العرب في بريطانيا | ما البلاد التي تبعت بريطانيا بتبني خطط مشابهة ل...

1445 شعبان 13 | 23 فبراير 2024

ما البلاد التي تبعت بريطانيا بتبني خطط مشابهة لخطة رواندا؟

ما البلاد التي تبعت بريطانيا بتبني خطط مشابهة لخطة رواندا؟
فريق التحرير January 18, 2024

أثارت خطة رواندا جدلًا واسع النطاق بين نواب حزب المحافظين ممن أظهروا انقسامًا في موقفهم المتعلق بالتعديلات الجديدة المقترحة على الخطة.

ومع أن الخطة دخلت عامها الثاني منذ اقتراحها، فإن عمليات ترحيل المهاجرين لم تتحقق حتى الآن؛ بسبب الطعون القانونية.

ولكن رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك أكد ثقته بخطة رواندا، وتنبَّأ في عام 2023 بأن العديد من الدول الأوروبية ستحذو حذو بريطانيا فيما يتعلق بترحيل المهاجرين إلى رواندا.

وفي الوقت الحالي تعمل خمس دول أوروبية على النظر في طلبات اللجوء عبر برامج إعادة التوطين، علمًا أن أعداد اللاجئين القادمين إلى دول أوروبا الغربية تفوق بكثير أولئك الواصلين إلى بريطانيا.

وفيما يلي قائمة بالدول التي تدرس تطبيق خطة رواندا:

طالب لجوء سوداني: 6 محاولات لعبور القنال ولن توقفنا رواندا!
طالب لجوء سوداني: 6 محاولات لعبور القنال ولن توقفنا رواندا!

1- النمسا

أظهرت النمسا اهتمامًا خاصًّا بتفاصيل خطة ترحيل المهاجرين إلى رواندا، وتبحث الحكومة النمساوية إمكانية العثور على بلد ثالث لترحيل طالبي اللجوء إليه؛ من أجل البت في طلبات لجوئهم قبل السماح لهم بالتوجه إلى أوروبا حال حصولهم على حق اللجوء.

وبهذا الصدد وقّع وزير الداخلية النمساوي جيرهارد كيرنر على اتفاق مع بريطانيا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي؛ للتعاون على إيجاد حلول لمشكلة الهجرة غير الشرعية.

وناقش الاتفاق إمكانية ترحيل طالبي اللجوء إلى دولة ثالثة آمنة بالتعاون مع وزيرة الداخلية السابقة في بريطانيا سويلا برافرمان.

وقال وزير الخارجية النمساوي كيرنر: “تتمتع بريطانيا بخبرة كبيرة فيما يتعلق بالبت في طلبات اللجوء خارج أوروبا، ويمكن للنمسا أن تستفيد من هذه الخبرة”.

“وسنضاعف جهودنا لإقناع الاتحاد الأوروبي باتخاذ مثل هذه الخطوات لترحيل طالبي اللجوء والنظر في طلبات لجوئهم في دول خارج أوروبا”.

أما المستشار النمساوي كارل نيهامر الذي يخوض الانتخابات هذا العام فقد قال: “يجب ألا نسمح لطالبي اللجوء بالاختباء في الاتحاد الأوروبي وتقديم طلبات اللجوء في أكثر من بلد أوروبي وفي وقت متزامن”.

2- إيطالياإ

إيطاليا تستعد لإرسال طالبي اللجوء إلى معسكرات في ألبانيا الربيع القادم (آنسبلاش)

إيطاليا تستعد لإرسال طالبي اللجوء إلى معسكرات في ألبانيا الربيع القادم (آنسبلاش)كشفت الحكومة الإيطالية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عن خطة لترحيل المهاجرين غير الشرعيين إلى ألبانيا، حيث أقامت معسكرات لاحتجاز طالبي اللجوء ممن يصلون إلى إيطاليا عبر البحر.

وتستعد المخيمات لفتح أبوابها الربيع القادم، وقد جهزت لاحتجاز نحو 3000 مهاجر، وقد تستوعب هذه المعسكرات في الحد الأقصى 36 ألف مهاجر ريثما تبتّ السلطات في طلبات لجوئهم.

وأكدت الحكومة الإيطالية أنها لن ترحل القُصَّر والنساء الحوامل والمرضى إلى ألبانيا.

ويأتي ذلك بعد أن تضاعف عدد المهاجرين القادمين إلى إيطاليا عن طريق البحر خلال عام 2022-2023.

وأكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أنها لن تتهاون مع مهربي البشر، وقد شددت قوانين السجن وتوعدت بزيادة عدد مراكز احتجاز المهاجرين قبل ترحيلهم مجددًا إلى بلدانهم.

ودعا حزب إخوة إيطاليا اليميني المتطرف إلى إنشاء معسكرات خارج الاتحاد الأوروبي واحتجاز المهاجرين فيها، مرجحًا دول شمال إفريقيا لاستضافة هذه المخيمات، وهو ما لم تقبله هذه الدول.

3- ألمانيا

تعهد المستشار الألماني أولاف شولتز العام الماضي بدراسة إمكانية اختيار بلد ثالث للنظر في طلبات اللجوء المقدمة في ألمانيا، لكنه حذر من العواقب القانونية المترتبة على ذلك.

كما تعهد بتخصيص مزيد من الأموال للسلطات المحلية وتقليص المزايا الممنوحة لطالبي اللجوء، عبر توقيع اتفاقية هجرة جديدة بين ولايات ألمانيا الست عشرة، وهو ما وصفه باللحظة التاريخية.

ولم يُظهِر حزب المستشار شولتز تأييده لفكرة الاستعانة ببلد ثالث آمن للبت في طلبات اللجوء المقدمة في ألمانيا.

إلا أن شولتز أكد انفتاحه على دراسة تجربة إيطاليا في بناء معسكرات لاحتجاز المهاجرين في ألبانيا.

وقال شولتز بهذا الصدد: “فلنضع في اعتبارنا أن ألبانيا ستنضم قريبًا إلى دول الاتحاد الأوروبي، ما يعني أنها ستشارك في المحادثات التي نُجريها لحل المشكلات والصعوبات التي تواجه الأسرة الأوروبية”.

وأشار شولتز إلى أن أي إصلاح شامل لقواعد اللجوء والهجرة في الاتحاد الأوروبي يجب أن يكون جزءًا من تشريعات البرلمان الأوروبي.

وكانت ألمانيا قد بدأت بتشديد إجراءات الهجرة بعد أن تقدم نحو 230 ألف شخص بطلبات لجوء في ألمانيا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2023.

4- الدنمارك

الدنمارك تتراجع عن خطة ترحيل طالبي اللجوء إلى رواندا (آنسبلاش)

الدنمارك تتراجع عن خطة ترحيل طالبي اللجوء إلى رواندا (آنسبلاش)تُعَد الدنمارك من أكثر الدول الأوروبية عداءً للهجرة غير الشرعية، وقد سبقت بريطانيا في دراسة إمكانية تطبيق خطة رواندا.

ففي عام 2021 أثارت الدنمارك غضب الاتحاد الأوروبي، بعد دراستها قانونًا يسمح بالبت في طلبات اللجوء المقدمة في الدنمارك ضمن بلد ثالث.

وفي العام الذي يليه اتفقت الدنمارك مع حكومة رواندا على وضع خطة لترحيل المهاجرين غير الشرعيين إلى رواندا.

لكن الدنمارك لم ترسل أي مهاجر حتى الآن إلى رواندا.

وأعربت لجنة مكافحة التعذيب التابعة للأمم المتحدة عن مخاوفها من إرسال طالبي اللجوء إلى دولة ثالثة مثل رواندا ريثما تبتّ الحكومة بطلبات لجوئهم.

لذلك تدرس كوبنهاغن اليوم خططًا مختلفة بالتعاون مع دول الاتحاد الأوروبي -كل دولة على حدة- للحد من الهجرة غير الشرعية.

وبهذا الخصوص قال وزير الهجرة الدنماركي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي: “إن هدف الحكومة الدنماركية يتمثل في نقل عملية النظر في طلبات اللجوء إلى دولة شريكة وبالتعاون مع الاتحاد الأوروبي”.

وأشار إلى أن رفض المحكمة العليا البريطانية خطط ترحيل المهاجرين غير الشرعيين من بريطانيا إلى رواندا لا يلغي الحاجة إلى إيجاد حلول جديدة، وإنشاء نظام لجوء أفضل، يقوم على حل المشكلات الناتجة عن الهجرة غير الشرعية.

5- الاتحاد الأوروبي

الاتحاد الأوروبي ينقل المهاجرين العالقين في ليبيا إلى رواندا (آنسبلاش)
الاتحاد الأوروبي ينقل المهاجرين العالقين في ليبيا إلى رواندا (آنسبلاش)

يموّل الاتحاد الأوروبي ما يسمى بخطة (Emergency Transit Mechanism)، بدعم من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وقد بدأ العمل بهذه الخطة في أيلول/سبتمبر عام 2019، أي قبل وقت طويل من إعلان الحكومة البريطانية خطة رواندا.

وبموجب خطة (Emergency Transit Mechanism) ينقل الاتحاد الأوروبي المهاجرين المحتجزين في ليبيا إلى رواندا.

لكن تجدر الإشارة إلى أن هذه الخطة تُعَد إجلاءً لا ترحيلًا، وتؤكد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن نقل المحتجزين من ليبيا إلى رواندا ضروري لإنقاذ حياتهم، حيث يواجهون تهديدات كبيرة وظروفًا غير إنسانية في ليبيا.

وأشارت المفوضية أيضًا إلى أن هذه الخطة طوعية وليست إلزامية، وهي إجراء مؤقت لإنقاذ المهاجرين الراغبين بالانتقال إلى مكان أكثر أمنًا.

خطط سابقة لترحيل المهاجرين

يُذكَر أن أستراليا اعتمدت قبل عقود خطة خاصة لترحيل المهاجرين غير الشرعيين إلى بابوا غينيا الجديدة وناورو في إفريقيا بغرض البت في طلبات لجوئهم.

وفي أيلول/سبتمبر من عام 2021 أعادت الحكومة الأسترالية تطبيق هذه السياسة التي نفذتها آخر مرة في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

وعمدت أستراليا إلى توسيع صلاحيات الخطة في تموز/يوليو عام 2013 لتشمل كل من يصل إليها على متن القوارب، ومنعت الحكومة الأسترالية المهاجرين القادمين بالقوارب من الاستقرار والإقامة في أراضي أستراليا.

لكن الحكومة الأسترالية أشارت إلى أنها ستوقف العمل باتفاق ترحيل المهاجرين إلى بابوا غينيا الجديدة في تشرين الأول/أكتوبر عام 2021؛ بسبب مخاوف متعلقة بصحة المهاجرين المحتجزين وسلامتهم.

وما يزال اتفاق ترحيل المهاجرين ساريًا مع دولة ناورو، لكن الحكومة الأسترالية لم تُنظِّم أي عمليات ترحيل للمهاجرين منذ تموز/يوليو عام 2023، وبقي الاتفاق ساريًا بغرض ردع المهاجرين غير الشرعيين فقط.

المصدر: Huffington Post


اقرأ أيضاً :

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.