العرب في بريطانيا | بريطانيا قد ترسل قواتها إلى غزة للمساعدة في توص...

1445 ذو القعدة 10 | 18 مايو 2024

بريطانيا قد ترسل قواتها إلى غزة للمساعدة في توصيل المساعدات

توصيل المساعدات
شروق طه April 28, 2024

تعتزم بريطانيا دراسة إمكانية إرسال قواتها إلى قطاع غزة للمساعدة في توصيل المساعدات الإنسانية عبر طريق بحري جديد، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء البريطانية بي بي سي.

وأفادت مصادر أن القوات البريطانية قد تنتشر في غزة بزعم دعم عمليات توزيع المساعدات عبر جسر بحري مؤقت، وقد أشارت الولايات المتحدة الأمريكية إلى أنها لن ترسل قواتها إلى الشاطئ، بل سيقود طرف ثالث الشاحنات عبر جسر عائم.

توصيل المساعدات الإنسانية عبر طريق بحري جديد

 توصيل المساعدات

وفي هذا السياق، قالت مصادر في وزارة الدفاع البريطانية إنه لم يُتخذ أي قرار بعد ولم يصل الأمر إلى مكتب رئيس الوزراء، فيما رفضت وزارة الدفاع البريطانية الإدلاء بتعليقات بشأن هذا الأمر.

ومن المتوقع أن تتولى القوات البريطانية العملية المعروفة باسم “الأحذية المبللة” لنقل المساعدات من سفن الإنزال إلى الجسر المؤقت ونقلها إلى مناطق توزيع آمنة على الشاطئ.

وأكد مسؤولو دفاع أمريكيون أن سفينة تابعة للجيش الأمريكي بدأت العمل في شرق البحر المتوسط لبناء رصيف عائم كبير سيكون “بطول عدة مئات من الأمتار” ومثبتًا بقوة في الرمال.

وستُسلم المساعدات عبر نقلها من جزيرة قبرص على متن سفن كبيرة إلى شاحنات ومراكب إنزال أصغر.

ويتوقع المسؤولون الأمريكيون أن يسلم الممر البحري الجديد – الذي يسمونه عملية اللوجستيات المشتركة عبر الشاطئ (JLOTS) – ما يصل إلى 150 شاحنة يوميًا.

وفي مؤتمر صحفي، قال مسؤول عسكري أمريكي كبير إنه نظرًا لعدم وجود قوات أمريكية على الأرض في غزة، فإن مئات الجنود والبحارة الأمريكيين سيعيشون وينامون في البحر على متن سفينة تابعة للبحرية البريطانية (RFA Cardigan Bay).
كما أوضح أنه لن تكون هناك قوات عسكرية أمريكية على الأرض وبدلًا من ذلك سيؤدي هذا الدور “شريك مهم”، رفض تسميته، لكنه أشار إلى أنه سيكون دولة أخرى، وليس شركة عسكرية خاصة.

وقال مصدر بريطاني إنه لم يتقرر شيء بعد بخصوص عملية المساعدة في إنزال المساعدات، لكن هناك جدلًا يدور بشأن: “هل نضع أحذية مبللة على الشاطئ، هل نقود الشاحنات إلى الرصيف؟”.

ورفضت وزارة الدفاع البريطانية التعليق على الاقتراح بأن القوات البريطانية قد تقود الشاحنات إلى الشاطئ.

وجود قوات بريطانية على أرض غزة

توصيل المساعدات

قال وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس، إن طاقم سفينة (RFA Cardigan Bay) دوره محوري في عمليات توصيل المساعدات، مضيفًا: “من الأهمية أن ننشئ المزيد من الطرق للمساعدات الإنسانية الحيوية للوصول إلى سكان غزة”.

وأضاف أن فرق التخطيط العسكري البريطانية المتخصصة كانت جزءًا لا يتجزأ من مقر العمليات الأمريكية في تامبا بولاية فلوريدا وكذلك في قبرص، لعدة أسابيع للمساعدة في تطوير الطريق البحري الأكثر أمانًا وفعالية.

من جانبه، قال زياد عيسى، رئيس السياسة الإنسانية في المؤسسة الحقوقية (Action Aid)، لبرنامج “توداي” على راديو بي بي سي 4، إن أي طريقة لإيصال المساعدات لغزة مرحب بها، لكن الطريقة البحرية ستستغرق وقتًا وهناك كثير من الشكوك اللوجستية حولها، حسب تعبيره.

وأضاف أن الشاحنات “المحملة بأطنان من الإمدادات الطبية والغذائية” تنتظر حاليًا دخول غزة عبر معبر رفح ولكن القوات الإسرائيلية لا تسمح لها بالدخول.

وأكد أنه سيكون من الأكفأ السماح لشاحنات التوصيل بالدخول إلى غزة عبر المعابر البرية، بدلًا من البحث عن بدائل أخرى تستغرق وقتًا أطول.

بعد مرور أكثر من ستة أشهر على العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، أكثر من نصف سكانه البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة نازحون حاليًا في مدينة رفح الجنوبية.

وحذرت الأمم المتحدة من كارثة إنسانية قد تحل على القطاع بسبب منع جيش الاحتلال الإسرائيلي دخول المساعدات واستهدافها.

المصدر: بي بي سي


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.