل في مناطق مثل لندن، وهي:

  • (c2c).
  • (Greater Anglia).
  • (Great Northern).
  • (Thameslink).
  • (South Eastern).
  • (Southern / Gatwick Express).
  • (South Western Railway).

في حين يشمل إضراب غدٍ الأربعاء شركات مثل:

  • (Avanti).
  • (West Coast).
  • (Chiltern Railways).
  • (CrossCountry).
  • (East Midlands Railway).
  • (Great Western Railway).
  • (West Midlands Trains).

وخلال يوم الخميس، يُخطَّط لتنفيذ إضرابات في:

  • (LNER).
  • (Northern).
  • (TransPennine Express).

محاولات العودة لطاولة التفاوض

القطارات في بريطانيا

رفضت نقابة السائقين صفقة لمدة عامين في أوائل عام 2023 بزيادة تبلغ 4٪ سنويًا، ولكن مع إرفاق تغييرات في ظروف العمل، من حيث النسبة المئوية، كان الارتفاع أقل من المقدم لوحدات أخرى من الصناعة.

وصوت ساقو القطارات من أعضاء نقابة (Aslef) بأغلبية ساحقة في شباط/ فبراير لمواصلة الإضرابات.

وجادلت الحكومة بأن العرض سيرفع متوسط أجر سائق القطار إلى 65 ألف باوند سنويًا، لكن السائقين طالبوا بالتحديث والتغييرات في مكان العمل كجزء من التسوية.

وقال المتحدث باسم رابطة شركات تشغيل القطارات (RDG) إن الإضرابات ستلحق المزيد من الضرر بصناعة تتلقى ما يصل إلى 54 مليون باوند أسبوعيًا من أموال دافعي الضرائب بعد تراجع كوفيد.

وحذرت الشركات من أنه سيكون هناك توقفًا في الخدمات اعتبارًا من أمس الاثنين، مع اختلاف تأثير حظر العمل الإضافي في جميع أنحاء البلاد، ونصحوا الركاب بالتحقق من خطوط السكك الحديدية قبل السفر.

المصدر: الغارديان


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.