العرب في بريطانيا | مخاوف من ترحيل الداخلية البريطانية للأطفال اللا...

1445 شعبان 13 | 23 فبراير 2024

مخاوف من ترحيل الداخلية البريطانية للأطفال اللاجئين غير المصحوبين بذويهم

الداخلية البريطانية
فريق التحرير April 17, 2023

أُثير بعض المخاوف من استغلال عملية جمع الداخلية البريطانية للبيانات الحساسة للأطفال اللاجئين غير المصحوبين بذويهم، التي تشاركها مع سلطات الهجرة.

يلتقي ضباط الشرطة مع الأطفال اللاجئين؛ لتبادل أطراف الحديث وبناء الثقة؛ في إطار جزء من عملية حكومية لمنع الاتجار بالأطفال المهاجرين غير المصحوبين بذويهم من فنادق وزارة الداخلية.

 

خطط الداخلية البريطانية

الداخلية البريطانية
تتعهد الداخلية البريطانية بحماية الأطفال اللاجئين غير المصحوبين بذويهم

 

جمع المخطط المعروف باسم “عملية إنرست” (Innerste) المعلومات البيومترية (بصمات الأصابع وصور شخصية) لنحو 2400 طفل لاجئ، وفقًا للبيانات الصادرة بموجب قواعد حرية تداول المعلومات.

ووفقًا للوثائق التي حصلت عليها صحيفة الأوبزرفر، يمكن للداخلية استخدام القوة لإبقاء الطفل رهن الاحتجاز، كما يُسمح لها بتخزين المعلومات البيومترية الخاصة بالأطفال اللاجئين خمس سنوات على الأقل، ويمكن للموظفين الوصول إليها أثناء تحديد طلبات اللجوء.

في وقتٍ سابق، تلقت الشرطة أوامر بفحص الهواتف المحمولة للأطفال اللاجئين ومشاركة محتواها مع وحدة القيادة والتحكم بوزارة الداخلية، وفقًا لقائمة مرجعية تحمل العلامة التجارية لقوانين الهجرة.

من جهة أخرى أوضحت وزارة الداخلية أن القائمة المرجعية ليست حديثة بل تنتمي إما إلى شرطة ساسكس أو السلطات المحلية في ساسكس، وأن مشاركة محتوى الهواتف أو الأجهزة التي بحوزة أي طفل لا يشكل جزءًا روتينيا من عمل إدارة الهجرة.

في حين أكدت شرطة ساسكس أن النموذج المنشور من قائمة المراجعة ينتمي إلى وزارة الداخلية، وكلتا الجهتين نفت استخدام النموذج على الإطلاق!

من غير المعروف حتى الآن ما إذا كان الأطفال اللاجئون قد خضعوا لقوانين الهجرة المتعلقة بالاحتجاز أو الترحيل، وفقًا للمعلومات التي جُمعت في إطار “عملية إنرست” (Innerste).

وقد رفضت وزارة الداخلية الكشف عن هذه المعلومات، حينما تقدمت الأوبزرفر بطلب للحصول على المعلومة، وبررت ذلك بأنها ستستغرق وقتًا طويلًا للتحقق يدويًّا من كل طفل على حدة.

 

مخاوف عديدة!

الداخلية البريطانية
الداخلية البريطانية تجمع المعلومات البيومترية عن الأطفال اللاجئين

 

تستهدف “عملية إنرست” (Innerste) تكوين استجابة متعددة الأوجه؛ لتوفير حماية أفضل للأطفال المهاجرين غير المصحوبين بذويهم، وفقًا لتصريحات بيني هانتر الناشط في حقوق طالبي اللجوء من الأطفال.

وهناك مخاوف بشأن ما تنطوي عليه عملية جمع المعلومات عن الأطفال اللاجئين من حساسية قد تُستغل لتقويض حقهم في طلب اللجوء.

ويخشى الناشطون أن تُلحق هذه العملية الضرر بالأطفال غير المصحوبين بذويهم، إلا أن هناك القليل من الأدلة التي تثبت أن عملية “إنرست” (Innerste) تحقق هدفها المعلن، والمتمثل في حماية طالبي اللجوء من الأطفال من عمليات الاختطاف والاتجار بالبشر.

هذا وقالت وزارة الداخلية: إن الشرطة نجحت في العثور على 13 طفلًا من أصل 30 فُقِدوا بين نيسان/ إبريل 2020 وتشرين الثاني/نوفمبر 2022، وظل 17 شخصًا في عداد المفقودين.

بينما في كانون الثاني/ يناير الماضي، كشفت صحيفة الأوبزرفر عن اختفاء 136 طفلا خلال 18 شهرًا من فندق ساسكس الذي يأوي طالبي اللجوء، ولا يزال 79 منهم في عداد المفقودين.

وبعد ثلاثة أيام، اعترف وزير الدولة لشؤون الأمن الداخلي سايمون موراي بأن وزارة الداخلية ليس لديها أي علم عن مكان وجود 200 طفل اختفوا سابقًا.

 

 

المصدر: The Guardian


 

اقرأ أيضًا:

تكذيب اتهام الداخلية البريطانية للاجئين بالقدوم لأجل العمل

الداخلية البريطانية تؤكد إيواء اللاجئين في سفينة رغم معارضة المجلس المحلي

اتهام وزارة الداخلية البريطانية بإفشال خطة تسريع البتّ في طلبات اللجوء

اترك تعليقا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.