العرب في بريطانيا | اكتشاف مادة سامة في إمدادات مياه الشرب لآلاف ال...

1445 شوال 6 | 15 أبريل 2024

اكتشاف مادة سامة في إمدادات مياه الشرب لآلاف المنازل في بريطانيا

اكتشاف مادة سامة في إمدادات مياه الشرب لآلاف المنازل في بريطانيا
فريق التحرير February 9, 2022

اكتشفت السلطات المحلية وجود نسب معينة من مادة سامّة و كيميائية في مياه الشرب ضمن بعض المناطق في بريطانيا؛ وهو الأمر الذي قد يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

 

 

ويزيد تناول هذه المواد السامّة من احتمالية الإصابة بأمراض خطيرة، مثل: ارتفاع الكوليسترول، أو الإصابة بالسكري من الدرجة الثانية إلى جانب السمنة التي تسبّب بدورها أمراض القلب.

 

 

ويزداد الأمر خطورة خاصّة بالنسبة لسكان جنوب مقاطعة كامبريدج شاير الذين يتم تزويدهم بالمياه عبر مؤسسة كامبريدج.

 

 

“المياه الملوثة لم تصل إلى الصنابير” !

 

اكتشاف مادة سامة في إمدادات مياه الشرب لآلاف المنازل في بريطانيا
اكتشاف مادة سامة في إمدادات مياه الشرب لآلاف المنازل في بريطانيا (أنسبلاش)

 

 

 

وقد قطعت الشركة المياه في حزيران/ يونيو الماضي؛ لاحتوائها على أربعة أضعاف الحدّ المسموح به من كمية المواد الكيميائية.

 

ولكن الشركة لم تكشف عن مدة تزويد الناس بالمياه التي تحتوي على المواد الكيميائية قبل أن تقطع المياه لاحقًا.

 

وأكّدت الشركة أن المياه الملوثة لم تصل إلى الصنابير أبدًا، وأنه قد تم خلطها مع مصادر أخرى للمياه.
وقالت صحيفة الغادريان: إن سكان المنطقة أكدوا عدم تلقيهم أيّة معلومات بخصوص اكتشاف المواد الكيميائية في مياه الشرب الصيف الماضي.

 

ويُقدَّر عدد الناس الذين تأثروا بشرب المياه الملوثة بحوالي ألف شخص.

 

 

ولم يسمع سكان ستابل فورد وجريت شيلفورد البالغ عددهم 7 آلاف نسمة بتصريحات مؤسسة كامبريدج للمياه.

 

 

هل بلغت نسبة المواد السامة أربعة أضعاف الحد الطبيعي؟

 

اكتشاف مادة سامة في إمدادات مياه الشرب لآلاف المنازل في بريطانيا
اكتشاف مادة سامة في إمدادات مياه الشرب لآلاف المنازل في بريطانيا (بيكسباي)

 

 

 

وتؤكد الصحيفة أن السكان لم يكونوا على دراية بالأمر أثناء إجراء التحقيقات.

 

 

كما تؤكد الجهات المسؤولة عن نظافة مياه الشرب بأن نسبة المواد الكيميائية الموجودة في المياه لا يجب أن تتجاوز 100 نانوجرام لكل لتر مياه.

 

 

وقال رئيس مديرية الالتزام بنظافة المياه في شركة كامبريدج للمياه: “لقد أجرينا أبحاثًا على عيّنات من الماء؛ لمعرفة إذا كان هناك أيّ خطر يترتب على السكان من شرب المياه الملوثة بعد شهر كانون الثاني/ يناير.
وتم فحص المياه في جميع مناطق المقاطعة باستثناء منطقة واحدة، وأكدت شركة المياه أن نسبة المواد الكيميائية فيها منخفضة الخطورة.

 

 

في حين حلّت مياه المنطقة القريبة من مطار دوكس فورد في المرتبة الثالثة للمياه الأكثر تلوثًا، مع العلم أن المرتبة الرابعة تشير إلى أقصى درجات التلوث.

 

 

وقد تم تزويد سكان تلك المناطق بالمياه التي تحتوي على أربعة أضعاف الكمية المسموح بها من المواد الكيميائية!

 

 

وقالت إحدى موظفات مؤسسة المياه: “نحن نخلط المياه المتوفرة في هذه المنطقة مع مصادر أخرى للمياه قبل أن تصل إلى زبائننا”.

 

 

وأضافت أيضًا: “وهذا يعني أن نسبة المواد الكيميائية ليست خطيرة”.

 

 

كامبريدج تقطع المياه كإجراء احترازي

 

 

 

اكتشاف مادة سامة في إمدادات مياه الشرب لآلاف المنازل في بريطانيا
اكتشاف مادة سامة في إمدادات مياه الشرب لآلاف المنازل في بريطانيا(أنسبلاش)

 

 

وتم قطع المياه في نفس المنطقة كإجراء احترازي أثناء قيام مؤسسة كامبريدج للمياه بمزيد من الإجراءات لضمان معالجة المياه”.

 

وصرّحت مؤسسة المياه قائلةً: “نحن نؤكد بأننا لم نخرق الحدّ القانوني المسموح به من كميات المواد الكيميائية، ونقول لزبائننا: إن المياه التي تصلهم في مختلف المناطق كانت وما زالت ضمن المعايير السليمة”.

 

وكانت صحيفة الغارديان قد نقلت تصريحات عن مؤسسة المياه قالت فيها بأنها لا تضمن تقديم المياه التي تبلغ نسبة المواد الكيمائية المعقمة فيها 100 نانوجرام لكل ليتر مياه (وهي النسبة المطلوبة) في كل الأوقات”.

 

 

مادة سامة طويلة الأمد

 

اكتشاف مادة سامة في إمدادات مياه الشرب لآلاف المنازل في بريطانيا
اكتشاف مادة سامة في إمدادات مياه الشرب لآلاف المنازل في بريطانيا (أنسبلاش)

 

 

 

وقال توني فليتشر الأستاذ في جامعة الصحة بلندن: إن مستويات المواد في المياه بمنطقة دوكس فورد “تتجاوز بشكل صارخ” الحدود الموصى بها في مياه الشرب.

 

 

وأضاف قائلًا: “تتراكم هذه المواد في الجسم، ومن الصعب التخلص منها”.

 

 

وتتواجد خزانات المياه الجوفية بالقرب من مطار دوكس فورد، وكثيرًا ما كان هذا الموقع معرّضًا لكميات كبيرة من المواد الكيميائية بحسب صحيفة ذا سن.

 

 

وأكد مطار دوكس فورد عدم وجود مواد محظورة ضمن حرم المطار.

 

 

وقد تم التخلص من المواد الكيميائية (السلفونات المشبعة بالفلور أوكتين ) منذ عام 2000؛ بسبب إلحاقها الضرر بالبيئة وصحة الإنسان.

 

 

ومع ذلك فإن هذه المواد ما زالت موجودة في البيئة؛ بسبب بنيتها المعقدة التي توصف بكونها قوية للغاية.

 

 

 

 

المصدر: www.mirror.co.uk


 

 

اقرأ أيضاً:

مدرسة في جنوب لندن تحرم الأطفال من الذهاب لدورات المياه

أزمة المواد الإباحية بين تلاميذ المدارس البريطانية: يشاهدونها في الممرات ودورات المياه والحافلات

ستيني يقفز بمياه متجمدة في نوتنغهام هربا من لصوص 

 

(https://american-eats.com/valium/)