قصة الممرضة نور التي حرمت من دراسة الطب لكونها لاجئة فلسطينية

قصة الممرضة نور التي حرمت من دراسة الطب لكونها لاجئة فلسطينية (فيسبوك/ Nour Madhoun)
قصة الممرضة نور التي حرمت من دراسة الطب لكونها لاجئة فلسطينية (فيسبوك/ Nour Madhoun)
قصة الممرضة نور التي حرمت من دراسة الطب لكونها لاجئة فلسطينية (فيسبوك/ Nour Madhoun)

مُنعت الممرضة نور مدهون من دراسة الطب في لبنان لكونها لاجئة فلسطينية، لكنها الآن تعمل في إحدى مستشفيات لندن.

ووفقا لما رواه موقع بريطاني، يواجه اللاجئون الفلسطينيون قيودًا كثيرة في لبنان. وقد أجبرت عائلة والد نور على مغادرة فلسطين في نكبة عام 1948، وولدت نور ونشأت في لبنان من أم لبنانية.

الممرضة نور تحلم بدراسة الطب

لطالما حلمت نور، البالغة من العمر 28 عامًا، بأن تصبح طبيبة، لكن ذلك لم يكن متاحا لها في لبنان، لكونها لاجئة فلسطينية.

في حديثها مع الموقع، قالت نور: “والدي وعائلته هم من نزحوا قسراً من فلسطين إلى لبنان بسبب الحرب. لقد ولدت وترعرعت في لبنان، ولكن كان عليّ التغلب على الكثير من العقبات. فلطالما رغبت في أن أصبح طبيبة، لكن القانون اللبناني لا يسمح لي بذلك”.

وأضافت: “حتى لو حصلت على الماجستير، لا يمكنني أن أصبح طبيبة. هذا فقط للشعب اللبناني. بمجرد أن يعرفوا أنني لاجئة، سيقدمون الأعذار لعدم تعييني”.

قصة الممرضة نور التي حرمت من دراسة الطب لكونها لاجئة فلسطينية
قصة الممرضة نور التي حرمت من دراسة الطب لكونها لاجئة فلسطينية (mylondon/ Nour Madhoun)

تمكنت نور من العمل لمدة خمس سنوات كممرضة في المستشفيات الخاصة في لبنان، لكنها في العمل كانت تعاني من “ضغوط نفسية” اضطرت إلى رعاية ما يصل إلى 10 مرضى في نفس الوقت. ناهيك عن مصاعب السكن في لبنان بسبب تضخم العملة ونقص البنزين.

في أغسطس 2020، وقع انفجار بيروت المروع الذي كان بمثابة نقطة تحول بالنسبة لنور، حيث أقنعها أن الوقت حان لمغادرة لبنان.

وقالت “كنت خارج بيروت عندما وقع الانفجار ولم تكن عائلتي في خطر. لكن له تأثير نفسي يُشعرك أنك لم تعد بأمان”. بل وأضافت أن أوضاع لبنان السيئة منعتها من إنجاب الأطفال لرغبتها بتربية أطفالها في مكان مستقر وآمن.

اللجوء لبريطانيا

تقدمت نور بطلب إلى “مواهب بلا حدود” (Talent Beyond Boundaries)، وهي منظمة غير ربحية “تعمل على ربط اللاجئين بفرص عمل حول العالم”.

عملت نور في مستشفى “ويلنغتون” كممرضة محلية، وتدرس للحصول على امتحان لتصبح ممرضة مرخصة بالكامل في غضون أسابيع قليلة.

من خلال الدعم المقدم لها، تم تجهيزها هي وزوجها بالسكن وتصريح السفر وقسائم الطعام، وغير ذلك من أشكال الدعم. وهي تحمل الآن تأشيرة العمالة الماهرة، والتي تمنحها إقامة لمدة ثلاث سنوات.

من الآن فصاعدًا، تريد نور أن تبدأ في دراسة الماجستير.

مع ذلك، لم تستبعد نور العودة إلى موطنها. وقالت: “إذا تم تسوية كل شيء، فأنا بالطبع أريد أن أعود لأن عائلتي وأصدقائي هناك. على الرغم من أنني عوملت كشخص أجنبي هناك، إلا أنني أحب لبنان”.

 


اقرأ المزيد: 

لاجئة فلسطينية مرشحة لجائزة طلاب عالمية تتطلع لمساعدة مخيمها

اعتقال 4 نشطاء تظاهروا وطلوا جدران مصنع أسلحة انتصارا لفلسطين

طبيب لاجئ سوري يعمل بالصفوف الأمامية لمواجهة كورونا في كوفنتري

الرابط المختصر هنا ⬇

تابعنا على التيلجرام

يرجى مسح هذا الكود على مجموعة التيلجرام التابعة لمنصة العرب في بريطانيا AUK أو الضغط هنا

آخر الأخبار