العرب في بريطانيا | فراس أبو هلال: الغرب متواطئ في التطهير العرقي ا...

1445 شعبان 15 | 25 فبراير 2024

فراس أبو هلال: الغرب متواطئ في التطهير العرقي الإسرائيلي في غزة

التطهير العرقي
فريق التحرير February 3, 2024

في مقال للكاتب فراس أبو هلال، يبرز الهجوم الإسرائيلي الأخير على وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) كمفتاح لتحقيق هدف تل أبيب في التطهير العرقي في غزة وإنهاء حق الفلسطينيين في العودة.

استنكر أبو هلال تعليق أكثر من اثنتي عشرة دولة غربية، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا، تمويلها لوكالة (الأونروا)، التي تقدم المساعدات للاجئين الفلسطينيين، وسط مزاعم إسرائيلية بأن حفنة من موظفي الوكالة متورطون في هجمات حماس في السابع من أكتوبر الماضي.

التطهير العرقي

التطهير العرقي

علقت دول غربية، بما في ذلك الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا، التمويل الخاص بالأونروا بسبب المزاعم الإسرائيلية، في الوقت الذي أصدرت فيه محكمة العدل الدولية قرارها بضرورة منع إسرائيل من القيام بأعمال إبادة جماعية في غزة.

وبدلاً من دعم قرار المحكمة، أكدت الولايات المتحدة حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، في حين عبرت المملكة المتحدة عن “مخاوف كبيرة” بشأن قضية محكمة العدل الدولية، التي قالت: “إنها لا تساعد في تحقيق وقف دائم لإطلاق النار”.

وأوضح هلال أن دول غربية اتخذت إجراءات فورية لتناقض القرار الدولي، ما يعرض حياة ملايين الفلسطينيين للخطر، في حين لم تتخذ هذه الدول أي إجراءات ضد إسرائيل، التي خلفت حربها استشهاد أكثر من 150 موظفًا من الأونروا.

ويضيف أن قرارهم بمعاقبة 2.3 مليون فلسطيني في غزة بشكل جماعي، بينما فشلوا في مطالبة إسرائيل بوقف كامل لإطلاق النار بعد استشهاد أكثر من 27,000 فلسطيني، يسلط الضوء على وجهة نظرهم بأن حياة الفلسطينيين لا تساوي حياة الإسرائيليين.

ويقول الكاتب في مقاله: “كان النفاق الغربي واضحًا في ردود الفعل المختلفة للولايات المتحدة وحلفائها على هذين الحدثين”.

التواطؤ الغربي مع إسرائيل

التطهير العرقي

ويسلط هلال الضوء على أن حملة إسرائيل ضد وكالة الأونروا ليست جديدة، إذ اتهمت الوكالة عدة مرات في الماضي بدعم الإرهاب وتعليم الكراهية في مدارسها ومساعدة حماس، ويهاجم الجيش الإسرائيلي بشكل روتيني مدارس الأونروا وملاجئها في أوقات الحرب.

ويرى أن في قلب هذه الحملة يكمن هدف إسرائيل المتمثل في “التهجير القسري” والتطهير العرقي لغزة.

وفي ختام المقال، يشير الكاتب إلى أن التواطؤ الغربي مع إسرائيل في قطع تمويل الأونروا يعتبر دعمًا للنظام الإسرائيلي في تجويع الفلسطينيين وفي التطهير العرقي.

قد يكلف تعليق تمويل الأونروا من قبل الولايات المتحدة ودول غربية أخرى الوكالة أكثر من نصف ميزانيتها، ما يعرض حياة الفلسطينيين في قطاع غزة للخطر، وفقًا لرئيس الوكالة.

وتختتم التحليلات بتحذير من أن هذا الدعم الدولي المخزي للإبادة الجماعية في غزة سيؤثر سلبًا على صورة الغرب في نظر الشعوب العربية والمسلمين لعقود قادمة.

المصدر: ميدل إيست آي


اقرأ أيضًا:

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.