العرب في بريطانيا | حملةفلسطين تضامنe% - العرب في بريطانيا - AUK

1445 شوال 10 | 19 أبريل 2024

حملة تضامنية مع أكاديمية فلسطينية أوقفت عن التدريس في جامعة بريطانية بضغوط إسرائيلية

حملة تضامنية مع أكاديمية فلسطينية أوقفت عن التدريس في جامعة بريطانية بضغوط إسرائيلية
فريق التحرير January 23, 2022

منعت من التدريس بسبب تضامنها مع فلسطين 

منعت جامعة بريطانية طالبة دراسات عليا فلسطينية من التدريس كمساعدة محاضرة بعد أن طالتها حملة تشهير شنها مؤيدون لإسرائيل بعد أن ساهمت الطالبة شهد أبو سلامة “وهي طالبة دكتوراه في جامعة شيفيلد” في الانتفاضات الإلكترونية “للتضامن مع فلسطين” لفترة طويلة.

وكتبت أبو سلامة عن تجربتها في قطاع غزة حيث ولدت وترعرعت تحت الحصار والاعتداءات العسكرية الإسرائيلية.

كما كتبت عن الرعب الذي عايشته جراء انفصالها عن عائلتها نتيجة تعرضهم للقصف الإسرائيلي في غزة عام 2014.
واستهدفت الحملة الفتاة بطريقة مماثلة لما جرى مع الأستاذ في جامعة بريستول ديفيد ميلر.

وطُرد ميلر من وظيفته بسبب اتهامه بالتعصب ضد اليهود رغم ثبوت براءته بعد إجراء تحقيقين مستقلين من قبل جامعة بريستول.

تم تعيين الطالبة شهد مؤخرًا كمحاضرة مساعدة في جامعة شيفيلد شمال إنجلترا ولكن الجامعة أبلغت أبو سلامة عن قرار إعفائها من التدريس.

و أخبرها أحد المسؤولين في الجامعة بأنه لن يسمح لها بالتدريس حتى الانتهاء من التحقيق في شكوى وردت ضدها.

وقد عانت أبوسلامة من هجمات متكررة من قبل جماعات معادية للفلسطينيين.

 

 

 

وقد تعرضت عائلة أبو سلامة للتطهير العرقي وتم تهجيرهم من قبل الميليشيات الصهيونية في عام 1948، حيث تمنعهم إسرائيل من العودة إلى ديارهم الأصلية كغيرهم من اللاجئين الفلسطينيين.

وأصبحت شهد طالبة و ناشطة بارزة في مجال حقوق الفلسطينيين منذ وصولها إلى المملكة المتحدة.

وساهمت أبو سلامة في تنظيم حملة ضد التعريف الذي تبناه “التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست” لمعاداة السامية، والذي يخلط زوراً بين انتقاد إسرائيل والتعصب ضد اليهود، بالإضافة لحملة مقاطعة مسابقة يورويفيجن عام 2019.

و تستخدم اللوبيات الإسرائيلية التعريف الذي تبناه “التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست لمعاداة السامية” من أجل فرض الرقابة على كل من يطالب بالحقوق الفلسطينية بالإضافة لتشويه سمعته.

وقالت أبو سلامة أنه تم استهداف نشاطها في كل من الحملتين من قبل اللوبيات وعبر المنشورات الإسرائيلية.

 

 

ادعاءات كاذبة

حملة تضامنية مع أكاديمية فلسطينية أوقفت عن التدريس في جامعة بريطانية بضغوط إسرائيلية (آنسبلاش)
حملة تضامنية مع أكاديمية فلسطينية أوقفت عن التدريس في جامعة بريطانية بضغوط إسرائيلية (آنسبلاش)

وقالت لصحيفة الانتفاضة الالكترونية أن حملة التشويه الأخيرة ضدها بدأت في شهر ديسمبر / كانون الأول، حيث اتهمتها اللوبيات والصحف الإسرائيلية بالتشجيع على العنف ضد اليهود.

بينما لعب جو غلاسمان وهو رئيس قسم التحقيقات السياسية في “الحملة المضادة لمعاداة السامية” دوراً كبيراً في هزيمة حزب العمال بالانتخابات عام 2019، حيث استقال جيريمي كوربن في أعقاب تلك الهزيمة.

وقال غلاسمان في أحد الفيديوهات التي نشرها عبر الانترنت، “لقد قتلنا الوحش” وذلك في إشارة إلى جيريمي كوربن وأضاف “ذبحناه”، ثم حاول حذف الفيديو بعد ذلك.

وقد تم استهداف كوربن لسنوات طويلة عبر تشويه سمعته واتهم زوراً بالتعصب ضد اليهود بسبب قاعدته الشعبية الداعمة بشكل صريح لحقوق الفلسطينيين.

ادعى غلاسمان أنه استطاع مع جماعته التغلب على كوربن بفضل “الجواسيس والمخابرات”.
بينما يقوم جيدون فالتر الرئيس التنفيذي للحملة المضادة لمعاداة السامية، و نائب رئيس الصندوق القومي اليهودي في المملكة المتحدة، بتمويل مشاريع إسرائيل الاستيطانية على الأراضي الفلسطينية.

وتظهر حسابات الصندوق القومي اليهودي في المملكة المتحدة أنه يقدم دعماً مالياً لعمليات التجنيد في الجيش الإسرائيلي، بالإضافة لتمويله إحدى المجموعات الإسرائيلية التي تنظم دورات تدريبية للأمريكيين الراغبين بالانضمام إلى هذا الجيش.

وتشكل هذه الاتهامات السيئة التي يطلقها مؤيدو الاستيطان الإسرائيلي محاولات واضحة لتخويف وإسكات النشطاء والأكاديميين مثل أبو سلامة.

واكتشفت أبو سلامة أن حملة التشهير التي تشنها الجماعات المناهضة لمعادات السامية والصحف اليهودية هي السبب وراء التحقيق الذي تجريه الجامعة حول ما تنشره في وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت “إن الجامعة لم تتواصل معها أو تمنحها فرصة لدحض الاتهامات الموجهة لها بسبب ما تنشره على وسائل التواصل الاجتماعي”.

و أبلغت مجلة جيويش كرونيكل” أبو سلامة بأنها تعتزم نشر مقال عن تعيينها كمحاضرة جامعية، علماً أنها صحيفة يهودية سيئة السمعة معروفة بمعاداة الفلسطينيين وذات تاريخ طويل من القذف والتشهير وذلك في 19 يناير / كانون الثاني.

وأدرجت مجلة “جيويش كرونيكل” مجموعة من المنشورات التي تشاركها أبو سلامة في مواقع التواصل الاجتماعي ضمن إحدى المقالات.

وحاولت أبو سلامة تقديم شرح لمنشوراتها في وسائل التواصل الاجتماع وأكدت أنها تدرك محاولة الصحف اليهودية تشويه سمعتها وتخويفها من أجل حماية إسرائيل من الانتقادات. ولم تنشر مجلة “جيويش كرونيكل” المقال حتى اليوم.

 

شرعنة الهجمات العنصرية 

حملة تضامنية مع أكاديمية فلسطينية أوقفت عن التدريس في جامعة بريطانية بضغوط إسرائيلية (آنسبلاش)
حملة تضامنية مع أكاديمية فلسطينية أوقفت عن التدريس في جامعة بريطانية بضغوط إسرائيلية (آنسبلاش)

ولم تتضح بعد هوية الجهة التي قدمت الشكوى وأدت إلى إيقاف الطالبة عن التدريس، وتؤكد أبو سلامة أن الجامعة لم تعطها أي معلومات بعد.

وقالت إنه من الصادم أن تقوم الجامعة بإضفاء الشرعية على هذه الهجمات عبر التعامل مع الشكوى باعتبارها ذات مصداقية وإطلاق تحقيق في الموضوع.

ومن ناحية أخرى ، وصلت الكثير من الرسائل الداعمة لأبو سلامة إلى إدارة الجامعة وطالبت الرسائل بالإبقاء على وظيفة أبو سلامة وفهم الدوافع العنصرية والسياسية لتلطيخ سمعتها ويحشد اتحاد الطلبة للدفاع عنها.

وتؤكد أبو سلامة: “أنا لست أول من يستهدف ولن أكون الأخير”.
وتضيف: ” لهذا السبب، يجب أن يقاوم الفلسطينيون ولا يسمحوا لأحد بوصفهم بمعاداة السامية لمجرد أنهم يجرؤون على الحلم بالحرية والعدالة والمساواة.

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.