العرب في بريطانيا | تحذير من ازدياد السلوكيات الجنسية الخاطئة بين ا...

1445 شوال 3 | 12 أبريل 2024

تحذير من ازدياد السلوكيات الجنسية الخاطئة بين المراهقين في بريطانيا

تحذير من ازدياد السلوكيات الجنسية الخاطئة بين المراهقين في بريطانيا
فريق التحرير September 27, 2023

تحذر الشرطة البريطانية وخبراء حماية الأطفال من أن الوصول إلى المواد الإباحية المتطرفة بشكل متزايد يقود إلى زيادة السلوكيات الجنسية الخاطئة بين المراهقين في بريطانيا. وتشمل هذه السلوكيات إرسال رسائل جنسية مسيئة ومشاهدة صور وفيديوهات مسيئة للأطفال.

وأظهرت الدراسة التي أجرتها مؤسسة لوسي فيثفول الخيرية، وهي منظمة تعنى بمنع الاعتداء الجنسي على الأطفال، أن عدد المراهقين الذين يطلبون المساعدة من خط المساعدة Stop It Now! ارتفع بشكل كبير خلال فترة الحجر أثناء جائحة كورونا.

 

خمسة بين كل 10 مراهقين في بريطانيا، تحذير من ازدياد المسلكيات الجنسية الخاطئة بين المراهقين في بريطانيا
دراسة تسلط الضوء على المواد الإباحية (Unsplash)

 

وقالت راشيل هاينز، أحد كبار المسؤولين في المؤسسة، إن خط المساعدة، الذي كان مخصصًا في الأصل للبالغين، بدأ يستقبل اتصالات من المراهقين الذين يشعرون بالقلق بشأن أفكارهم أو سلوكياتهم الجنسية الضارة (كمشاهدة أفلام إباحية مسيئة للأطفال).

وأضافت: “لاحظنا زيادة في عدد المتصلين دون سن 18 عامًا، خاصة بعد أن أطلقنا خدمة دردشة خلال فترة الحجر في كورونا”.

ولمواجهة هذه المشكلة، أطلقت المؤسسة موقعًا إلكترونيًا جديدًا يُسمى Shore، وهو أول موقع من نوعه في أوروبا وثالث موقع في العالم. يقدم الموقع خدمات استشارية عبر الدردشة والبريد الإلكتروني للمراهقين بين 13 و18 عامًا، دون الحاجة إلى كشف هوياتهم.

 

ازدياد السلوكيات الجنسية الخاطئة بين الشباب

 

تحذير من ازدياد السلوكيات الجنسية الخاطئة بين المراهقين في بريطانيا
سلوكيات جنسية خاطئة بين المراهقين (Unsplash)

 

وأكدت المؤسسة أن أحد التحديات التي تواجهها هي ازدياد عدد القُصَّر الذين يشاركون في مشاهدة أو نشر مواد تحتوي على إساءة معاملة للأطفال. وأشارت إلى أن حوالي ثلثي المتصلين من هذه الفئة تحدثوا عن صور غير لائقة للأطفال.

وقال هاينز: “ أحد أسباب هذه الظاهرة هي تأثير المواد الإباحية التي تجعل المراهقين معتادين لما يرون من مشاهد ضارة ومسيئة. وفي بعض الحالات، يكون هؤلاء المراهقون قد تعرضوا للاستغلال من بالغين”.

ودعت المؤسسة إلى ضرورة التدخل المبكر لمنع المراهقين في بريطانيا من الوقوع في هذه الفخاخ. وقالت إن موقع Shore يهدف إلى توفير مساحة آمنة للمراهقين للتحدث عن مشاعرهم ومشاكلهم.

وأيد المحقق توني غارنر، الذي يقود فريقًا متخصصًا في مكافحة الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت في شرطة ويست ميرسيا، هذه المبادرة. وقال: “هذا مشروع مهم جدًا وضروري لمواجهة هذه الأزمة”.

 


 

اقرأ أيضًا

صدمة إثر احتجاز الداخلية البريطانية أطفالًا لاجئين مع مرتكبي جرائم جنسية!

التوسع في مواد التربية الجنسية وتأثيره على أطفالنا

الإصابات الجنسية بمرض السيلان والزهري تصل إلى مستويات قياسية في إنجلترا

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.