العرب في بريطانيا | تفاصيل الخطة جيم لمواجهة أوميكرون في إنجلترا إذ...

1445 ذو القعدة 10 | 18 مايو 2024

تفاصيل الخطة جيم لمواجهة أوميكرون في إنجلترا إذا لم تنجح الخطة باء

تفاصيل الخطة جيم لمواجهة أوميكرون في إنجلترا إذا لم تنجح الخطة باء (أنسبلاش: Matteo Jorjoson)
فريق التحرير December 11, 2021
تفاصيل الخطة جيم لمواجهة أوميكرون في إنجلترا إذا لم تنجح الخطة باء (أنسبلاش: Matteo Jorjoson)

لا أحد يعتقد أن الخطة باء ستوقف انتشار أوميكرون. الأمل هو فقط أن تبطئ العدوى بما يكفي بحيث يكون لدى الدولة المزيد من الوقت لتقديم الجرعات المعززة من اللقاح. ما هي تفاصيل الخطة “ج” (Plan C) لمواجهة أوميكرون في إنجلترا إذا لم تنجح الخطة باء؟

بالنظر إلى أن العدوى تتضاعف كل يومين أو ثلاثة أيام، بحلول الأسبوع المقبل أو الأسبوع الذي يليه، يجب أن يكون واضحا ما إذا كان هذا المعدل يتباطأ بشكل كبير. بحلول ذلك الوقت، ستبدأ البيانات في التوفر حول مدى خطورة المرض الذي يسببه المتحور الجديد أوميكرون ومدى فعالية اللقاحات في الحماية منه.

كيف نعرف ما إذا كانت الخطة تعمل؟

إذا قللنا من التواصل الاجتماعي وقللنا من المناسبات في الأماكن المزدحمة حيث الانتشار السريع للفيروس، فقد يتباطأ الارتفاع في حالات أوميكرون بشكل ملحوظ.

وبدلاً من الارتفاع الحاد في الأسابيع القليلة المقبلة، يمكن أن نتوقع عدد أقل من الحالات خلال شهري كانون الثاني (يناير) وشباط (فبراير). ما زلنا نعتقد أن المزيد من الناس يحتاجون إلى أسرة في المستشفيات، ولكن الأمل هو أن يتم توزيع حالات الدخول بشكل كاف حتى تتمكن هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) من التعامل معها.

ما هي الخطة “ج” ومتى تبدأ؟

في الوقت الحالي، لا توجد في المملكة المتحدة خطة رسمية (ج). وقالت “خطة الشتاء” للحكومة إن الالتزام بشروط الوقاية و زيادة الحصول على الجرعات المعززة للقاح يكفيان للحد من انتشار الفيروس- إلا في حالة وجود متحور جديد خطير لكورونا. الآن وبعد انتشار أوميكرون في بريطانيا، يتدافع المسؤولون للتوصل إلى خطة احتياطية ثانية.

ما هي التدابير التي يمكن اعتبارها كجزء من الخطة ج؟

  • الكمامات والتهوية

تقلل الكمامات وعملية التهوية من خطر انتشار فيروس كورونا لدى الشخص المصاب. لكن لن يكون هناك فرض واسع للكمامات. فمن المرجح أن يكون فرضها ثانويا أثناء التنقل في أماكن الضيافة كالفنادق والمطاعم حيث يقضي الناس معظم وقتهم في الأكل والشرب.

إضافة إلى ذلك، فرض الكمامات على التلاميذ في الفصول الدراسية يأتي بتكلفة باهظة على مجال التعليم. لذلك يفترض أن يكون الحد من المناسبات الاجتماعية من أفضل الطرق لإبطاء العدوى مع إن الصعوبة في ذلك تكمن في محاولة عدم إزعاج الناس.

  • تسجيل الوصول في الحانات والمطاعم

تم اقتراح مطالبة الأشخاص بتسجيل وصولهم إلى أماكن الضيافة مثل الحانات والمطاعم ودور السينما، للحد من مخاطر انتشار أوميكرون بشكل كبير في الأماكن المزدحمة. لكن الهدف الرئيسي سيكون مطالبة الأشخاص بالبدء في استخدام تطبيق هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) مرة أخرى، وبالتالي عزلهم إذا كانوا على اتصال بشخص مصاب.

  • العزل

سيتم مطالبة المخالطين للحالات المصابة المؤكدة بجميع متغيرات كورونا وليس فقط بحالات أوميكرون، بالبقاء في المنزل لمدة عشرة أيام. سيخفف هذا التدبير من الانتشار السريع للفيروس.

  • جوازات اللقاح

سيستمر طلب جوازات لقاح كورونا في الحانات وفي أماكن الضيافة والترفيه، بحيث لا يُسمح بالدخول إلا لمن تم تلقيحهم أو تم حصولهم على نتيجة سلبية لاختبار (PCR). يعتبر هذا الخيار أحد الخيارات الرئيسية التي يتم النظر فيها.

في حين أن الاستخدام المحدود لجوازات اللقاح في اسكتلندا وويلز، على غرار الخطة باء في إنجلترا، لم يُظهر تأثيرا كبيرا، فقد أظهرت فرنسا أن طلب جواز اللقاح في الأماكن العامة يمكن أن يؤدي إلى زيادة معدلات الحصول على اللقاح وبالتالي حماية الناس من الأمراض الخطيرة.

هل سيتم طلب اختبارات سلبية للأماكن العامة؟

على نحو متزايد، يعتقد المستشارون العلميون الحكوميون أن اختبارات التدفق الجانبي ( Lateral Flow Tests) هي طريقة فعالة للغاية للعثور على الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى، كما إنها تساعد أيضا في الكشف عن أوميكرون.

لذلك فإن مطالبة الأشخاص بإثبات أن لديهم نتيجة اختبار سلبية قبل الذهاب إلى الحانات والمسارح والأماكن الداخلية الأخرى سيكون أمرا شاقا ولكنه فعال للغاية. ويقول أحد المستشارين الحكوميين “لن يتم إغلاق أماكن الضيافة، ولكن سيكون هناك مطالبة بالاختبار واستخدام تطبيق (NHS)”.

إلى أي مدى ستكون التدابير مثيرة للجدل؟

لقد سبب وباء كورونا الانزعاج لنواب حزب المحافظين وللشركات بسبب غياب الموظفين غير المتوقع. وهناك اعتراضات من عدد كبير من أعضاء مجلس النواب على جوازات اللقاحات، وعبّر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عن عدم ارتياحه لفكرة “الاختبارات من أجل دخول الحانات”.

هل أوميكرون أخف من دلتا وهل نبالغ في رد فعلنا؟

هناك مؤشرات مبكرة على أن أوميكرون قد يسبب مرضا أقل حدة. يعاني الكثير في جنوب إفريقيا من أعراض خفيفة فقط ولا يُعرف عن أي شخص مصاب بأوميكرون في بريطانيا أنه تم نقله إلى المستشفى. لكن معظم الحالات حتى الآن هي عند الأشخاص تحت سن الخمسين، وهم أقل عرضة للإصابة بمرض شديد. (Viagra)

إذا، هل يمكننا الاسترخاء؟

للأسف لا. قد يسبب أوميكرون دخول الأشخاص إلى المستشفى في أي وقت. كما إن السرعة التي ينتشر بها تعني احتمال وجود أعداد كبيرة من الحالات، مما يعني دخول عدد أكبر من الاشخاص إلى المستشفيات.

ويقول البروفيسور جون إدموندز من المجموعة الاستشارية العلمية لحالات الطوارئ إنه من “الجنون” الاستخفاف بأوميكرون حتى لو كان أقل حدّة.

هل يمكن إغلاق أماكن الضيافة في إطار الخطة ج؟

هذه هي حقا الطريقة الوحيدة المؤكدة لتقليل الحالات. ولكن بعد التجربة الشاقة التي مرت بها بريطانيا الشتاء الماضي، فإن القليل من الناس يريد العودة إلى مثل هذا الإجراء الصارم إذا كان هناك أي بديل.  وحتى الآن هناك فرصة معقولة أن الخطة باء ستنجح ولن نواجه هذا الاختيار.


اقرأ المزيد:

عاجل: إجراءات جديدة في إنجلترا للتعامل مع أوميكرون

انتشار متسارع لمتحور أوميكرون وسط ارتفاع حالات الإصابات المسجلة

 

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.

أخبار ذات صلة